-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

السودان يرسل قوات برية إلى اليمن لدعم التحالف

الشروق أونلاين
  • 3167
  • 0
السودان يرسل قوات برية إلى اليمن لدعم التحالف
ح م
قوات سعودية في مدينة عدن جنوبي اليمن - 26 سبتمبر 2015

قال مسؤولون عسكريون، إن كتيبة من الجنود السودانيين وصلت ميناء عدن في جنوب اليمن، السبت، لتعزيز القوات العربية التي تقودها السعودية في مساعي التصدي لجماعة الحوثي المدعومة من إيران والحد من تنامي نفوذ المتشددين الإسلاميين.

وأصبحت عدن وهي ميناء ومركز شحن إستراتيجي مقر الحكومة اليمنية في وقت سابق هذا العام، بعد أن سيطر الحوثيون على العاصمة صنعاء وأجبروا الرئيس عبد ربه منصور هادي على الفرار إلى الجنوب.

وذكر مصدر عسكري في عدن، أن 300 جندي وضابط سوداني وصلوا عبر البحر، يوم السبت.

وأضاف أن هدفهم هو “المساعدة في الحفاظ على الأمن في المدينة من الحوثيين والرئيس السابق علي عبد الله صالح” الذي تحالفت قوات موالية له في الجيش مع الحوثيين.

وتوجه هادي إلى السعودية مع تقدم الحوثيون صوب عدن في مارس ومنذ ذلك الحين لم يعد سوى لزيارة قصيرة. لكن رئيس الوزراء خالد بحاح عاد لعدن، بعد أن استطاع مقاتلو “المقاومة الشعبية والجيش الوطني” بدعم من التحالف العربي طرد مقاتلي الحوثي وحلفائهم من المدينة في جويلية.

لكنهم لم يستطيعوا استعادة الأمن هناك. وقتل انتحاريون متشددون 15 شخصاً في هجمات على مقر الحكومة ومواقع للتحالف العربي في عدن يوم السادس من أكتوبر.

وقال المتحدث باسم الجيش السوداني العميد أحمد خليفة الشامي، إن القوات السودانية في اليمن على استعداد لأداء مهمتها العسكرية تحت قيادة التحالف العسكري العربي وإن السودان ملتزم بإعادة الشرعية في اليمن.

ويقول التحالف العربي، إن هدفه إعادة حكومة هادي في اليمن. وقتل 5400 شخص على الأقل منذ بدأ التحالف ضرباته الجوية في مارس.

وأكد المتحدث باسم التحالف العربي العميد أحمد عسيري على محطات تلفزيونية عربية وصول القوات السودانية.

وستنضم الكتيبة السودانية إلى كتائب من الإمارات والسعودية والبحرين.

وحقق أنصار هادي بدعم من القوات العربية بعض المكاسب في مضيق باب المندب الإستراتيجي وفي محافظة مأرب شرقي صنعاء ومركز الثروة النفطية اليمنية. لكن الحوثيين لا يزالون يسيطرون على مناطق هامة من البلاد رغم الضربات الجوية شبه اليومية.

وفي عدن أبلغ سكان عن رجال مسلحين بينهم متشددون إسلاميون مرتبطون بتنظيم القاعدة يتجولون في الشوارع. وقتل مسلحون مجهولون، مواطناً إماراتياً في عدن أمس (السبت)، في متجر، حسب ما أفاد مصدر أمني محلي. وذكرت وكالة أنباء الإمارات دون الخوض في تفاصيل أن جندياً من التحالف قتل.

وقال مسعفون، إن 18 مقاتلاً على الأقل من الحوثيين والموالين لصالح قتلوا في غارات جوية على محافظة تعز جنوبي صنعاء خلال الليل. وأضافوا أن من بين المناطق التي استهدفتها الغارات ميناء المكلا القديم وعاصمة محافظة تعز.

ويوم السبت، ذكر مسؤولون محليون في محافظة تعز، أن غارات التحالف قتلت 30 مقاتلاً موالين لهادي، حينما قصفت بطريق الخطأ معسكراً للجيش في المحافظة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • toufik

    هذه الدولارات وما تفعل.

  • محمد63

    اليمنيون بأغلب مكوناتهم وتوجهاتهم خاصة الحوثيين منهم تحالفوا مع الجيش وقاموا بثورة من أجل التغيير ودفاعا عن السيادة وقطعا لدابر العمالة لآل سعود التي يمثلها في أسمى معانيها رئيس مستقيل فار ليس له من الأتباع والأنصار والمدافعين سوى المرتزقة وعصابات الارهاب والاجرام كداعش والقاعدة والنصرة ثمرة الفكر الوهابي.
    إن هذه الحرب الظالمة ضد اليمن بحجة كاذبة اسمها الدفاع عن الشرعية سوف يحرق لهيبها من أوقد نيرانها.
    قال-تعالى-:"ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله".

  • بدون اسم

    merci alik pour ton commentaire, aaarabe la aahda lahoum wala amana hier ils ont vendu carlos ki a fait beaucoup pour la Palestine

  • بدون اسم

    aaarabe la aahda lahoum wala amana hier ils ont vendu carlos ki a fait beaucoup pour la Palestine

  • بدون اسم

    السعودية تدفع امتداد الاحتلال الصفوي الايراني عن اليمن والمنطقة العربية وطبيعيا الاخوة العرب يشاركون في هذا الجهد .. السودان ايضا تأثر كثيرا بعلاقته مع ايران ولكن في الاخير عرف السودان ان النظام العنصري التفكيري في ايران قد صنع جبهة ايرانية ولائها كامل لايران مما يسبب الضرر للامن القومي وقرر اغلاق جميع مراكزهم في السودان وطردهم شر طردة مثلما مافعلت ماليزيا العام الماضي.

  • محمد63

    قبل أن يدعم الرئيس السوداني عمر البشير العدوان السعودي الامريكي على اليمن بقوات برية عليه أولا مواجهة مشكلة الفقر التي يتخبط فيها شعبه وثانيا التصدي للتهديد الامني الذي يتربص ببلده من جهة الجنوب.
    إن ما قام به رئيس مطارد من القضاء الدولي أينما حل لا يندرج الا ضمن ما يسمى عندنا في الجزائر ب"الشيتة" لآل سعود ومن يدور في فلكهم ولكن للأسف يتم ذلك بأرواح السودانيين.