السوريون يزاحمون الفرنسيين على السوق الجزائرية
تراجع عدد المؤسسات الأجنبية المنشأة حديثا في الجزائر خلال سنة 2013 بنحو 19 بالمائة، حيث تم استحداث 810 مؤسسة جديدة مقابل 1.008 مؤسسة في سنة 2012.
وحسب المركز الوطني للسجل التجاري، فقد أحصت الجزائر إلى نهاية العام الفارط 8 .459 مؤسسة أجنبية مسجلة في السجل التجاري تنشط في مختلف القطاعات عبر التراب الوطني مقابل 7.649 مؤسسة في 2012 أي بارتفاع قدره 10 بالمائة، حسب حصيلة سنوية للمركز الوطني للسجل التجاري نشرتها وكالة الأنباء الجزائرية، ويبرز توزيع المؤسسات الأجنبية حسب قطاع النشاطات هيمنة كل من قطاعي الخدمات والإنتاج الصناعي والبناء والأشغال العمومية بنسبة 8.31 بالمائة و1.30 بالمائة على التوالي فيما تنشط حوالي 21 بالمائة، منها في القطاع التجاري يتمركز أساسها في نشاط التصدير والاستيراد.
وبخصوص جنسيات مسيري الشركات الأجانب يوجد في المقدمة الفرنسيون (65.21 بالمائة، ممثلين بـ1.831 شركة والسوريون بقرابة 13 بالمائة بـ1.052، ثم الصينيون بنسبة تقارب الـ9 بالمائة، بـ732 شركة، والأتراك بأزيد من 7 بالمائة ممثلين بـ625 شركة).
وقد شهد عدد الشركات الأجنبية المستحدثة في الجزائر من 2006 إلى 2013، ارتفاعا قدر بنحو 159بالمائة، حيث ارتفع من 3.261 إلى 8.459 شركة أجنبية، إلا أن نسب الإنشاء سجلت انخفاضا خلال هذه الفترة، متراجعة إلى 4.23 بالمائة سنة 2008 ثم إلى 3 بالمائة في 2011 قبل أن ترتفع بـ9.23 بالمائة في 2007 مقارنة بـ2006.
في سياق مغاير، ارتفع عدد التجار الأجانب المسجلين في السجل التجاري خلال العام المنصرم إلى 2.207 تاجر، أي بزيادة 4 درجات مقارنة بـ2012 التي شهدت تسجيل 2.109 تاجر أجنبي. وينشط هؤلاء التجار الذين قدموا بنسب أكبر من تونس وسوريا والمغرب ومصر في كل من قطاع تجارة التجزئة أزيد من 74 بالمائة وقطاع الخدمات بأزيد من 13 بالمائة أساسا.