-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

“السوسبانس” على طريقة اتحاد الشاوية

علي بهلولي
  • 1505
  • 0
“السوسبانس” على طريقة اتحاد الشاوية
ح.م
اتحاد الشاوية تسعينيات القرن الماضي.

في بطولة القسم الوطني الأوّل لِكرة القدم نسخة 1993-1994، حبس متابعو المنافسة وأنصار فرق اللّقب الأنفاس حتى إطلاق صافرة النهاية.

بدأت هذه الطبعة من البطولة متأخّرة في نوفمبر 1993، وانتهت عصر الخميس الـ 16 من جوان 1994، ويوما قبل انطلاق تظاهرة كأس العالم بِأمريكا.

وشهدت المنافسة قدوم 3 أندية من القسم الثاني، وهي: شباب باتنة ووداد بوفاريك ووداد مستغانم. ولُعبت بِصيغة 16 ناديا و30 جولة.

ووجب التذكير بأن التنقيط المعمول به آنذاك وهو عالمي كان مرادفا لـ : الفوز بِنُقطتَين، ونقطة واحدة للتعادل، ولا شيء للخسارة. وقد تغيّر النمط في اليوم الموالي! بِواسطة “الفيفا” في مونديال أمريكا.

واشتعل الصراع في تلك البطولة وبقي متأجّجا حتّى الجولة الثلاثين والأخيرة، التي أفرزت 3 أندية في الصدارة بِنفس رصيد النقاط (35)، وهي اتحاد الشاوية وجيل برج منايل وشبيبة القبائل.

وفي مشهد إسدال الستار، فاز اتحاد الشاوية على ضيفه وجاره أمل عين مليلة (3-2)، مثلما انتصر جيل برج منايل (0-1) خارج القواعد على اتحاد البليدة، وتفوّقت شبيبة القبائل (3-0) على الضيف وداد بوفاريك.

واستنادا إلى لوائح المنافسة، حصد اتحاد الشاوية لقب البطولة الوطنية (إنجاز تاريخي)، بِمقياس المقابلات وجها لِوجه، وتموقع جيل برج منايل ثانيا، وحازت شبيبة القبائل الرتبة الثالثة.

وتوضيحا: نال اتحاد الشاوية 6 نقاط، بعد فوزه على شبيبة القبائل ذهابا (1-0)، وعلى جيل برج منايل ذهابا (1-4) وإيايا (1-0). وأحرز جيل برج منايل 3 نقاط، بعد أن فاز على شبيبة القبائل ذهابا (1-0)، وتعادل معها إيابا (0-0). وحازت الشبيبة 3 نقاط،بعد الفوز على الاتحاد إيابا (4-2) والتعادل مع الجيل سلبا.

ودرّب اتحاد الشاوية في ذلك الموسم التقني الفلسطيني سعيد حاج منصور، ولعب له العيد خياط وسليم فنازي وعلي دحلب ومولود كاوة وغيرهم. مقابل المدرب نور بن زكري لِجيل برج منايل، والتقني نور الدين سعدي الذي خلفه جعفر هاروني (رحمهما الله) في شبيبة القبائل.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!