السياحة الجزائرية في المرتبة 19 إفريقيا و118 عالميا
احتلت السياحة في الجزائر المرتبة 118 عالميا، من بين 136 دولة، حسب آخر تقرير صادر عن “المنتدى الاقتصادي العالمي” حول “المنافسة السياحيه” ما يطرح العديد من التساؤلات حول إمكانية الجزائر لخلق اقتصاد بديل للبترول والنهوض بالسياحة في ظل هذه المعطيات.
ويشير التقرير الذي نشره موقع “ألجيري فوكس” إلى أن الجزائر احتلت آخر المراتب عالميا بخصوص المنافسة السياحية، في وقت بلغت قيمة الاستثمارات في القطاع خلال السنة الماضية ما يقارب 307.7 مليون دولار، فيما زارها 1.71 مليون سائح فقط، حسب الأرقام المسجلة من قبل المنظمه العالمية للسياحة المتواجد مقرها بالولايات المتحدة، وكذا المجلس العالمي للسياحة والأسفار، وبمقارنة بسيطة مع الدول الأفريقية ، فالجزائر تحتل المركز 19 إفريقيا بعد كل من جنوب إفريقيا التي تحتل المرتبة 53 عالميا، وجزر موريس المصنفة في المركز 55، فيما تحتل دول الجوار على غرار المغرب ومصر وتونس على التوالي المراتب الثالثة والرابعة والتاسعة إفريقيا.
وتحتل اسبانيا حسب ذات التقرير المرتبة الأولى عالميا تليها فرنسا وألمانيا، مع أن هذا التصنيف لم يأخذ بعين الاعتبار عدد الزائرين، علما أن فرنسا تستقطب سنويا حوالي 84 مليون سائح مقارنة بإسبانيا التي يزورها 68 مليون سائح سنويا، لكن مقارنة برقم الاستثمارات سجلت اسبانيا 56 مليار دولار، مقارنة بـ45 مليارا لفرنسا.
واعتمد التقرير في تصنيفه على 14 معيارا تخص قطاع السياحة على غرار، مناخ الأعمال والاستثمارات والأمن والصحة والنظافة، والموارد البشرية في قطاع السياحة فضلا عن خلق هذا الأخير لمناصب العمل، مع مدى أهميه القطاع في اقتصاد أي دولة، التنافسية في الأسعار، مراعاة السياسة البيئية، توفير الخدمات الخاصة بالنقل وضمانها عبر مختلف الوسائل، وبالنظر إلى هذه المعايير لا تزال الجزائر بعيدة كل البعد عن التصنيفات العالمية بالرغم من سعي الدولة لتدارك التأخر والنقص في قطاع السياحة بعد تدهور أسعار البترول، إلا أنها تبقى محاولات بعيدة عن التخطيط ومجال الاستثمار الفعلي الذي تنقصه الهياكل والخبرة اللازمين للنهوض بالقطاع.