-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
جمعية وكلاء السيارات تطالب الحكومة بفرض إجراءات رقابة صارمة

السيارات منخفضة الثمن هي سبب ارتفاع حوادث المرور القاتلة

الشروق أونلاين
  • 10343
  • 6
السيارات منخفضة الثمن هي سبب ارتفاع حوادث المرور القاتلة

كشف محمد بايري، رئيس جمعية وكلاء السيارات، أن الإجراءات الجديدة التي تضمنها قانون المالية التكميلي للسنة الجارية، وكذا المرسوم المتعلق بمنع البواخر الخاصة باستيراد السيارات من الدخول إلى ميناء العاصمة وتحويلها إلى موانئ جنجن ومستغانم والغزوات، ألقت بظلالها على الطبعة الـ13 للصالون الدولي للسيارات الذي سينظم في الفترة بين 30 سبتمبر إلى 10 أكتوبر القادم والذي سجل حضور 39 عارضا وحوالي 30 علامة ستعرض لأول مرة رغم الأزمة العالمية التي عصفت بصناعة السيارات العالمية، ويتوقع المعرض 200 ألف زائر من المهنيين والجمهور.

  • وقال بايري خلال مؤتمر صحفي عقد أمس بقصر المعارض بالعاصمة، إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في سياق الحد من فاتورة الاستيراد التي ناهزت 40 مليار دولار السنة الفارطة، تسببت في تراجع نشاط القطاع بنسبة 30 بالمائة خلال سبتمبر الجاري، كما تسببت في تراجع واردات الجزائر من السيارات من مختلف الأصناف بنسبة 20 بالمائة خلال نفس الفترة، مضيفا أن أعضاء الجمعية البالغ عددهم 30 عضوا يمثلون 95 بالمائة من إجمالي الرسوم والضرائب السنوية للقطاع المقدرة بـ500 مليار سنيتيم، ويمثل القطاع من حيث عدد العمال 10 آلاف وظيفة مباشرة وحوالي 30 ألف وظيفة غير مباشرة.  
  • وتابع بايري أن ولايات الوسط تمثل 40 بالمائة من إجمالي مبيعات السيارات في الجزائر و30 بالمائة لولايات الغرب ونفس النسبة لولايات شرق البلاد، مشيرا إلى أن هذه الوضعية ستخلق مشاكل حقيقية بعد منع ميناء العاصمة من استقبال البواخر الخاصة باستيراد السيارات، وهي المشاكل المرتبطة بظروف نقل السيارات من مستغانم وجيجل نحو ولايات الوسط يقول بايري، مؤكدا أن هذه الوضعية ستتسبب في ارتفاع أسعار السيارات. 
  • وقال رئيس الجمعية أن هذه الأخيرة ستطالب السلطات العمومية بتنصيب لجنة عمل مشتركة بين الحكومة والوكلاء والمستثمرين الكبار ومنها الشركات المصنعة للسيارات والقطاع الصناعي لبحث سبل تشجيع النسيج الصناعي الوطني وتحفيز نشاط المناولة للشروع في إطلاق قاعدة وطنية تسمح بالشروع في نشاط تركيب وتصنيع السيارات في الجزائر للحد من الارتفاع السنوي في واردات البلاد من السيارات الذي يعود لسبب واحد وهو غياب إنتاج وطني بكل بساطة، مشيرا إلى أن تركيب السيارات في الجزائر يعد مستحيلا من الناحية الاقتصادية.
  • وطالبت الجمعية الحكومة بالشروع في التشاور مع جميع الأطراف من مصنعين ومكاتب خبرة في تحديد الشروط والمعايير النوعية التي تحدد شروط دخول السيارات والمركبات إلى الجزائر للحد من ظاهرة تحويل السوق الجزائرية إلى مزبلة للسيارات والآليات والعربات الرديئة جدا المنخفضة الثمن.
  • وأوضح رئيس الجمعية أن تطبيق معايير ومقاييس نوعية هو الآلية المناسبة لضبط السوق والتحكم في الطلب في مجال السيارات، لأن النوعية الرديئة خطيرة على مستعمليها ومكلفة للخزينة العمومية على العكس تماما من فرض نوعية ومعايير جيدة على غرار المعايير الأوروبية التي تحمي المواطن وتخفض نسبة الحوادث، ولكن لا أمل لأصحاب الدخل المحدود في الوصول إليها.
  • وحمل رئيس جمعية وكلاء السيارات جزء من مسؤولية الأرواح التي تحصدها الطرق سنويا إلى الشركات التي تستورد السيارات المنخفضة التكلفة بحجة الاستجابة لطلب شريحة واسعة من المجتمع، مشيرا إلى أن الحكومة مطالبة بتشديد الرقابة على هذه النوع من المركبات وخاصة في مجال مراقبة النوعية والجودة، مضيفا أن الاستجابة لطلب شريحة من أصحاب الدخل المتوسط أو الضعيف مكلف جدا للجميع بما فيهم الحكومة بسبب الحصيلة الثقيلة من الأرواح التي تحصدها الطرق سنويا والتي تناهز 4000 ضحية كل سنة وإجمالي تعويض الخسائر الذي يفوق 1.2 مليار دولار سنويا.
  • وأرجع المدير العام لشركة هونداي الجزائر، عمر ربراب، ارتفاع أسعار السيارات في السوق الجزائرية إلى تذبدب أسعار صرف العملة الوطنية الدينار مقابل العملات المستعملة في دول منشأ السيارات وخاصة الأورو والدولار والين الياباني.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • بدون اسم

    si

  • mfd

    Heureusement que la stupidité ne tue pas. C'est parce qu'ils achetent du bas prix c'est la raison des accidents mortels. Hacha les ingenieurs qui nous fabriquent ces voitures, alors qu'il suffit de conduire avec ces chauffards et non chauffeurs livrés a eux même sur les routes où l'etat est quasiment absent qu'est la principale raison des carnages quotidiens.l

  • HALIM-KOUBA

    Bonjour: ce n'est pas vrai ,la cause exact des accident est que avant,les gens passe les examens du permis de conduire et faire des cours de recyclage apres certain temps ils peuvent conduire,mais maintenat c le contraire les gens achete des voitures avant meme pas passez d'avoir un permis de conduire, c les concequence du de la facilité de payement,conduire une voiture c t'un plaisire .
    Dans les année 90 , le parc de voitures Algerien était completement bourée de voitures occase ,mais les accidents et le taux des morts pas comme ces année,c mon avis personel.
    ALLAH EJIB EL KHIR
    SVP CHOUROUK ,publié.

  • nabil

    nous les algeriens on produit rien méme pas une aiguille ,mais parler des défauts des grands c'est notre spécialité.aya chiche faite monter un véhicule vous verez que ce n'est pas la voiture qui tue mais c'est le fainiantisme et la mauvaise langue qui vas nous tuer

  • ABDESSELEM BATNA

    دائما الطبقة المتوسطة هى سبب الحوادث و الكوارث اى الذين يملكون سيارات منخفضة السعر مع ان 80 فى 100 من الحوادث سببها السرعة المفرطة و اصحابها هم من يمتلكون السيارات الفخمة اى مرتفعة السعر و طريق الرابط بين باتنة و عين التوتة 35 كلم فقط شاهد على ما اقول

  • 007

    ياسلام الكاتكات و البيام و الاودي ماديرش الحوادث......... غير الماروتي لتتسبب في 4000 قتيل....

    انتم الارهاب الحقيقي للطرقات...... اولادكم لراهم يقتلوا في المواطنين..

    حسبي الله و نعما الوكيل