-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محمد روّان لـ"الشروق العربي":

الشاب خالد وماجدة الرومي طلبا مني ألحانا لكني اعتذرت منهما لهذا السبب

الشروق أونلاين
  • 7827
  • 0
الشاب خالد وماجدة الرومي طلبا مني ألحانا لكني اعتذرت منهما لهذا السبب

غامر، عازف “المُوندول”، محمد روّان، منذ انفصاله عن فرقة “ميدتيرانيو”، بتقديم موسيقى بلا غناء لمُستمع تربت أذنه على التقاط الصوت البشري والأهازيج الشعبية. وخلال سنوات، تمّكن من كسب الرهان على آلته المفضلة، مُشكلا بها حالة مختلفة. روّان في هذه الدردشة القصيرة، يُحدثنا عن جديده؟ تجربته في لجنة تحكيم “ألحان وشباب6″؟ علاقته بملهمته (آلة الموندول) وغيرها. تابعوا:

** خُضت، خلال الموسم السادس، من برنامج “ألحان وشباب”، تجربة التحكيم إلى جانب العملاقين رابح درياسة ونادية بن يوسف، حّدثنا عن هذه التجربة؟

في بداية الأمر، ترددت في خوض التجربة، بحكم أن المباشر مسؤولية كبيرة جدا، وأي غلطة ستحسب عليك، لكن الأمر اختلف وأصبح محفزا في حضرة الفنان الكبير  رابح درياسة، يعني، تستطيع القول أن وجود القامة الكبيرة درياسة، والسيدة نادية بن يوسف، شجعني على قبول هذه التجربة التي أضافت الكثير لمسيرتي، أقلها أني قدمت من عصارة تجربتي للأصوات الصاعدة. كما أن مجرد جلوسي إلى جانب هؤلاء الكبار هو شرف كبير نلته.

**وأي نصائح أسديتها للطلبة؟

– أن يغنوا بإحساس وروح، خاصة في هذا الزمن، الذي طغت فيه تقنيات الموسيقى والصوت الآلي (الروبوتيك) على الأغنية. أيضا، نصحتهم بإتقان عملهم، وبدماثة  الأخلاق، وأن تكون لديهم مبادئ.

** بعد انتهاء الطبعة السادسة من “ألحان وشباب6″، هل فكر محمد روّان في التلحين لأحد الأصوات المتخرجة من المدرسة، كما فعل الفنان رابح درياسة؟

– بتواضع شديد رد: رغم مسيرتي الفنية التي تمتد لأكثر 20 عاما، فأنا لا أستطيع أن أقول أني ملحن!! فكلمة “تلحين” كبيرة جدا عليّ. وقـد أفاجئك أن ملك الراي الشاب خالد سبق وطلب مني لحنا واعتذرت منه. كذلك، شقيق الفنانة ماجدة الرومي، طلب مني المجيء لبيروت لنتعاون واعتذرت.

** اليوم، وفي ظل كثرة برامج الهواة الغنائية، كثيرون باتوا يرون أن هذه المسابقات حادت عن مسارها وأصبحت تجارية، ما رأيك؟

– والله اليوم، كل شيء بات قائما على مبدأ الربح والخسارة، ليس في الفن فحسب، لكن في نفس الوقت، علينا الاعتراف بأن هذه البرامج ساهمت في تقديم أصوات رائعة على غرار سميرة براهمية في “ذي الفويس فرنسا”، وداليا شيح في “آراب غوت تالنت” وأجراد يوغرطة في “أراب ايدول” الذي أعتبره بمثابة صديق وأخ لي شجعته كثيرا. 

** مرت 7 سنوات لم تطرح فيها أي ألبوم، ألا ترى أنها فترة غياب طويلة؟

-فعلا هي فترة طويلة. حاليا أعمل على تحضير ألبوم جديد، لكن المشكل في الموسيقى التي تأخذ مني وقتا طويلا في تأليفها وتجهيزها، علما أنني سجلت مؤخرا حوالي 7 مقطوعات موسيقية، منها “أوتار الحزن”، “صوت الصمت”، “تاغيت”.

** ما رأيك في من يقول: إن موسيقاك باتت علاجا روحيا للمرضى في بعض مستشفيات كندا وألمانيا والبرازيل؟

-هذا شرف لي، لأن الموسيقى التي أقدمها، هي موسيقى مشبعة بالأحاسيس الصادقة التي تعبر عن حالات الفرد النفسية. وقد سبق للدكتور عبيد، في محاضرة له، أن شجع عـلى ضـرورة أن تكون الموسيقى الـتـي أقـدمها، متواجدة فـي قاعات الانتظار فـي 

المستشفيات وفي العيادات.

**أخيرا.. لو تلّخص لنا آلة “الموندول الأبيض” التي تملكها، ماذا تقول عنها؟

-“الموندول” جزء مني وأعتبره أحد أفراد أسرتي.. هو من الخشب، لذلك فهو حي عندي. وعلى فكرة هو أول “موندول أبيض” صُنع خصيصا لأجلي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!