الشاب مامي في منتدى الشروق:فنانو بلدي والشاب خالد استغلوا محنتي في السجن
تأسف الشاب مامي كثيرا في معرض حديثه عن ردود الأفعال في الوسط الفني العربي والمغاربي من الحكم عليه بالسجن. وعلق بنبرة فيها الكثير من الأسى “للأسف سمعت عن مواقف واضحة ومنصفة من فنانين عرب على غرار الفنانة اللبنانية ديانا حداد والفنان العراقي كاظم الساهر وآخرون، فيما اغتنم بعض فناني الجزائر -أبناء بلدي- مصيبتي لإطلاق تصريحات فيها الكثير من الأحكام القيمية والفلسفية، وعوض مساندتي ذهب بعضهم إلى امتطاء محنتي لتحقيق الشهرة والنجومية على حساب اسمي وسمعتي، وآخرون فضلوا التزام الصمت”.
- وعن رأيه في المواهب الشابة التي اختارت الطابع الذي يؤديه حتى أنها أضحت نسخا مماثلة له أداء وصوتا على غرار الشاب نجيم الذي يملك طاقات كبيرة، قال “سمعت عن الشاب نجيم وعن موهبته والدليل على أن مامي لن يموت فنيا هو ظهور هذا الجيل الجديد ممن يقلدونني”.
- كل استثماراتي داخل الجزائر
- وختم مامي اللقاء بالتأكيد على انه لم يستثمر فلسا خارج الجزائر وانه كان وسيبقى دائم الترحال بين فرنسا ووطنه، لأن مصالحه واستثماراته كاملة هنا. ودعا في نفس الإطار المغتربين الجزائريين إلى استثمار أموالهم في الجزائر وإنشاء مشاريع من شأنها در الفائدة على الجميع والإسهام في توفير اليد العاملة.
- مامي يبرر عدم تضخيم الإعلام لقضية خالد ويكشف:
- ”لم ولن أندم على دعم بوتفليقة.. وزوجتي خط أحمر”
- ”بيتي ليس شارعا.. أنا عروبي ولم أر أبي يصطحب أمي إلى المصنع”
- ”لست نادما على دعم بوتفليقة لأنه أخرج الجزائر من أزمتها”
- كل الاحتمالات مفتوحة في اللقاء مع الشاب مامي وكل الأسئلة واردة ومقبولة عدا الخوض في تفاصيل عائلية؛ من قبيل سبب عدم قدوم زوجته إلى المطار لاستقباله ونوعية العلاقة التي تربطه بأفراد عائلته بعد خروجه من السجن، وقبل ذلك يصر مامي على أن أي مشروع في الحياة قد يؤجل إلا نداء الوطن.
-
- نفى الشاب مامي أن يكون قد أحس يوما بالندم لأن قضيته أخذت بعدا آخر في تعاطي الإعلام الدولي معها، بغرض استهداف الجزائر من خلاله، بسبب وقوفه إلى جانب الرئيس بوتفليقة وارتباط اسمه بالحفل الذي قدمه كتحدٍ كبير في تلك الظروف العصيبة التي عاشتها الجزائر، وعلق على تضخيم قضيته مقارنة بقضية الشاب خالد الذي اعترف مؤخرا بابن له من سيدة أخرى غير زوجته.. “تعامل الإعلام الفرنسي والدولي بشكل عام مع قضيتي بطريقة، خاصة لأنه أراد ضرب الجزائر من خلال ضرب سمعتي وصورتي بسبب مواقفي التي كانت واضحة جدا مقارنة ببعض الأسماء التي قاطعت الجزائر في أصعب فترة مرت بها، ولست نادما على دعم الرئيس بوتفليقة والمجاهرة بذلك، ولو أتيحت لي نفس الفرصة مائة مرة لما غيرت رأيي، لأنني كجزائري كل ما كان يمهني وقتها أن يكون للجزائر رئيس يعيدها إلى قوتها وينقذ شعبها من ويلات العشرية السوداء، وعليه ما جرى لي كان قاسيا جدا ومبالغا فيه مقارنة بما واجهه خالد أوغيره، أنا أقول كان قدري أن أعيش تلك الأيام، وبالنسبة إلي صفحة مسحت من ذاكرتي ومن حياتي”.
- تحفظ مامي في فوروم الشروق عن الخوض في خصوصياته والوضع الأسري، خاصة فيما يتعلق بعلاقته بزوجته بعد دخوله السجن والتي كانت بعض العناوين الصحفية قد تناولت احتمال وجود خصامات، واستدلت بغيابها عن استقباله بالمطار وعلق قائلا: “هذا كلام مقاه.. زوجتي وعائلتي خط أحمر وبيتي ليس شارعا، أنا عروبي ولم أر والدي يصطحب أمي إلى المصنع حتى أفعل أنا ذلك. وعليه أرجو الاهتمام بمساري الفني فقط، ولطالما حرصت على أن تبقى أموري العائلية والشخصية بعيدا عن الأضواء وصفحات الجرائد، لأن الخلط بين الأمور لا يضيف شيئا لمسار الفنان وإنجازاته بقدر ما يدخله في متاهات هو في غنى عنها أصلا”.
- الشاب مامي يزور الشروق وينزل ضيفا على منتداها
- لم ينس الشاب مامي جميل وقفة الشروق معه في محنته وتتبعها لكل صغيرة وكبيرة وتنقلها إلى محكمة بوبيني في الضاحية الفرنسية للوقوف على ملف القضية وحيثياتها عن قرب، فأصر أن تكون من أول محطات خرجته الإعلامية. واستقبل التساؤلات بصدر رحب وفتح ملفات كانت مصنفة في خانة الممنوع، فخاض في الطرح الفرنسي حول وجود صراع بين الإسلام واللائكية وكشف عن رغبته في مرافقة محاربي الصحراء في كأس العالم، ثم خرج لأول مرة عن صمته وكشف عن تفاصيل مثيرة في علاقته مع الشاب خالد قبل وبعد قصة السجن، وعن علاقته بالعائلة وبزوجته وتفاصيل أخرى مثيرة في فوروم الشروق.
- هم يصطنعون صراعا وهميا بين الإسلام واللائكية لتغطية الحقيقة
- القضاء الفرنسي تعامل مع قضيتي على أساس تصفية حسابات مع الجزائر
- وردة بوجملين
- قال أمير الراي، الشاب مامي إن فرنسا تصطنع صراعا وهميا بين الإسلام واللائكية لتغطية المشاكل الحقيقية التي يعيشها الشعب الفرنسي، مؤكدا في سياق متصل أن العدالة الفرنسية تعاملت مع قضيته بحزم شديد مقارنة بقضايا مماثلة كان أطرافها فرنسيون “أحسست أن القضية تتعلق بتصفية حسابات مع الجزائر”.
- وأوضح ضيف “الشروق” الذي يقيم بين باريس والجزائر، أن فرنسا تعيش في الوقت الراهن مشاكل داخلية اقتصادية واجتماعية معقدة جعلتها تحاول الهروب منها باختلاق مشاكل العنصرية مع المسلمين والعرب، لإيهام المواطنين الفرنسيين أنها القضايا الأساسية التي ينبغي لهم التفرغ لمحاربتها، من خلال تنمية العنصرية ضد العرب والمسلمين وتضييق الخناق عليهم، وتصنيف تواجدهم بمثابة الخطر على المجتمع الفرنسي.
- وفي سياق متصل أضاف مامي، أنه ليس من الممكن التغطية على مشكل البطالة الذي يتخبط فيه الشباب الفرنسي، بإصدار قوانين منع الحجاب في المدارس وتغريم النساء اللائي يرتدين النقاب في الأماكن العامة وغيرها من الإجراءات التي استحدثتها الدولة الفرنسية من أجل محاربة العربة والمسلمين.
- ومن جهة أخرى ذكر الشاب مامي، أن العدالة الفرنسية تعاملت معه في قضيته بحزم شديد مقارنة مع تعاطيها مع نفس النوع من القضايا مع المواطنين الفرنسيين قائلا: “أحسست أن القضية تتعلق بتصفية حسابات مع الجزائر”، وأضاف مامي في سياق متصل “القضية تجاوزت النطاق الشخصي وأخذت منحى آخر، خاصة بعد أن أقحم اسم الرئيس بوتفليقة ومساعيه لإخراجي من السجن”، مضيفا في سياق متصل ”استغربت تساهل المحاكم الفرنسية مع قضايا أكثر خطورة من قضيتي”.
- الشاب خالد كان أول المتسابقين للتشفي فيما حدث لي
- وردة بوجملين
- أكد الشاب مامي أن الشاب خالد كان من الأشخاص الذين تسابقوا للتشفي فيه، بعد تورطه في القضية التي كلفته السجن قائلا: “الشاب خالد فرح عندما سمع بالقضية التي تورطت فيها، وقال لأشخاص أعرفهم “الشاهلو ويستاهل”.
- وأضاف ملك أغنية الراي “عندما بلغني ما قاله الشاب خالد في حقي استأت كثيرا وهذا سبب الخلاف الواقع بيني وبينه”، وفند الشاب مامي ما صرح به الشاب خالد الأسابيع الماضية لـ”الشروق”، بخصوص تعرضه إلى السب والشتم، وكذب قصة تردده على بيت الشاب خالد وزيارته لمنزل والدته قائلا: ”لم أزه في منزله ولا أعرف والدته واستغرب تصريحاته الكاذبة في حقي وفي هذه الفترة بالذات”.
- وردا على اعتراض الشاب خالد الغناء معه بعد خروجه من السجن بحجة أنه فقد سمعته وجمهوره، قال مامي: ”حتى أنا لن أغني معه حتى يحسن صوته”.
- وفي سياق متصل صرح الشاب مامي، أن المحنة التي عاشها جعلته يكتشف أعداءه من أحبابه قائلا: “الأوقات الصعبة التي عشتها في السجن جعلتني، أدرك أن جمهوري هو رأس مالي وهو “الصح” وأزالت الأقنعة عن المنافقين الذين كانوا يدعون محبتي وصداقتي من المحيطين بي”.
-
- * وقوف القنصل إلى جانبي كان بمثابة وقوف كافة الجزائريين
- قال الشاب مامي في “فوروم الشروق”، أن وقوف القنصل الجزائري في فرنسا إلى جانبه كان بمثابة وقفة الجزائريين كلهم إلى جانبه، مؤكدا أنه لم يتصل به أحد من المسؤولين في الجزائر بعد خروجه من السجن وعودته إلى التراب الوطني، لأنه فضل أن يكرس هذه الزيارة فقط للعائلة، لدرجة أنه أغلق هاتفه النقال.
- وردة. ب
- سعيدة لم تعد بعيدة وأغلقت بابي لأنني كنت مشتاقا لأهلي
- قال الشاب مامي، إن استقبال أهله وأقاربه له في أولى زياراته لهم بعد خروجه من السجن، كان “استقبالا أسريا حارا”، مشيرا إلى أنه وجد الجميع في استقباله بمن فيهم زوجته وابنه. وذكر مامي الذي قال إنه قضى أياما رائعة في حضن عائلته التي افتقدها طيلة اثنين وعشرين شهرا التي قضاها في السجن قائل: “اشتقت لأهلي واشتاقوا لي، فأغلقت هاتفي وبابي كي لا يشوش علي أحد”، وأضاف مامي، أنه لم يتمكن من زيارة مسقط رأسه سعيدة هذه المرة بسبب ضيق الوقت ووعد بزيارتها في الزيارات القادمة”.
- وعبر من جهة أخرى عن سعادته الكبيرة للتطور الذي تشهده الجزائر على مستوى المنشآت والتعمير، قائلا: “سعيدة لم تعد بعيدة، وصلت وهران في ظرف ساعات قليلة”، في إشارة إلى الطريق السيار شرق غرب “وهذا يبشر بالخير”.
- وردة بوجملين
- *تمنيت أن أخرج من السجن شهر جويلية حتى أتابع مباريات الخضر في كأس العالم
- تأسف الشاب مامي من عدم تمكنه من مشاهدته للمباريات التي أدها محاربي الصحراء الصائفة الماضية في إطار بطولة كأس العالم بسبب تواجده في السجن.
- وأعرب مامي عن شديد فخره وسعادته بتتويج الفريق الوطني في تصفيات 2010 ومشاركته في ألعاب كأس العالم بعد 24 سنة من الغياب، قائلا: “تمنيت أن أخرج من السجن شهر جويلية حتى مباريات محاربي الصحراء في كأس العالم، لكن تواجدي بين جدران السجن حرمني من ذلك”.
- وردة. ب