الشارقة تستحق لقب عاصمة عالمية للكتاب.. قبل تسع سنوات
قال الشيخ سلطان بن أحمد رئيس مجلس الشارقة للثقافة والإعلام أنّ الشارقة تستحق لقب عاصمة عالمية للكتاب قبل تسع سنوات، وقدمت عملا كبيرا لمنظمة اليونسكو ولكن المنافسة شديدة وعالمية. وأكدّ أنّ عرض الافتتاح “ألف ليلة وليلة: الفصل الأخير” عمل ضخم يعكس حجم التظاهرة ويروي ماذا سيحدث بعد” ألف ليلة وليلة”.
وكشف سلطان بن أحمد في ندوة صحفية نشطها بمسرح المجاز أنّ “العمل بدأ التحضير له منذ سنة، لعرضه في افتتاح الشارقة عاصمة عالمية للكتاب التي يتزامن واليوم العالمي للأدب العالمي (23 أفريل من كل سنة).
وقال بن أحمد إنّ “أثينا استملت العام الماضي هذا اللقب، وتستلمه الليلة (أمس) الشارقة، التي تستحق هذا اللقب بالنظر إلى الملف والعمل الذي الكبيرين الذي قدمته لليونسكو”.
وأضاف بن أحمد أنّ “الشارقة تعدّ أول دولة خليجية تحظى بهذا الشرف والثالثة عربيا، كما أنّها تستحق اللقب قبل تسع سنوات، ولكن المنافسة كانت عالمية”.
واستطرد قائلا: “الفكرة انطلق من الكتاب، وتركز على الكتاب قي مختلف فروعه، بحيث يقدم العرض بثلاث لغات، والتعامل تم مع موسيقيين وكتب الفصل الأخير “ماذا بعد ألف ليلة وليلة”.
وأشار المتحدث إلى أنّ “من أسباب اختيار الشارقة لنيل هذا اللقب هو معرض الكتاب الذي يعدّ الثالث عالميا، وهذا سبب رئيس وفقه لتكون الإمارة عاصمة عالمية للكتاب، إلى جانب البرامج والفعاليات الثقافية الأخرى”.
ولفت المتحدث إلى أنّ “العرض يعتمد على استعراضات وموسيقى وفنون أخرى ولا يعتمد على فنان أو ممثل، بحيث تم تجسيد القصة الكاملة بتكامل كل هذه العناصر، مع الاستعانة بالأفضل في مجاله، دون التركيز على جنسية معينة”.
وأكدّ في السياق أنّ الافتتاح تحضره شخصيات إماراتية وعربية وأجنبية، في حين رسالة العرض هي التشجيع على القراءة والكتابة.
وأوضح المتحدث أنّ “الافتتاح يشهد تسلم الشارقة للدرع من أثينا العاصمة العالمية السابقة للكتاب، كما تسلم الشارقة الدرع عند نهاية التظاهرة أبريل 2020 لدولة ماليزيا.
ولم يخف المتحدث أنّ العرض الذي يتحدث إلى الجميع ويتوجه إلى كل الثقافات يقدم لمدة خمسة أيام، مع إمكانية قيامه بجولة عبر الدول العربية والأجنبية مستقبلا.
وعرض “ألف ليلة وليلة: الفصل الأخير” يجمع أكثر من 500 فنان وأكثر من 25 جنسية، أنتجه مسرح المجاز، ويسرد ثلاث مغامرات يخوضها أبناء شهرزاد “فيروز وقادر وأمين”، حيث يأخذ الحضور إلى عوالم خيالية تحكي فصلاً جديداً لأسرار الحب والحكمة والمعرفة، ويجوب بهم في رحلة ساحرة نحو البراري والوديان والجبال باستخدام تقنيات لأول مرة.