-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم في ذمة الله

الشروق أونلاين
  • 3172
  • 8
الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم في ذمة الله
ح م
الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم

غيّب الموت الشاعر الفلسطيني الكبير سميح القاسم، الثلاثاء، عن الدنيا والساحة الأدبية العربية، وذلك بعد معاناته من مرض عضال، وتدهورت الحالة الصحية للراحل في الأيام القليلة الماضية جراء معاناته من مرض السرطان الذي الم به منذ سنوات ويعالج منه في مستشفى صفد شمال فلسطين.

ويعد سميح القاسم، واحدا من أشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي فلسطين المحتلة عام 48. وقد زاول مهنة الصحافة قبل أن يتفرغ للأدب فهو مؤسس صحيفة كل العرب ورئيس تحريرها الفخري، وعضو سابق في الحزب الشيوعي.

وقد لد سميح القاسم لعائلة عربية فلسطينية في قرية الرامة بفلسطين عام 1939، وتعلّم في مدارس الرامة والناصرة. وعلّم في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي.

وكان وزير الثقافة الفلسطيني السابق يحيى يخلف أعلن على صفحته على الفايسبوك أن “شاعر فلسطين وتاريخها ومقاومتها وكرامتها وعنفوانها سميح القاسم في وضع حرج بالمستشفى، فهو يعاني من مرض السرطان منذ ثلاث سنوات، وضعه حرج للغاية، الخبر صدمني، فجيعة أحسست بها يوم رحيل محمود درويش”.

وكتب يحيى يخلف أيضا يقول:”سميح ومحمود درويش كانا من مؤسسي أدب المقاومة، محمود وسميح توأم مسيرة حافلة في النضال والإبداع والحياة، كل قصيدة أيقونة وجزء من أدبيات ثورة، ومظهر من مظاهر سيادة. رغم وضع سميح الخطر والمعلومات التي يمدني بها الأصدقاء من الداخل عن وصول وضعه الصحي إلى درجة الصفر، أدعوا أيها الأصدقاء، يا محبي سميح ويا أبناء شعبه، أدعوا معي من أجل شفائه وتخفيف آلامه…”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
8
  • rahma mahmoud

    انا لله وانا اليه راجعون

  • حزحز

    حطي كريعاتك في الماء البارد وارجعي الي اصلك اقصد قوقعتك اذا راكي تحوسي علي امسية شعرية اسمعي المناعي ولا شيخة رميتي والجنية و ما تلعبيهاناش هاي كلاس ان كنت تاسي افكرك .....امسية شعرية والحال صبح هه

  • السيدة حلزونة

    تصحيح ، هو درزي و ليس مسيحي

  • ع العالي فضل

    يمضي الرجال ويبقى الفعل والاثر..
    الناس صنفان: موتى في حياتهم...واخرون ببطن الارض احياء. هذا فقط لاصحاب العلم والقلم, اما الطبالون والمهرجون فهم يعيشون فقط في اوهام عشاقهم البلهاء اما في واقع الامر فهم نكرة الزمان وجودهم لايفيد شيئا وموتهم يريح الجميع.رحم الله سميح فرغم انه مسيحى العقيدة فهو فلسطيني وهذا الشرف يكفي كجواز سفر في قلوب الشرفاء.

  • البشير بوكثير

    رحمك الله ياسميح القاسم .

  • شاوية حرة

    ها انت ذا ايها الطائر المهاجر، الحالم بالوان قوس قزح ، ترحل عن الدنيا ، منتصب القامة ، مرفوع الهامة، تمشي و تمشي ، ترحل في صمت رحيل الكبار ، لا جعجعة ، لا فوضى ، وحدها اشعارك ستنبض خفاقة فلسطين ، فلسطين ... تعازي الخالصة للشعب الفلسطيني ، و تولاه الله بالرحمة و الغفران.

  • الحسن

    إنا لله وإنا إليه راجعون
    يذهب الشعراء ويبقى ذكرهم وشعرهم حيين رحمك الله من أديب وقلم

  • السيدة حلزونة

    اللهم أرحمه و اغفر له،و نقّه من خطاياه كما ينقّى الثوب الأبيض من الدنس
    لماذا يرحل كل الأخيار من هذه الأرض،و لا يبقى على ظهرها سوى وجوه الشّر
    رحل الجميل محمود درويش،رحل الرائع نزار قباني،و الغامض أحمد مطر،كل هؤلاء تمنّيت أن أحضر لهم أمسية شعرية،و لم يكتب لي الله ذلك،لكنّهم رحلوا حيث الاستقرار الأبدي،حملوا طوال حياتهم سلاحا سلميّا قوامه ورق و قلم،خطّوا كلمات رنانة سيظل صداها يصدح طول الزّمن
    "منتصب القامة أمشي،مرفوع الهامة أمشي،في كفي قصبة زيتون،و على كتفي نعشي"... من روائع الراحل
    سأنتظرك يا مارسيل