800 تذكرة للقاء المونستير تحدث طوارئ في سطيف
“الشروق” تنفرد بنشر تفاصيل عقد شركة “بلاك آند ويت للوفاق”
الوفاق ينشىء شركة تدير النادي
يبدو أن إدارة نادي وفاق سطيف ستجد نفسها في مأزق حقيقي بسبب قضية التذاكر الخاصة بمباراة المونستير المنتظرة يوم 03 مارس المقبل، حيث علمت “الشروق” بأن الفريق التونسي لم يمنح لحد كتابة هذه الأسطر سوى كمية قليلة جدا من التذاكر قدرتها مصادرنا بنحو 800 تذكرة فقط في الوقت الذي طلبت إدارة الكحلة 03 آلاف تذكرة على الأقل.
-
هذا الامر ما جعل الرئيس سرار يتخذ قرارا بتكليف المتعامل الرسمي مع الفريق بعملية بيع التذاكر التي يترقب وصولها في اليومين القادمين على أكثر تقدير، علما أن القنصل العام الجزائري في تونس عبد المالك سراي يبذل مجهودات كبيرة للتوسط لإيجاد حل لهذه المعضلة التي ستخلق مشاكل كبيرة بدون شك من حيث نصيب الوكالات الأخرى التي شرعت في التحضير للرحلات نحو تونس وكذا كيفية توزيع العدد القليل من التذاكر على الجماهير الكبيرة التي بدأت تدق أبواب الوكالات بحثا عن التذاكر، لأنه لا يعقل أن يسافر مناصر إلى تونس وفي نهاية الأمر لا يتمكن من متابعة اللقاء بسبب عدم حصوله على التذكرة، فيما يبقى احتمال اشتعال السوق السوداء بالتذاكر مطروحا حتى أن فرضية تنازل المناصرين التوانسة لتذاكرهم للجزائريين وبيعها لهم بأسعار مضاعفة تبقى مطروحة جدا، والأمر برمته بات مقلقا لسرار الذي يريد ضمان تنقل تاريخي للأنصار، لكن مع ضمان دخولهم لملعب مصطفى جنات الذي لا يسع سوى لنحو 15 ألف متفرج.
-
هذا وانتهت إدارة الوفاق من كافة التحضيرات المتعلقة بإنشاء شركة الوفاق ذات الشخص الوحيد وذات المسؤولية المحدودة والمسماة “بلاك آند ويت الوفاق الرياضي السطايفي” حيث تنفرد “الشروق” بنشر تفاصيل العقد التوثيقي الذي حرره الموثق عثمان جابي وينص على تأسيس المؤسسة الرياضية للوفاق التي يرأسها رئيس النادي عبد الحكيم سرار وعين الرئيس السابق لفرع كرة القدم كمال لافي مسيرا لها لمدة 05 سنوات قابلة للتجديد فيما حدد رأسمالها بنحو 200 مليون سنتيم ومدتها 99 سنة.
-
وحسب العقد المحرر يوم أول أمس السبت 21 فيفري 2009 فإن المؤسسة التي سيدخل الوفاق من خلالها الاحتراف من أبوابه الواسعة تهتم بعدة مواضيع حيوية واستراتيجية في مجال كرة القدم والرياضة عموما، حيث بإمكانها المشاركة في مختلف المنافسات الوطنية والدولية، مباشرة عمليات التكوين للرياضيين وتأطيرهم عبر مراكز التكوين، انتقاء المواهب الشابة ورعايتها، تربية الروح الرياضية لدى منخرطي النادي، تنظيم التظاهرات والعروض الرياضية، القيام بنشاطات الإشهار وتطوير الموارد المالية للنادي، فيما نصت الشركة أيضا على امكانية دخول مجال التجارة بقوة من خلال قدرتها على الانجاز الصناعي للملابس الرياضية واستيراد وتصدير أدوات التسلية والرياضة وغيرها من المواضيع المهمة التي سيضطلع كمال لافي بوضعها على أرض الواقع، خاصة بعد إنهاء كل الترتيبات الإدارية مع المركز الوطني للسجل التجاري.