-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
منتصر الزيات، محامي الجماعات الإسلامية في مصر لـ"الشروق":

“الشعب لن يلتفت بعد الدستور إلى معارضة تلهث وراء التوتر”

الشروق أونلاين
  • 3768
  • 7
“الشعب لن يلتفت بعد الدستور إلى معارضة تلهث وراء التوتر”
ح.م
محامي الجماعات الاسلامية في مصر،منتصر الزيات

وسط جدل سياسي كبير واختلاف عميق في الرؤى بين القوى السياسية، ومخاوف من الدفع بالجيش في الأزمة السياسية، توجه أمس، 25.5 مليون مصري موزعين على 17 محافظة، للإدلاء بأصواتهم فى المرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور، حيث أعلنت اللجنة العليا للانتخابات اتخاذها جميع الإجراءات لتلافى سلبيات المرحلة الأولى، وسيحسم المصريون في مصير مشروع الدستور، ومن خلاله مصير وشرعية الرئيس محمد مرسي، وبينما تمسكت المعارضة بموقفها الرافض للدستور مهما كانت نتائج التصويت، دعت أطراف فاعلة إلى تغليب مصلحة مصر.

ولم تعلن اللجنة المشرفة على الاستفتاء نتائج رسمية للمرحلة الأولى، غير أن نتائج أعلنتها الأحزاب والصحف أوضحت آن حوالي 57 في المئة من الناخبين وافقوا على مسودة الدستور، في الوقت الذي وجهت المعارضة اتهامات بالتزوير للتيار الإسلامي، مطالبة بإعادة المرحلة الأولى.

ورغم هذه المخاوف الحقيقية، عبّر منتصر الزيات، محامي الجماعات الإسلامية، وعضو الحوار الوطني في مصر، عن تفاؤله بالمرحلة الثانية من الاستفتاء على الدستور. وأكد في اتصال مع “الشروق” من القاهرة، على أن الشعب المصري وحده له الحق في إعطاء الشرعية للدستور، وأن المعارضة لا يمكن إلا أن تخضع لإرادته في النهاية.

وقال الزيات “اعتقد أنه لا أحد سيلتفت إلى المعارضة التي تصعد موقفها وتلوح برفض نتيجة الدستور في حالة “نعم”، وأضاف أن هذه المعارضة لن تجد إمدادا من الشعب المصري الذي يطمح إلى تأسيس دولة ديمقراطية منظمة، وإذا حاولت المعارضة اللاهثة وراء مناخ التوتر استمالة الرأي العام فان الشعب المصري لن يلتفت إليها”.

وعن رأيه في ما حققته المعارضة من نسبة مهمة في المرحلة الأولى من الاستفتاء، قال “احترم المعارضة جدا ففي كل البلدان الديمقراطية العريقة تكون النسب ما بين خمسة إلى عشرة بالمئة. ولكن أيا كانت النسبة التي حققتها المعارضة السياسية في مصر فالكلمة الأخيرة للشعب”.

وكان المحامي منتصر الزيات، قد رحب بقرار المستشار طلعت إبراهيم، النائب العام بتقديم استقالته من منصبه، معتبراً الخطوة مخرجا وحيدا أمام الدكتور، محمد مرسي، للهروب من المأزق الدستوري الذي وضع الرئيس نفسه فيه، وانقلاب السلطة القضائية ضده، واعتبرها تضحية لتحقيق المصلحة العامة. وأعرب الزيات عن تخوفه من دخول البلاد في ثورة الجياع، موضحاً بأن الحل الوحيد لمصر هو ضرورة تجمع أفراد المجتمع حول هدف واحد لإيجاد حل قبل أن يُهدم المعبد على الجميع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
7
  • جزائري له رأي

    لماذا يتم الخلط بين تاييد للاسلاميين على انه تاييد للاسلام وان عدمه يعني انه ضد الاسلام هذه المغالطة هي التي تجعل الفتن تشتعل كلما كان هناك معارض لحزب اسلامي في مصر من يعارضون الحرية والعدالة ليسوا كفار ولا ملحدين وقد يكون ايمانهم بالله اقوى من الاخرين ينطبق الامر على مؤيديهم فلما نطبق سياسة من ليس معي فهو ضدي و هذا غير صحيح فان ارتضى الاسلاميون لعبة السياسة عليهم الابتعاد غلى هذه المغالطة التي تقسم وتفرق و تكون نتائجها وخيمة فاتقوا الله في امة الاسلام التي اصبحت بسبب السياسة متشتتة بدل وحدتها

  • صحراوي حر

    اللهم انصر مصر و ارزقها الامن و الامان رغم انه عندي تحفظات كثيرة على الاخوان المسلمين الا اني احب لهدا البلد الخير
    المسلمون كالجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الاعضاء بالسهر و الحمى

  • براضية عمر

    لما يخسر الاسلامين الانتخابات ويلتزموا الصمت كا حدث في ليبيا ويحدث كل مرة في الجزائر، يفرح دعاة الاستئصال والانبطاح للغرب والصهاينة ويصفون الانتخابات بالديمقراطية والشفافية، لكن لما يحدث العكس ويفوز الاسلاميون بثقة الشعب، ينقلب دعاة الاستئصال ويتهمون ويستفزون وتآمرون، فقط لا لشيء إلا لقبر المشروع الاسلامي.
    نعلم من يخاف المشروع الاسلامي: دعاة الزنى والفسق والرشوة والربا والظلم، لكن بإذن الله ينتصر المشروع الاسلامي بعد جور امشاريع الأخرى، وينتشر العدل بين الجميع والحرية للجميع.

  • فضيل

    اللهم انصرالاسلام و المسلمين في كل مكان و زمان. foudil

  • بدون اسم

    أمين

  • sitelhabaib

    إذا رفضت المعارضة الرئيس الحالي ونجحت في الإنقلاب عليه فسوف يصبح الطرف المعارض هم الإخوان ومؤيديهم وهم الأغلبية وتدخل مصر في دوامة الصراع والتشتت ويتحقق بذلك الحلم الصهيوني.

  • بدون اسم

    لن يهدا لهم بال حتى يكونوا دولة علمانية فعدوهم هو الاسلام و المسلمين و لا يريدون شرع الله كونهم طبع على قلوبهم
    جعل الله كيدهم في نحرهم