-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تونس ومصر لم تعودا الوجهة المفضلة للجزائريين

الشواطئ الغربية تحت ضغط 30 مليون مرتاد

الشواطئ الغربية تحت ضغط 30 مليون مرتاد

أمام نقص الإقبال على تونس ومصر بسبب الأوضاع الأمنية غير المستقرة، وغلاء تكاليف السفر إلى تركيا، تعرف الولايات الغربية للبلاد إقبالا قياسيا للمصطافين من المنتظر أن يتجاوز حد 30 مليون زائر، مما دفع بوحدات الدرك الوطني إلى استحداث مراكز مراقبة دائمة في العديد من الشواطئ وتجنيد فرق درك متخصصة في حماية البيئة ومروحيات وأعمدة ضوئية تعتمد على الطاقة الشمسية لأول مرة، بهدف تأمين المصطافين والسهر على رعايتهم وسلامتهم في المناطق الجبلية وتشجيع السياحة الليلية في الشواطئ البعيدة عن المدن.

سيكون 40 ألف دركي هذا الصيف على موعد مع تنظيم الشواطئ وتأمين راحة المصطافين في 14 ولاية ساحلية، سيكون فيها الضغط مركزا على ولايتي مستغانم ووهران بأزيد من 15 مليون مصطاف، نظرا لتوفر كامل الإمكانيات المادية والأمنية في هاتين الولايتين، ولأول مرة في الشواطئ الجزائرية عكفت السلطات المحلية لولاية وهران على استحداث أعمدة ضوئية تشغل بالطاقة الشمسية بهدف تشجيع السياحة الليلية، وهذا ما جعل كل من غابة وشاطئ “مداغ” القبلة المفضلة للوهرانيين والعديد من سكان الولايات المجاورة على غرار عين تيموشنت بفضل التواجد المركز للدرك الوطني بمراكز دائمة في الشواطئ لأول مرة في هذه المناطق، مما جعل من منطقة عيون الترك والأندلسيات من أكثر المناطق اكتظاظا للمصطافين هذا العام، خاصة مع المراكز الثلاثة الجديدة للدرك الوطني في إطار مخطط دلفين لتنظيم وتأمين الشواطئ في هذه السواحل، ومع الإقبال المتزايد للمصطافين على 131 شاطئ متواجد في كل من ولايات الغرب الجزائري، 90 شاطئا منها تابع للدرك الوطني .

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!