“الشومارة” يحتجون عبر الولايات الأحد المقبل
قررت اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، العودة إلى خيار الاحتجاج، حيث ستخرج جميع مكاتبها الولائية في اعتصامات ومسيرات الأحد المقبل، تنديدا بسياسة التسويف وعدم وفاء الحكومة بالتزاماتها فيما يخص توظيف البطالين، داعية الوزير الأول عبد المالك سلال إلى فتح قنوات الحوار والتخلي عن سياسة الهروب للأمام.
وأفاد بيان للجنة الوطنية للبطالين تلقت “الشروق” نسخة منه أنه في ظل تعفن الوضع الراهن نظرا لما آل إليه ملف التشغيل من ركود على المستوى الوطني، فقد تقرر خروج المكاتب الولائية المنضوية تحت لواء اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين في احتجاجات، وهذا بعد استنفاد كامل الوقت في انتظار تطبيق تعليمات الحكومة المتعلقة بهذا الملف، مشيرا إلى أنه لا جدوى من الانتظار، كون الوزير الأول أقر بنفسه بأن هذه التعليمات التي لم تجد طريقها للتطبيق على أرض الواقع نتيجة لبيروقراطية الإدارة وتحدي بعض المؤسسات لقرارات الحكومة.
وأشار البيان إلى أن خطوة الاحتجاج تأتي كحل لثني الإدارة لفتح قناة حوار مع المعنيين وأصحاب القضية الحقيقيين، خاصة بعد أن دحضت التنسيقية كل الاتهامات والمزاعم وأثبتت أنها بريئة منها، وهذا بعد أن تم اتهامها بالعمالة لأجندة أجنبية تارة، وتارة بالإرهاب في إشارة لزعيمة حزب العمال لويزة حنون.
وشدد بيان تنسيقية البطالين أن اللجنة أثبتت أنها كانت ولاتزال ذات مطلب أحادي ووحيد يستحيل أن تحيد عنه وعن مبادئها، كونه مطلب دستوري غير قابل للمساومة، وهو مناصب عمل قارة ودائمة.
ودعا البيان الوزير الأول عبد المالك سلال إلى فتح باب الحوار مع اللجنة الوطنية للدفاع عن حقوق البطالين، وان يتجاوز سياسة الهروب للأمام، مؤكدا أن يوم الأحد 7 سبتمبر سيكون بداية لسنة ساخنة، وسيستمر النضال على مدار السنة بخطوات تصعيدية قصد خلق الحلول.