الصحافة الإسبانية “تتحسر” على وضعية ألكاراز
تحسرت وسائل الإعلام الإسبانية على وضعية مواطنها، لوكاس ألكاراز، بسبب الانتقادات الكبيرة الموجهة إليه عقب إقصاء “الخضر” من التأهل لكأس العالم 2018، وتعالي الأصوات المطالبة برحيله من العارضة الفنية للمنتخب الوطني، ووصف الجزائريين له بالمدرب “المغمور” و”الفاشل”، واستشهدت الصحف الإسبانية بالانتقادات الإعلامية الموجهة إلى مدرب غرناطة السابق والعناوين المشككة في خبراته وقدرته على قيادة المنتخب الجزائري إلى بر الآمان.
وكانت صحيفة “آس” الشهيرة أول من تطرق إلى الفترة الصعبة التي مر بها ألكاراز خلال تواريخ الفيفا، بعد أن خسر في المواجهة المزدوجة أمام زامبيا في تصفيات كأس العالم وإقصاء “الخضر” من التأهل للمونديال الروسي، وأكدت “آس” أن ألكاراز سجل رقما قياسيا سلبيا ومخيبا، على اعتبار أن الخسارة أمام زامبيا في قسنطينة كانت الأولى لـ”الخضر” منذ 10 سنوات في الجزائر، كما تطرقت إلى الانتقادات اللاذعة الموجهة إليه، مشيرة إلى أنه يمر بفترة عصيبة لم يسبق لها أن عاشها طوال مشواره التدريبي في إسبانيا، كما ركزت على أن الكثير من الجزائريين يشككون في قدراته، ويصنفونه في خانة “مدرب الأندية” لا “مدرب المنتخبات”، مستشهدة بعدم تجربة مواطنها في هذه النقطة بالتحديد، من منطلق أنه لم يسبق له أن كان ناخبا وطنيا قبل اتصال رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم خير الدين زطشي به.
هذا، وتساءلت وسائل الإعلام الإسبانية عن مستقبل المدرب لوكاس ألكاراز، وعن مدى قدرة الاتحاد الجزائري لكرة القدم للوقوف في وجه الضغط الإعلامي والجماهيري المطالب برحيل المدرب الإسباني، وكانت وسائل الإعلام الإسبانية دافعت بشكل غير مباشر عن ألكاراز، وقالت إنه التحق منذ فترة قصيرة بالمنتخب الجزائري وبدأ عمله فعليا منذ ثلاثة أشهر (تربص شهر جوان الفارط)، في إشارة صريحة إلى أن الوقت غير كاف ليترك بصمته وهو في حاجة ماسة إلى الوقت لتغيير المعطيات في “الخضر”، مشيرة إلى أن المنتخب الجزائري لم يسجل نتائج كبيرة منذ تألقه المونديالي في سنة 2014 بالبرازيل.