الصحافة الفرنسية تخصص حيزا هاما لصور بوتفليقة
خصصت الصحافة الفرنسية، أمس، حيزا واسعا لتناول أولى الصور التي بثها التلفزيون الجزائري العمومي لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، بعد غياب دام أكثر من 47 يوما، على اثر النوبة الاقفارية التي تعرض لها يوم 27 أفريل الماضي.
وقد ركزت الصحافة الفرنسية في تناولها أخبار مرض رئيس الجمهورية المتواجد عبر أراضيها في مستشفى المعطوبين “ليزانفاليد” بباريس، على جملة المقالات الصادرة في الصحافة الجزائرية، وقد عهدت هذه الأخيرة، على رصد المعطيات من الصحافة الفرنسية، وهذه أول مرة منذ غياب الرئيس في رحلة العلاج بفرنسا، أين تستقي الصحافة الفرنسية أخبارها من الجزائر بعدما جفت منابع المعلومة.
وتمحورت المقالات الفرنسية على مدة قدرة رئيس الجمهورية على أداء مهامه كرئيس للجمهورية، وفقا للتحاليل التي تناولتها الصحافة الجزائرية، وتطرقت “فرانس 24” للتساؤلات الواردة في الجزائر حول مستقبل الرئيس وصحته، فيما علقت “ليبيراسيون” أن الرئيس يحتاج لفترة نقاهة أخرى بفرنسا، كما ركزت “ليكسبراس” على قلق الجزائريين تجاه صحة الرئيس.
فيما ركزت “لوباريزيان” على زيارة الوزير الأول والتعليمات التي تلقاها من رئيس الجمهورية، أما جريدة “لوفيغارو” فقالت أن أولى الصور منذ بدأ رحلة علاج بوتفليقة في باريس جاءت موجهة خصيصا لتفنيد إشاعة تدهور الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة.