الصحراء الغربية تدين الاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية الصحراوية
أدانت الصحراء الغربية على لسان نائب الممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي، السفير ماءالعينين لكحل، بالاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية الصحراوية.
وسلّط السفير الصحراوي الضوء على الاستغلال غير القانوني والمتواصل للموارد الطبيعية في الصحراء الغربية وما يترتب عليه من تداعيات خطيرة على سلامة البيئة، وحقوق الإنسان، والحق غير القابل للتصرف للشعب الصحراوي في تقرير المصير، خلال مداخلته خلال الدورة العادية الـ83 للجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، في بانجول – غامبيا، أثناء مناقشة تقرير الفريق العامل المعني بالصناعات الاستخراجية، والبيئة، وانتهاكات حقوق الإنسان في إفريقيا.
دبلوماسي صحراوي لـ”الشروق أونلاين”: “ما نطلبه من الجميع هو أن يحترموا القانون الدولي”
وقال السفير خلال مداخلته: “في الصحراء الغربية، يتم استغلال الموارد الطبيعية ونهبها بشكل غير قانوني من قبل جهات أجنبية. ولا يقتصر الأمر على قوة الاحتلال، المغرب، بل يشمل أيضًا عددًا من الفاعلين الأوروبيين والدوليين الذين يرفعون شعار حقوق الإنسان والقيم الديمقراطية علنًا، بينما يتجاهلون هذه المبادئ عمدًا عندما يتعلق الأمر بالصحراء الغربية. إن تصرفاتهم تشكل تواطؤًا فيما لا يمكن وصفه إلا بأنه استغلال منهجي وغير مشروع للثروات الإفريقية.”
كما أشار السفير الصحراوي إلى تورط كيانات دولية وأوروبية تتظاهر بدعم حقوق الإنسان، لكنها في الواقع تشارك فعليًا أو تتغاضى عن الاستغلال غير المشروع الذي تقوم به المغرب للموارد الصحراوية.
وحذّر نائب الممثل الدائم للجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي، السفير ماءالعينين لكحل، من التوجه نحو “تجميل” الاحتلال عبر مشاريع الطاقة المتجددة التي، رغم ادعاء طابعها البيئي، تنفذ في أرض محتلة بشكل غير قانوني، وتفاقم التدهور البيئي، وتجرد السكان من أراضيهم، وتؤدي إلى قمعهم، حيث قال: “وما يزيد الأمر خطورة هو استخدام هذا الاستغلال غير القانوني لتجميل صورة قوة الاحتلال، عبر تقديم مشاريع طاقة خضراء غير شرعية على أنها نماذج بيئية، بينما يتم تنفيذها في أرض محتلة بصورة غير قانونية.”