الجزائر
تداعيات المطاردة البوليسية لشاب بخنشلة

الضحية يلفظ أنفاسه في مستشفى قسنطينة العسكري بعد 10 أيام من الرعاية الطبية

الشروق أونلاين
  • 16957
  • 55
ح.م

لفظ ليلة الأربعاء إلى الخميس الشاب حسيب. ب، 21 سنة من العمر، أنفاسه الأخيرة على مستوى غرفة الإنعاش الطبي بالمستشفى العسكري بمدينة قسنطينة، بعد ما يزيد عن 10 أيام كاملة من الرعاية الطبية، متأثرا بالإصابة التي لحقت به جراء حادثة المطاردة البوليسية لمصالح الأمن بخنشلة، حيث تجري الإجراءات الإدارية لنقل جثمان الضحية من مستشفى قسنطينة إلى مسقط رأسه بمدينة خنشلة على أن يوارى التراب اليوم الجمعة.

وفاة الضحية حسين.ب، جاءت بعد أن أجريت له عملية جراحية بالمستشفى العسكري الذي نقل إليه من طرف الطاقم الطبي بالمستشفى الجامعي بباتنة الأسبوع الماضي، بعد أن استقبلته مصلحة الاستعجالات الطبية، إثر نقله من طرف مستشفى خنشلة أمام خطورة وضعه الصحي، بعد تعرضه لإصابات بليغة، نتجت عن حادث مرور وإطلاق للنار بحي بوزيان بعد مطاردة بوليسية لمصالح الشرطة لسيارة الضحية من نوع بارتنار. وقد أسفرت تحريات مصالح الأمن ساعتها عن إيداع الشرطي المتورط في القضية رهن الحبس المؤقت، بتهمة محاولة القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد من قبل النائب العام لدى مجلس قضاء ولاية أم البواقي. في حين أعاد مدير الأمن الولائي أسباب المطاردة إلى ورود معلومات حول تحرك مشبوه لشخص محل بحث في قضايا إجرامية، وصدر في حقه أمر بالبحث من طرف الشرطة الدولية، أين تم مشاهدة السيارة المعنية التي فرّ صاحبها فور مشاهدته للشرطة، مما أكد المعلومة، وبعد مطاردته اصطدم السائق بجدار منزل، وأطلق شرطي الرصاص على السيارة، بحكم أن المشبوه مسلح، قبل أن يكتشف أن المعني ليس بالشخص المبحوث، وفراره كان بحكم اقتنائه لكمية من الخمر، حسب رئيس الأمن في ندوته الصحفية.

مقالات ذات صلة