-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الضمان الاجتماعي يغطي 30 مليون جزائري

محمد فاسي
  • 1687
  • 1
الضمان الاجتماعي يغطي 30 مليون جزائري
ح.م
بطاقات الشفاء

أكد المفتش العام بوزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، عمار غمري، الخميس، أن منظومة الضمان الاجتماعي في الجزائر تُعد من بين الأنظمة الأكثر سخاءً على المستوى العالمي، إذ تغطي اليوم أكثر من 30 مليون مواطن، ما يعكس حرص الدولة على تكريس الطابع الاجتماعي وتعزيز الحماية الاجتماعية لفئات واسعة من المجتمع.

وفي تصريحاته ضمن برنامج “ضيف الصباح” للقناة الإذاعية الأولى، بمناسبة اليوم العالمي للشغل، استعرض غمري أبرز المكاسب الاجتماعية والاقتصادية المحققة في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو تحقيق توازن فعلي بين العدالة الاجتماعية والنمو الاقتصادي.

وأوضح أن القطاع شهد زيادات متتالية في أجور موظفي القطاع العمومي منذ سنة 2019، بلغت 47 بالمئة من الأجر القاعدي، على أن تصل إلى 100 بالمئة بحلول عام 2027، بالإضافة إلى خمس زيادات في معاشات ومنح المتقاعدين، آخرها في 2024 بنسبة تراوحت بين 10 و14 بالمئة، استفاد منها قرابة 2.9 مليون متقاعد.

وأشار المفتش العام إلى أن القوانين الأساسية للعديد من القطاعات خضعت للمراجعة، ما من شأنه تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للعمال، كما أكد على وجود زيادات دورية في أجور عمال القطاع الاقتصادي الخاضع للاتفاقيات الجماعية، بما يتماشى مع القدرات المالية للمؤسسات.

وفي إطار دعم الفئات الهشة، لفت غمري إلى تثمين منحة البطالة وتوسيع فرص إدماج المستفيدين منها عبر التكوين المهني، إلى جانب الإعفاء الضريبي لذوي الدخل المحدود، وهي إجراءات تندرج في إطار استراتيجية الدولة لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية.

وكشف غمري عن استحداث 402.185 منصب عمل جديد خلال سنة 2024، بزيادة قدرها 19 بالمئة مقارنة بسنة 2023، مؤكدًا أن نسبة التنصيبات ارتفعت بـ53 بالمئة مقارنة بسنة 2020، ما يعكس الديناميكية التي يشهدها سوق العمل الوطني.

وفي سياق متصل، ثمّن غمري القرارات الرئاسية الأخيرة ذات البعد الاجتماعي، على غرار تمديد عطلة الأمومة، تخفيض سن التقاعد لأساتذة الأطوار التعليمية الثلاث، وتأمين مرضى السرطان، إضافة إلى إدماج 500 ألف عامل في الوظيف العمومي و82 ألف موظف في قطاع التربية.

واعتبر المفتش العام أن استقرار الجبهة الاجتماعية في الجزائر خلال السنوات الأخيرة هو نتيجة لسياسات استباقية تتجاوب مع تطلعات الطبقة الشغيلة، مشيرًا إلى أن هذه السياسات حظيت بإشادة من منظمات دولية كبرى بفضل ما تحققه من مؤشرات إيجابية على أرض الواقع.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • miloud

    30 مليون جزائري يمثلون ضغطا كبيرا على مكاتب الضمان الاجتماعي يوميا ازدحام يومي تزيد من مشاكل و هموم الجزائري و لهذا يجب تغيير طريقة تسيير هاته المكاتب و تقليص البيروقراطية الى الصفر.مثلا لتجديد بطاقة الشفاء يذهب المؤمن الى صيدليته فقط او تتم العملية الكترونيا.