“الطالب الجزائري مدلل ومحظوظ”
وصف أمس، وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي، الطالب الجزائري بالمدلل من حيث الخدمات التي يتلقاها لا سيما من حيث نسبة مساهمته المالية في الوجبات والإقامة والتسجيل السنوي والذي اعتبرها زهيدة جدا، كما أكد أن الجزائر وتونس ستمضيان إلى اجتماع 5+5 الذي سيعقد بالرباط في المغرب، ويجمع بين الدول المغاربية والأوروبية في كلمة ورأي واحد.
وفي زيارة لمنصف بن سالم، وزير التعليم العالي والبحث العلمي التونسي إلى جامعة تيبازة، اعترف بأن الطالب الجزائري محظوظ مقارنة بالطالب التونسي من حيث ما وفّرته السلطة الجزائرية من إمكانات وبمساهمة مالية زهيدة للطلبة، مستدلا بالجامعات التي زارها ككليتي الطب والحقوق في العاصمة، خلال تواجده على هامش الندوة الجزائرية التونسية للجامعات، وأنهم في تونس سيحاولون توفير الإمكانات مثل ما يحدث في نظيرتها بالجزائر.
كما تطرق الوزير التونسي إلى الموقف التونسي حول رؤيتهم لسياسة التعاون والتعامل الدولي مع قطاعات التعليم العالي في الدول الأوروبية، وقال أنها تتماشى رفقة موقف القطاع بالجزائر وأن موقف البلدين سيكون موحدا خاصة يوم 13سبتمبر القادم على مستوى الرباط بمملكة المغرب، في اجتماع دول 5 زائد5 من المغرب العربي والدول الأوروبية، وقال أن تواجده بالجزائر جاء لتفعيل الاتفاقية الثنائية بين بلده والقطاع في الجزائر، والتي تم توقيعها منذ شهر بداية من التعاون والتنسيق بين 3 جامعات تونسية و4 جامعات بالجزائر القريبة من بعضها على الحدود.
كما أن الاتفاقية تضمنت عدة نقاط في إطار الشراكة والتعاون، من بينها تنقل الطلبة وتبادل الأساتذة الجامعيين واستحداث مؤسسات مشتركة، كما قال أن الإجازة في الجزائر وتونس متقاربتان من حيث المستوى، إلا أن تونس فيها القليل من الخصوصيات فقط، وكشف أيضا على شراكة بين تونس والجزائر لتدريس الإسلاميات بجامعات تونس بالتنسيق مع الجزائر، والاستفادة من خبرتها في تدريس هذا التخصص من أجل بلوغ أول دفعة في طور ما بعد التدرج نحو تعميم “الماجستير” في الإسلاميات.