الرأي

الطاهر‭ ‬وطار‭… ‬والأمازيغية‭ 1‭/‬2‬

محند أرزقي فراد
  • 5568
  • 13

استسمج الأدباء في دخولي إلى عالم الأديب الروائي الطاهر وطار، من أجل تسليط بعض الأضواء على جانب مهم في حياته وأعماله، لم يأخذ حقه من الدراسة والتحليل، وهو الجانب المتعلق بموقفه من الثقافة الأمازيغة. فكيف عالج هذه القضية، وهو الأمازيغي الذي لم يتنكر لأمازيغيته،‭ ‬إذ‭ ‬قال‭ ‬عن‭ ‬نفسه‭ ‬باعتزاز‮: »‬‭…‬هذا‭ ‬الشاب‭ ‬الباديسي،‭ ‬الزيتوني،‭ ‬الريفي‭ ‬،‭ ‬البربري‮«‬،‭ ‬ولم‭ ‬يتعلم‭ ‬اللغة‭ ‬العربية‭ ‬إلا‭ ‬في‭ ‬سنّ‭ ‬المراهقة؟‭ ‬

مقالات ذات صلة