الطبيب بيشاري وجد الوصفة المناسبة ونجح بامتياز في إدارة النهائي
أجمع الكثير ممن تابع نهائي كأس الجمهورية بين مولودية الجزائر وشبيبة القبائل، على نجاح الحكم الدولي، محمد بيشاري، في تسيير مجريات الـ120 بنجاح، حيث عرف كيف يتعامل مع السير العام للقاء بكثير من المرونة والرزانة والصرامة في أحايين كثيرة، بدليل أن لاعبي الفريقين لم يبدوا احتجاجات على مجمل القرارات، رغم طموحهم في التتويج، وعدم تقبلهم منطق التعثر في نهائي غير مسبوق، ووصفه المتتبعون بالتاريخي، وأكد العديد من المتتبعين أن الحكم بيشاري تم إنصافه من طرف الاتحادية، حين كلف بإدارة نهائي الكأس الذي احتضنه ملعب تشاكر.
ويعد بيشاري (43 سنة) الذي يشتغل طبيبا، من أحسن الحكام في البطولة طيلة هذا الموسم، من خلال إدارته لـ15 مقابلة في بطولة الرابطة المحترفة الأولى، إضافة إلى إدارة نهائي الكأس الممتازة، كما صنف في خانة الحكام الدوليين منذ العام 2007، ما جعل مختلف المعطيات تصب في خانة الطبيب بيشاري، الذي نجح في إيجاد الوصفة المناسبة التي مكنته من إدارة نهائي الكأس بامتياز، بدليل أن الروح الرياضية كانت سائدة بين اللاعبين، بصرف النظر عن أهمية المواجه .
في الوقت الذي أشاد الحكم الدولي الأسبق، محمد زكريني، بحنكة بيشاري في التكيف مع متطلبات هذه المناسبة التاريخية، مؤكدا أنه كان موفّقا في إدارة هذا النهائي التاريخي، بالنظر إلى خبرته المحترمة وتاريخه المشرف في البطولة، وكذا المواعيد التي أدارها في المنافسات الإقليمية والإفريقية، وهو الكلام الذي ينطبق على تصريحات الحكم الدولي الأسبق، سليم أوساسي، الذي أكد أن بيشاري سير اللقاء بكفاءة، وعرف كيف يساهم في إنجاح العرس الكروي الذي احتضنه ملعب تشاكر فوق الميدان، والمدرجات بين فريقي المولودية والشبيبة.
روراوة يهنئ بيشاري على أدائه في النهائي
وفي سياق متصل، حظي أداء الحكم الدولي محمد بيشاري في نهائي كأس الجزائر، بثناء المتتبعين وأنصار الفريقين، رغم بعض الاحتجاجات التي طالته خلال إعلانه لضربة جزاء لشبيبة القبائل في الأنفاس الأخيرة من الوقت القانوني للقاء، وتلقى بيشاري تهنئة رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، محمد روراوة، على تحكمه في مجريات المواجهة النهائية، بشكل أحبط أي جدل أو انتقادات، كما كان عليه الحال في نهائي الكأس الموسم الفارط بين مولودية الجزائر واتحاد العاصمة، تحت قيادة الحكم حيمودي.