الطفلة إيمان تناشد وزيرة التضامن التكفل بنقلها للخارج للعلاج
تعاني الطفلة إيمان بلطرش، البالغة من العمر 11 سنة، من مرض “سبينا بيفيدا”، حيث ولدت بإعاقة خلقية على مستوى العمود الفقري، وبعد بلوغها عامها الأول أجريت لها أول عملية جراحية لاستئصال الورم بمستشفى بارني بالعاصمة، فنتج عن العملية إعاقة بنسبة مائة بالمائة في الجهاز البولي وتعفنات جراء الإعاقة.
وعادت إيمان إلى مستشفى بارني مرة أخرى حيث وضعت لها جيوب بلاستيكية لتمكينها من التبول بعد أن تأثر جهازها البولي، وأضحت تخرج البول من بطنها، ويتطلب الجهاز استبداله كل عشرة أيام حتى يقي الجسم من التعفنات البكتيرية.
ومنذ ذلك التاريخ، لازالت إيمان تعاني وتضطر والدتها لاستعمال الحفاظات لها لتمكينها من التبرز، خاصة وأنها أصيبت بإعاقة على مستوى الرجلين، وهو ما جعلها تلبس حذاءين خاصين بالمعاقين وتستبدلهما كل ثلاثة أشهر، وهي المصاريف التي أثقلت كاهل العائلة المتكونة من عشرة أفراد.
مرضُ إيمان الذي نخر جسدها ونغص عليها حياتها لا يوجد له علاج بالجزائر سوى بمستشفى “نيكار” بفرنسا، ونظرا لظروفه الاجتماعية الصعبة، ناشد والدها وزيرة التضامن التكفل بنقلها إلى باريس، كما دعا ذوي القلوب الرحيمة مساعدته لتوفير كل ما يلزمها من حفاظات ومعقمات وأدوية لمن يريد المساعدة الرجاء الاتصال على رقمه الشخصي:0775.46.06.76. وأجر الجميع على الله.