الجزائر
تطبيق "ماي باص" يدخل حيز الخدمة الأحد المقبل

الطلبة يرحبون بالرقمنة ويطالبون بزيادة النقل الجامعي

إلهام بوثلجي
  • 477
  • 0

سيدخل تطبيق “ماي باص” حيز الخدمة بداية من الأحد المقبل، والذي يهدف إلى تمكين الطلبة من التعرف الآني على شبكة النقل الجامعي، وهي خطوة إيجابية ثمنها ممثلو الطلبة، إلا أنها لا تكفي وحدها للقضاء على أزمة النقل والاكتظاظ الذي يعيشه هؤلاء يوميا في عدد من المدن الجامعية، ولاسيما الكبرى منها.

وقال وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، خلال عرض قدمه حول النقل الجامعي، أمام لجنة النقل بالمجلس الشعبي الوطني، إن التطبيق يتعلق برقمنة 10 خطوط نقل جامعية، تخص جامعة العلوم والتكنولوجيا هواري بومدين بباب الزوار بالجزائر العاصمة، بـ26 حافلة للنقل الجامعي، فيما سيتم تعميم التطبيق قبل نهاية السنة الجارية 2022، بهدف عصرنة القطاع وتطوير النقل الجامعي الذي يضم حاليا 5749 حافلة.

وفي سياق ذي صلة، يرى محمد الهادي زمولي، الأمين العام للاتحاد الطلابي الحر، بأن تطبيق “ماي باص” يدخل في إطار عصرنة ورقمنة الجامعة الجزائرية، ولاسيما قطاع الخدمات الجامعية، إذ عملت الوزارة الوصية على تحسين خدمة النقل، من خلال إدخال تطبيق my bus حيز الخدمة، مشيرا إلى أنه يتيح للطلبة معرفة برنامج سير الحافلات من حيث التوقيت، والعدد وأماكن التوقف والانطلاق تسهيلا لهذه الخدمة.

وفيما ثمن زمولي هذه الخطوة، واصفا إياها بالإيجابية في انتظار تعميمها على كل حظائر النقل على المستوى الوطني، فقد دعا إلى زيادة عدد الحافلات وفتح خطوط جديدة والتشديد في مراقبة عملها واشتغالها الفعلي لتفادي حالات الاكتظاظ التي يعاني منها الطلبة في بعض الجامعات، خاصة على مستوى المدن الجامعية الكبرى.

وفي المقابل، أكد بويعقوب نور الدين، المتحدث باسم المكتب التنفيذي للرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين، على أن اللجنة الوطنية لمتابعة الدخول الجامعي سجلت نقصا ملحوظا في عدد حافلات النقل الجامعي مقارنة بعدد الطلبة، خاصة بعد إلغاء نظام الدفعات وعودة الطلبة إلى الدراسة الحضورية، حيث تعاني ولايات منها الجزائر، تيبازة، البليدة، مثلا، عجزا ملحوظا في الخطوط التي تربط البلديات بالخط الجامعي، ومنها –يقول- المركز الجامعي تيبازة والمدارس العليا بالقليعة، حيث يفوق تعداد الطلبة 30 ألف طالب، في حين أن عدد حافلات النقل الجامعي لا يتجاوز 82 حافلة .

وفي السياق، دعت الرابطة الوطنية للطلبة الجزائريين إلى ضرورة تدارك النقائص المسجلة في تلك الولايات قبل اجتياز امتحانات السداسي الأول، عن طريق تعزيز الخطوط التي تعاني من الضغط وتزويدها بحافلات أخرى، معتبرة أن رقمنة خطوط النقل شيء ايجابي، لكنه ينبغي أن يرفق بإجراءات ميدانية أخرى.

مقالات ذات صلة