-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
4 سنوات تمر على رحيله

العائلة ترفض تسييس ذكرى وفاة “الدا الحسين”

الشروق أونلاين
  • 1945
  • 4
العائلة ترفض تسييس ذكرى وفاة “الدا الحسين”
ح.م
الراحل حسين آيت أحمد

تمر أربع سنوات على رحيل المجاهد حسين آيت أحمد، أحد أهم وأبرز القيادات التاريخية والسياسية للجزائر وأحد أركان مفجري الثورة التحريرية المضفرة وقادتها.

ففي الوقت الذي يرى الجزائريون بأن الراحل “الدا الحسين” لا يعد ملكا أو إرثا لعائلته أو منطقته أو حزبه إنما سيظل الراحل بمثابة ارث وتاريخ مشترك بين الجميع باعتباره شخصية وطنية وقامة عالمية ورمزا إنسانيا، فقد دعت عائلة الراحل إلى إحياء الذكرى الرابعة لرحيل الفقيد بعيدا عن أي تسييس لهذه الذكرى.

وكتب في هذا الصدد يوغرطة آيت أحمد، نجل مؤسس جبهة القوى الاشتراكية “اليوم 23 ديسمبر سنحيي بكل بساطة ذكرى رحيل حسين آيت أحمد، الذي توفي قبل أربع سنوات، احتراما لرغباته الأخيرة، وذلك من دون أن تحمل هذه الذكرى أي طابع سياسي.. إذ يكفي الوقوف أمام قبره في آيت يحيى والترحم عليه”.

الراحل المجاهد حسين آيت أحمد كان قد كتب قبل وفاته وصيته الأخيرة يوم 6 فبراير 2012 يقول في جانب منها: “لا ينبغي بناء أي ضريح على قبري، ولا أن يكون موضع أي احتفال أو إقامة أي مراسيم عليه من طرف أي سلطات سياسية أو أحزاب سياسية أو مجموعات أخرى، ولا يستغل لأي غرض تجاري”.

وقد استذكر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ذكرى رحيل المجاهد الكبير حسين آيت أحمد بتغريدات تشيد بمواقف الرجل في العديد من الملفات كما استذكر آخرون تاريخه النضالي قبل وبعد الاستقلال، وجاءت أغلب التدوينات مستذكرة مآثره التاريخية مصحوبة بصور قديمة توثق تاريخ كفاحه ضد المستعمر الفرنسي إبان الثورة التحريرية ودوره الفعال فيها.

وقدم بعض الرواد نصوصا تحكي حياته، فيما حملت تدوينات أخرى إشارات إلى الحزن على رحيله وحاجة الجزائر إلى أمثاله لقيادة المرحلة. وتوفي آيت أحمد، الملقب بـ”دا الحسين”، عن عمر ناهز 89 سنة، بعد مسيرة حافلة بالنضال الثوري والسياسي، مخلفا وراءه إرثا من المبادئ السياسية ظل متمسكا بها إلى وفاته.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ألف -لام- ميم

    بسر الفاتحة نترحم علي فقيد الجزائر،
    المجاهد الكبير سي حسين آيت أحمد،
    وبهذه المناسبة نترحم على كل الشهداء،
    الأحياء عند ربهم يرزقون
    في جنة المأوى عند سدرة المنتهى،
    الذين ضحوا من أجل أن نحيا اليوم في جزائر حرة
    من كل قيود الإستعمار المستدمر وآمنة .
    ولا ننس الترحم على الوالديين
    الذين كانوا سبب وجودينا بعد الله.
    وأخر دعونا أن الحمد لله ربّ العالمين.

  • tablati elhor

    يا الدا الحو كلخوهالك ف 92

  • Mohdz

    Les Hommes

  • SoloDZ

    شخصية دا الحسين رحمة الله عليه يجب ان تكون انموذج لمن الانتماء الجهوي بالنسبة لهم أولوية وهذا خطأ تاريخي قاتل لهم ومضر الى حد ما لغيرهم من بقية الشعب والبلد كما يجب ان تكون الممارسة السياسية وتربية واخلاق ووطنية المجاهد البطل والسياسي المحنك المرحوم آيت احمد مرجعية لدى قادة الاحزاب والشخصيات السياسية بعد ان اثبت الراحل حكمة كبيرة في التعاطي مع الاحداث ونظرة مستقبلية ثاقبة ومواقف وطنية خالدة خاصة في الظروف الحالكة التي مرت عليها البلاد في مراحل متقطعة قبل وبعد الاستقلال فهذا الشخصية الوطنية التاريخية لم يأخذ حقه كما يبيق بمكانته ويجب تكريمه بتخليد مآثره وتحية خالصة لعائلته الفاضلة المباركة