العاصمة لم تنم.. وأنصار المولودية طردوا “خيبة” 2013
عاشت العاصمة، سهرة الخميس، ليلة بيضاء، أين احتفل أنصار مولودية الجزائر بالتتويج بكأس الجزائر للمرة السابعة، أمام الغريم التاريخي، شبيبة القبائل، وعاشت معاقل الشناوة أجواء استثنائية، ليلة الخميس، على غرار الحي الشعبي باب الوادي، حيث خرج الأنصار في مواكب سيارات جماعية، وجابوا أحياء العاصمة احتفالا بهذا التتويج الذي وصفه الأنصار بتتويج “رد الاعتبار”، خاصة أنه جاء بعد خسارة الموسم الفارط أمام الجار اتحاد العاصمة، وفي ظروف “غير طبيعية” كلفت المولودية معاقبة “تاريخية” للاعبيها فوزي شاوشي ورضا بابوش، ومدربها جمال مناد، ومنسق الفرع آنذاك، عمر غريب، في فضيحة مقاطعة حفل تسليم الميداليات.
ساحة أودان والبريد المركزي “تتذكر” أجواء المونديال
هذا؛ ولم يكتف أنصار المولودية بالاحتفال بهذا التتويج التاريخي بمعاقلهم المعروفة، على غرار باب الجديد وباب الوادي، بل تعدوا ذلك إلى الأحياء والشوارع الكبيرة بالعاصمة، كساحة أودان والبريد المركزي، التي شهدت هستيريا حقيقية من قبل أنصار المولودية، مذكرين العاصميين بالفرحة التي صاحبت تأهل المنتخب الجزائري إلى مونديال البرازيل، بعد فاصلة بوركينافاسو، وردد “الشناوة” الشعارات الممجدة للنادي واللاعبين، الذين أدوا ما عليهم أمام أشبال آيت جودي، كما كانت الألعاب النارية حاضرة بقوة، وخاصة بنفق الجامعة المركزية.
اختناق مروري والأغاني إلى غاية الصباح
هذا؛ وتسببت احتفالات أنصار المولودية في اختناق مروري رهيب وسط العاصمة، بسبب العدد الكبير للمركبات التي كانت تجوب شوارع العاصمة للاحتفال، ما دفع أعوان الأمن إلى التدخل لتنظيم حركة المرور، خاصة في ظل العدد الكبير للسيارات التي كانت تجوب العاصمة، احتفالا بتتويج زملاء حشود، في حين كانت الرايات الخضراء والحمراء الطاغية على ديكور العاصمة، كما دوت الأغاني الرياضية الممجدة لمولودية الجزائر بقوة في الأحياء الشعبية والسيارات، كما تجمع الأنصار في جماعات في الشوارع، ورقصوا على أنغام “الشناوة” إلى غاية الساعات الأولى من صباح الجمعة.