-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
محكمة حسين داي أمرت بمصادرة كتابه

العدالة تبرئ هشام عبود وتسقط حكما غيابيا بسجنه

الشروق أونلاين
  • 12567
  • 11
العدالة تبرئ هشام عبود وتسقط حكما غيابيا بسجنه
هشام عبود

برأت محكمة حسين داي بالجزائر العاصمة، أمس، رئيس الديوان الأسبق لدى مدير الأمن العسكري، هشام عبود، من تهمة القذف والإهانة في حق مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، على خلفية ما تضمنه كتابه المنشور في باريس عام 2002 وحمل عنوان “مافيا الجنرالات”.

  • وأسقطت المحكمة بذلك حكما غيابيا سابقا أصدرته في حق عبود سنة 2006 بعقوبة السجن النافذ لمدة عام، وكان هشام عبود قد دخل الجزائر في الفاتح من شهر نوفمبر الجاري عائدا إليها من فرنسا، متحديا كل الأحكام القضائية التي صدرت ضده خلال السنوات السابقة، منهيا بذلك 14 سنة من المنفى الاختياري، وأعلن ذلك إعلاميا تحسبا لأن يعترض للتوقيف لتنفيذ الحكم الغيابي الصادر في حقه.
  • ولم يبد ممثل الحق العام ولا دفاع وزارة الدفاع أي مطالب خاصة، ولا يسقط ذلك قانونا الدعوى العمومية، لكن القاضي عاد بعد ربع ساعة من رفع الجلسة لينطق بالبراءة في حق عبود من التهمة الموجهة إليه، مع الأمر بمصادرة الكتاب ومنع نشره وتوزيعه داخل التراب الوطني.
  • وفي كلمته أمام القاضي نفى عبود، 56 سنة، التهم الموجهة إليه، وقال إنه لم يستهدف الجيش ولا وزارة الدفاع كمؤسسة “انتميت إليها وخدمتها طوال 17 سنة من عمري، وعرفت فيها الكثير من الضباط النزهاء والشرفاء”،  وأضاف أنه “بصفته صحفي ومثقف” عبّر في كتابه “عن قناعات وآراء شخصية في شخصيات عمومية توّلت مناصب سامية في أحد أجهزة الدولة”، وقال إنه لا زال متمسكا ومقتنعا بصحة آرائه تلك، وغلب على تدخل عبود كما هو الحال بالنسبة لدفاعه الجدل التاريخي والسياسي، القديم المتجدد، بشأن مسار قدامى الضباط الذين خدموا في صفوف الجيش الاستعماري في بداية حياتهم قبل الاستقلال، وقال عبود إنه عند صدور كتابه أرسل نسخة منه إلى رئيس الجمهورية وطلب منه فتح تحقيق في بعض الاتهامات التي تضمنها.
  • وتولى عبود في بداية مساره المهني رئاسة تحرير مجلة الجيش، اللسان الإعلامي للمؤسسة العسكرية، ثم أصبح مستشارا لدى مدير الأمن العسكري الأسبق، المرحوم لكحل عياط مجذوب، مكلفا بملف الشرق الأوسط وحركات التحرر الموجودة في الجزائر، وأدار قبل خروجه من الجيش مطلع التسعينيات، ديوان المدير السابق للأمن العسكري، الجنرال محمد بتشين.
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • fateh

    الي راح او ولا قلي واش من البنة خلا

  • mouhamed

    تحيا الدولة وتحيا الجزائر

  • حسين المدنية

    الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر هذا هو العدل البراءة . والمنع احب العدالة. احب العدالة احب العدالة تحيا الجزائر. تحيا الجزائر

  • maki

    العدالة فقط على الفقراء

  • سمير

    من عدالة الليل الى عدالة النهار لك الله ياجزائر

  • sophie scharbook

    استقلالية القضاء في الجزائر يا سلام.... القاضي ليس بانسان مامور فقط عليه ارتداء الزي العسكري

  • جزائري

    الى الرقم 3 هو اصلا لم يدخل الجزائر إلا عن طريق مكالمة هاتفية سمحت له بدخول.

  • 525

    وين قرا القاضى
    كيفاش يحكم بالبرءة ومصادرة الكتاب فى نفس الوقت
    ام ان سكوت وكيل الجمهورية يعفى المتهم
    ام حكم العصى من النص

  • sofian

    سحبت الشكوى عن طريق مكالمة هاتفية تلقاها القاضي. ياخي عدالة ميكي

  • بدون اسم

    choufouna pplaca m3akome , rani habe nweli m3kom

  • AMINE

    العدالة الجزائرية لا تعمل عملها نحن على سبيل هذه الايام اعاني كما يعاني ملايين بسبب طعنة سكين من شخص ليس حتى بجزائري لانه يدرس بالثانوية التي ادرس فيها انا لكن الى حد الساعة لم يتلقى عقوبة او شيئا يحسب من خلاله هذا فهل ترى من سيفيد الجزائر انا ام ذلك الشخص