العدالة تلاحق شقيق حمراوي حبيب شوقي
يواجه شقيق الدبلوماسي الجزائري في بلغاريا السفير حمراوي حبيب شوقي متاعب قضائية بالجملة، جراء تماديه في الاستحواذ على أموال عدد من المواطنين بعد أن باعهم قطع أرضية وهمية، وأمام عجزه عن إرجاع الأموال لأصحابها اهتدى إلى حيلة منح صكوك بنكية لامتصاص الغضب وربحا للوقت اتضح في النهاية أنها كلها بدون رصيد.
القضية تعود إلى السنتين الماضيتين، أين قام بشراء قطعة أرض بموقع السفيهة من عند أحد الخواص، دون استكمال إجراءات البيع، ورغم عدم امتلاكه للوثائق اللازمة، إلا أنه نجح بتواطؤ جهات من البلدية في إعداد مخطط التجزئة، وبالموازاة سارع إلى بيع القطع بدون أي سند قانوني، وجمع حسب بعض المصادر مبلغا معتبرا، غير أن أصحاب الأرض سرعان ما أعادوا النظر في قضية البيع بعد أن خلف الوعد ولم يحترم الآجال المحددة بينهما.
ورغم معرفته المسبقة بفشل مشروع التجزئة العقارية واستحالة بلوغه، ظل يناور ويتهرب من مسؤولياته تجاه ضحاياه، وبعد اشتداد الحصار عليه راح يوزع الشيكات يمينا وشمالا حتى أنه يعرف مسبقا بأنها بدون رصيد، وحسب الممثل القانوني لبنك سوسييتي جينيرال، فإن مدير تعاونية النور قام بإصدار عدد من الشيكات تبين كلها أنها بدون رصيد، ورغم أوامر بتسوية عوارض الدفع، غير أن المعني تمادى ولم يقم بتسوية أي منها، مما حتم على البنك إلى منعه من إصدار شيكات بدون جدوى، ورغم مساعي العائلة للم الموضوع، إلا أن المعني وسع من دائرة ضحاياه إلى أن بلغت أصهاره ومعارفه المقربين، الذين لم يجدوا سوى اللجوء إلى العدالة على أمل استرجاع أموالهم التي التهمها بسرعة البرق، مستغلا صلة القرابة مع الدبلوماسي الجزائري.