-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتّهم أطرافا بإجهاض المبادرة وأكّد تواصل الحوار مع الأفلان

العسكري: المشاركة في ندوة الإجماع لا تكون بشروط مسبقة

الشروق أونلاين
  • 2084
  • 6
العسكري: المشاركة في ندوة الإجماع لا تكون بشروط مسبقة
الأرشيف
عضو الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الإشتراكية علي العسكري

أكد أمس، عضو الهيئة الرئاسية لجبهة القوى الإشتراكية علي العسكري من وهران في إطار الحراك الذي يقوم به حزب “الدا الحسين” لشرح مضامين وأهداف ندوة الإجماع التي دعا إليها الأفافاس في إطار التحضير لعقد الندوة التي يجرى التحضير لها، أنّ المشاركة والدخول في الندوة من طرف مختلف الهيئات من أحزاب وشخصيات ومجتمع مدني وكل أطياف الشعب الجزائري تكون بدون وضع شروط مسبقة وبشفافية تامة.

 وجاء تصريح العسكري كرّد على الشروط المسبقة التي رفعها الحزب العتيد وغيرها من الأحزاب التي رفعت جملة من الشروط حتى تقبل المشاركة في المبادرة، ليضيف المتحدث أنّ الحوار متواصل مع حزب جبهة التحرير الوطني، لرفع تلك الشروط، مشيرا إلى أنّ الأمر ليس بالسهل للوصول إلى إجماع وطني شامل قصد إخراج البلاد من الوضع الذي تعيشه، مؤكدا أن تشكيل أعضاء مكتب لجنة الإجماع الوطني وكذا التحضير لوضع جدول الأعمال الخاص بالندوة لن يكون إلاّ عن طريق الإجماع بين الجميع بدون فرض أي طرف لرأيه على الآخر. 

وأكد العسكري على ضرورة لعب كل الأطراف لدورها لإنجاح الحدث مبديا ضرورة وجود إرادة سياسية حقيقية للنظام وكذا الأحزاب والمجتمع المدني وجميع الفاعلين من أجل التأسيس حسبه لنظام جديد وقيام الجمهورية الثانية، مشيرا إلى اقتراح الأفافاس لعقد ثلاث دورات للإجماع، حيث تمّ اقتراح دورة للإجماع خاصة بالأحزاب وأخرى للشخصيات، ودورة ثالثة للمجتمع المدني، في نفس السياق لم يخفي المتحدث وجود أطراف وأحزاب تريد إجهاض إفشال المبادرة، ليردّ المتحدث أنالإجماع الذي دعا إليه الأفافاس ليس وليد الساعة قصد منافسة مبادرات الأحزاب الأخرى أو الحصول امتيازات معينة كما يصرح به البعض، ولكن المسار التاريخي للحزب مليء بالكثير من المبادرات التي رفعا الزعيم الروحي آيت أحمد منذ تأسيس الحزب على غرار مبادرة 1992   المتعلقة بالمصالحة الوطني التاريخية بين المؤسسات والشعب وغيرها“.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
6
  • Sniper

    السلام عليكم و....
    يا اختاه لا يغرك العدد و الاصوات, ما لم ينصروا قضيتهم.
    سمعت الشيخ علي في احد -كلمات الجمعة- التي قال فيها و هو يتكلم عن العدد اثناء مسيرة اول ماي و الاحتكاك حين هرب معضم *المناضلون* لجبنهم و خذلانهم... و بعدها كثيرون حلقوا لحاهم و غيروا *قميصهم* و قلبوا الفيستا !!! يومها ادركت ان الانسان عليه ان يقيم دينه على نفسه, و هو العصر الذي قال فيه محمد عيه الصلاة و السلام *.. عليكم بانفسكم..*

  • النوميديون الجدد

    سيروا على بركة الله و وفقكم الله لما هو خير للبلاد و العباد, وجب على البطيقة السياسية الجلوس على طاولة واحدة للتفاهم على المرحلة القادمة لتثبيت الديموقراطية للمحافظة على الجمهورية فحزب الأفلان وزنه ثقيل و كذا الأحزاب الأخرى من حمس إلى العمال و من الابراهيمي إلى حمروش, يد الله مع الجماعة فوجوب الجمع لازم لا للتفريق فكل الجزائريين معنيين و حسن النوايا في هذه الأمور خير لأنها للبلاد لا للمصالح الضيقة و الحزبية

  • زليخة

    أنا كمواطنة جزائرية أساندك في ما تقول وأضيف : كفى من الهروب الى الأمام وسموا الأشياء بمسمّياتها الفيس قوة جزائرية فاعلة فلا يجب إستصاله وتهميشه . ذي هي الديمقراطية أو حكم الشعب الذي نتغنّى به ولا يجتمع استصال وديمقراطية , اتركوا الشعب يعبّر في الصندوق الإنتخابي وما نتج فذاك هو . ليس أن هذا له شعبية فلا حظّ معه والشعب لا يعرف مصالحه فهمشوهما .

  • بلقاسم

    لا تقلق ما ينغع غير الصح مايبقى في الواد غير احجارو ونعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان

  • حسان

    يالعسكري:المشاركة في ندوة الإجماع لا تكون بشروط مسبقة ما هذا؟
    لفافاس بارتمائه في حجر السلطة لقد انتهى ..يالفافاس هل تغير منذ ان بدأت هذا الدور المشبوه بل قد سقطت سقوطا حرا في الجزائر كلها حتى في منطقتك.. بهذا التصرف وتعاملك مع من اوصلو البلاد الى طريق مسدود وخربوها قد خاب ظننا فيك .. واليوم اصبحت منك من الارسيدي والافلان والارندي.. تأكد ايضا ان عدم حضور من اعطاهم الشعب الغالبية في 1992 وعدم ذكرهم في مشروعك ندوة الإجماع الوطني هو سبب الفشل لان المشكلة كلها في تسوية قضية هذا الحزب المعتمد شعبيا

  • UN KABILE

    أي حوار دون الحزب صاحب الشعبية (FIS ) هو لا حدث ومن يطعن في ذلك ويكذّب فالصندوق الإنتخابي أمامكم وهاتوا برهانكم أن الفيس ليس له شعبية.