-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نيابة جنايات ورڤلة التمست 20 سنة سجنا نافذة

العفو عن إرهابي سلّم نفسه للجهات الأمنية بأدرار

الشروق أونلاين
  • 2507
  • 2
العفو عن إرهابي سلّم نفسه للجهات الأمنية بأدرار
الأرشيف

أعفت أمس، محكمة الجنايات بمجلس قضاء ورڤلة، عن الإرهابي “ز. عبد الله” المكنى “م. ك” البالغ من العمر 32 سنة من جنايتي الانخراط في جماعة إرهابية تنشط خارج الوطن وحيازة سلاح حربي وذخيرة دون رخصة من السلطة المختصة.

تعود فصول القضية حسب قرار الإحالة الصادر عن غرفة الاتهام، إلى تاريخ 28 من شهر جانفي السنة المنقضية، أين سلّم المتهم المذكور نفسه لمصالح الأمن ببرج باجي مختار بولاية أدرار، حاملا معه سلاحا رشاشا من نوع كلاشنكوف و91 طلقة حيّة، إضافة الى 5 مخازن فارغة، وحال التحقيق معه صرّح هذا الأخير أمام الجهات الأمنية المختصة أنه في سنة 2009 انضم الى الجماعات الإرهابية الناشطة بدول الساحل والمتاخمة للحدود الجزائرية، متنقلا في الصحراء بين دولتي مالي وليبيا يزوّد الجماعات المسلحة بالمؤونة وبعض المستلزمات الضرورية، وخلال تواجده بصحراء تينركوك اشتد الحصار بالمنطقة وتم تضييق الخناق على الجماعات الإرهابية بدولة مالي من قبل قوات حلف الناتو وكذا الجيش الفرنسي، فقرّر المتهم المذكور تسليم نفسه للاستفادة من قانون المصالحة.

المتهم وأثناء مثوله أمام هيئة المحكمة أكّد أن سبب التحاقه بالجماعات المسلحة سنة 2009 جاء عقب إدانته غيابيا من محكمة الجنايات لمجلس قضاء وهران بحكم المؤبد، ما جعله يترك البلاد والالتحاق بذات الجماعات الإرهابية، نافيا مشاركته في عمليات القتل، وأن دوره اقتصر على تزويد الجماعات المسلحة بالماء والمؤونة والدواء.

دفاع المتهم ركّز على سؤال احتياطي تقدّم به الى هيئة المحكمة، طبقا للمادة 92 من قانون العقوبات مفاده إعفاء المتهم من العقوبة لكونه سلّم نفسه للجهات الأمنية ولم يرتكب جنايات القتل والاغتصاب، واكتفى بالانخراط في صفوف الجماعات الإرهابية خارج الوطن، يذكر أن ممثل الحق العام التمس في حقه عقوبة 20 سنة سجنا نافذا، ومليون دج

غرامة مالية، وعقب المداولات والإجابة على الأسئلة المطروحة تم النطق بالحكم المذكور.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • سليم

    هاؤلاء يستحقون الاعدام، لانهم شوهو صورة الاسلام و شوهو صورة الجهاد في سبيل الله.

    خونة عملاء !!

    ارجوا من دولتنا الموقرة و التي نحن ضدها ان تعدم هؤلاء الجرذان

    اللهم أضرب الضالمين بالضالمين

  • عبد الرحمن سرحان

    لا يعفو عن الإرهابيين القتلة إلا الإرهابيون . حتى ولو سلّم نفسه تجب معاقبته بعد النظر في سوابقه. لقد فتحتم الباب واسعا لكل من يريد أن يقتل شخصا فيقتله ثم يُسلم نفسه تائبا وإنها لإحدى الكبر أن نرى هذا الخطر. نستنتج -نحن الكتاب- من هذا كله أن النظام عاجز كل العجر وأن العدالة معطلة.