-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
التحرش‭ ‬بالجنس‭ ‬البشري‭ ‬فيه‭ ‬نظر‭ ‬والتحرش‭ ‬الجنسي‭ ‬جريمة‭ ‬لا‭ ‬تغتفر

العقاب‭ ‬والثواب‭ ‬في‭ ‬جرائم‭ ‬خدم‭ ‬العولمة‭ ‬بالخدم‭ ‬من‭ ‬العوام

حبيب راشدين
  • 5650
  • 3
العقاب‭ ‬والثواب‭ ‬في‭ ‬جرائم‭ ‬خدم‭ ‬العولمة‭ ‬بالخدم‭ ‬من‭ ‬العوام

لأن الفرنسي ستروس كان، الرئيس المقال لصندوق النقد الدولي، لم يكن قد استوعب القاعدة الفقهية في شريعة الغاب التي تعمل بها مؤسسات العولمة، والتي ترى:”أن التحرش الصلب بالجنس البشري أمر فيه نظر، لكن التحرش الجنسي بالجنس الناعم جريمة لا تغتفر” فقد خسفت به الأرض، واستحالت صورته في عناوين الصحافة العالمية، من صورة الرجل الفذ الذي أنقذ أوروبا العجوز من الإفلاس، إلى زير نساء تطارده عزباء أم غينية بتهمة التحرش الجنسي، وهو الذي تحرّش لسنوات على رأس الآفمي بالجنس البشري وهو آمن من الملاحقة والعقاب.

  • تهمة التحرش والاعتداء الجنسي التي أطاحت برئيس صندوق النقد الدولي الفرنسي ستروس كان، أثارت زوبعة إعلامية وسياسية غير مسبوقة في مثل هذه الحالات، حتى مع الأخذ بعين الاعتبار شخصية ستروس كان، المرشح لرئاسيات فرنسا القادمة، واعتبار المقام الرفيع الذي كان فيه كرئيس‭ ‬لواحدة‭ ‬من‭ ‬أهم‭ ‬المؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬وذراع‭ ‬من‭ ‬أذرع‭ ‬العولمة‭.‬
  •  الحدث لم يكن ليعنينا، ونحن منشغلين بما تتعرض له دولنا وشعوبنا من مخططات تفكيك وإعادة تركيب، وعبث غير مسبوق بالعقول، عبر أدوات صناعة وتشكيل الرأي العام المرعبة، لولا ما في عملية إسقاط رئيس صندوق النقد الدولي من إيحاءات حول طبيعة سلوك أصحاب القرار في النادي‭ ‬الضيق‭ ‬لمديري‭ ‬العولمة‭ ‬تجاه‭ ‬أعيان‭ ‬الحاشية‭ ‬الخدومة‭ ‬للعولمة،‭ ‬والصفوة‭ ‬الموكلة‭ ‬بإدارة‭ ‬أجهزتها‭ ‬التنفيذية‭. ‬
  •  
  • الأبيض‭ ‬والأسود‭ ‬في‭ ‬جرائم‭ ‬ذوي‭ ‬الياقات‭ ‬البيض
  • دعونا نعقد موازنة بين جملة من الجرائم التي ترتكبها الصفوة في حق الدول والشعوب مع التهمة الموجهة لستروس كان، ومن قبل لرئيس إسرائيل الأسبق كاتسيف، والمخرج السينمائي رومان بولانسكي، فالقضاء الأمريكي الذي تحرك بقوة ضد ستروس كان ليسقطه في بحر ساعات من عرش الآفمي هو القضاء الأكثر محاباة للمجرمين من ذوى الياقات البيض وأرباب المال، ولا مجال هنا لسرد مئات الوقائع التي سقط فيها القضاء الأمريكي وخفض جناح الذل أمام سلطة الشركات متعددة الجنسيات، في قضايا أحيلت عليه بتهم جرائم قتل وإبادة وفساد ارتكبتها شركات التبغ، والنفط، والأغذية، والأدوية، هي أخطر بكثير مما نسب لرئيس صندوق النقد الدولي، الذي اضطر، أمس الأول، إلى الاستقالة، في ما يبدو أنها صفقة لإبعاد الرجل الذي أدخل إصلاحات هامة على مؤسسات وسلوك صندوق النقد الدولي، لأن الجريمة الحقيقية التي ارتكبها هذا الرجل ليست بالتأكيد ما دبّر له بذلك الفندق، حتى وإن كانت سمعته كزير نساء تشجع على القبول باتهامات عاملة الفندق، بل هو متابع بجريمة الخروج عن النظام المنظم داخل مؤسسات العولمة، نظام لا يسمح لأي كائن أن يعبث فيه بقواعد اللعبة، أو المروق عن شعائر العقيدة التي تتحكم في مؤسسات‭ ‬العولمة،‭ ‬بدءاً‭ ‬بالأمانة‭ ‬العامة‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة،‭ ‬والمؤسسات‭ ‬التابعة‭ ‬لها‭ ‬التي‭ ‬رأينا‭ ‬كيف‭ ‬توظف‭ ‬اليوم‭ ‬في‭ ‬ترهيب‭ ‬الدول‭ ‬وتطويع‭ ‬الشعوب‭.‬
  •  
  • زير‭ ‬النساء‭ ‬الذي‭ ‬أنقذ‭ ‬أوروبا‭ ‬العجوز
  • رئيس صندوق النقد الدولي كان مدانا بأكثر من تهمة قبل تهمة التحرش الجنسي على الأقل في نظر الإدارة الأمريكية، لأنه سمح وشجع على الإصلاحات التي قوّضت بعض الشيء من الهيمنة الأمريكية المطلقة على الصندوق، ولأنه سخر الآفمي لإنقاذ أجزاء من الاتحاد الأوربي من الإفلاس بذلك الدعم المكثف لدول منهارة، مثل اليونان، والبرتغال، وأخرى كانت ستنهار، مثل إسبانيا، وإيطاليا، ولأنه كشف بهذا الإنقاذ لأبناء القارة العجوز جرائم الصندوق السابقة في حق دول وشعوب من العالم الثالث، قادها الصندوق إلى الإفلاس، مثل الأرجنتين، والمكسيك، وعدد كبير‭ ‬من‭ ‬دول‭ ‬إفريقيا‭ ‬وآسيا‭.‬
  • قياسا مع جرائم المديرين السابقين لصندوق النقد الدولي ومؤسسات دولية كثيرة عرفوا بالفساد، فإنه لا يمكن الالتفات إلى تهمة التحرش الجنسي التي قد تنهار غدا أمام المحكمة لضعف الأدلة، أو بموجب صفقة يبدو أنها تُبرَم في الكواليس، كما لا تقبل المقارنة مع جرائم التحرش بالجنس البشري وترويعه وتجويعه، ارتكبها مديرون سابقون، استفادوا من الحصانة التي تتعهد بها الصفوة المديرة للعولمة لخدمها المنضبطين بقواعد اللعبة. فعلى سبيل المثال، لن تجرؤ مؤسسة قضائية في أمريكا وخارج أمريكا ملاحقة رئيس المنظمة العالمية للصحة، بعد أن حول المنظمة إلى شاهد زور في مسرحية ترويع الشعوب بجائحات أنفلونزا الطيور والخنازير، وإلى أداة لترويج مستحضرات شركات الأدوية العالمية، ولن يلاحق أحد ذلك الآفاق أوكامبو، المدّعي العام بمحكمة الجنايات الدولية، وهو الذي أصبح مدّعيا عاما متخصّصا في تخويف وترويع الزعماء‭ ‬العرب‭ ‬على‭ ‬وجه‭ ‬التحديد،‭ ‬ولن‭ ‬يتعرّض‭ ‬‮»‬بان‭ ‬كيمون‮«‬‭ ‬لما‭ ‬تعرّض‭ ‬له‭ ‬سلفه‭ ‬كوفي‭ ‬عنان،‭ ‬الذي‭ ‬أغضب‭ ‬الإدارة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬ملف‭ ‬العدوان‭ ‬على‭ ‬العراق‭.‬
  •  
  • قواعد‭ ‬النظام‭ ‬المنظم‭ ‬لضبط‭ ‬الحاشية‭ ‬والخدم
  • على هذا النحو ينبغي أن نقيس ونقيم تلك الحوادث العابرة، التي يتعرض لها من حين إلى آخر بعض المديرين التنفيذيين داخل مؤسسات إدارة العولمة، بل إن تلك المضايقات التي تلحق ببعضهم هي جزء من إجراءات فرض النظام المنظم، وسيف مسلط على خدم العولمة من كبار موظفي المؤسسات‭ ‬الدولية،‭ ‬تردعهم‭ ‬حتى‭ ‬عن‭ ‬مجرد‭ ‬التفكير‭ ‬في‭ ‬التغريد‭ ‬خارج‭ ‬السرب،‭ ‬أو‭ ‬العبث‭ ‬بقواعد‭ ‬اللعبة‭.‬
  • قواعد اللعبة هذه صارت معلومة لجميع مكونات حاشية الخدم، ليس فقط من كبار موظفي وقادة المؤسسات الدولية، من الوكالة الدولية للطاقة، إلى منظمة الصحة والفاو واليونسكو، وجميع المؤسسات المكلفة بتفعيل المعاهدات الدولية وما يسمى بالشرعية الدولية، وتطال أجزاء واسعة من كبريات المنظمات غير الحكومية العاملة في حقل حقوق الإنسان، والمرأة، والطفل، ومكافحة العنصرية، واللاّسامية، بل هي تطال اليوم قادة الدول والحكومات في جغرافية المستضعفين. فلم يكن الرئيس الباكستاني الأسبق، مشرف، مخيّراً في تسليم قيادة بلده لرغبات جورج بوش، وقد هدّد في سلامته الشخصية قبل أن يهدد في سلامة بلده إن لم يذعن، كما لا أعتقد أن أمير قطر، وحكام الإمارات، وعمر وموسى كانت لهم الخِيَرَة في ترتيب غطاء الشرعية العربية للعدوان الصليبي الذي يفتك اليوم بليبيا، ولا أعتقد أن أحدا منهم كان ليجرؤ على الدخول في هذه المؤامرة‭ ‬لو‭ ‬لم‭ ‬يتعرّض‭ ‬لتهديد‭ ‬ما‭.‬
  •  
  • سباق‭ ‬بين‭ ‬السدنة‭ ‬لإرضاء‭ ‬ربّ‭ ‬البيت
  •  الأخطر من ذلك، أن الخادم في الحاشية، لم يعد فقط مطالبا بالامتثال للأوامر، بل ينتظر منه أن يبادر لإرضاء أصحاب القرار. وقد يكون من المفيد تعقب سلوك وتصرفات الأمين العام للأمم المتحدة، القادم من المستعمرة الأمريكية بامتياز، كوريا الجنوبية. فالرجل استلم الوظيفة وهو على إلمام تام بما يوجبه المنصب من قدرة على استشراف رغبات الإدارة الأمريكية، ومن يتحكم خلف الستار في قرار الإمبراطورية، حتى أنه بات يسبق الوزيرة كلينتون، ويمهد للموقف الأمريكي والغربي بموقف ينوب فيه عن المجموعة الدولية في واجب تقديم الولاء. وعلى مستوى آخر، يجدر بنا أن نتدبّر تلك المزايدات التي تصدر عن رؤساء وزعماء العالم العربي والإسلامي في ملف محاربة التطرف والإرهاب، حتى أن دولا عربية وإسلامية اجتهدت في صناعة إرهاب محلي، وجماعات متطرفة مأمورة لكي تصنع لنفسها سجلا في ما يسمي بمحاربة الإرهاب، تتقدم به بالمناسبة،‭ ‬وخارج‭ ‬أي‭ ‬مناسبة،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إرضاء‭ ‬أرباب‭ ‬الإمبراطورية‭ ‬وسادة‭ ‬العولمة‭.‬
  •  قد يتبادر إلى ذهن بعض القراء السؤال المشروع: »ما الحاجة إلى هذا الاستطراد في توصيف سلوك يلم به الخواص والعوام؟ أليس أجدر بنا تجنيد قوانا الذهنية لتدبر أحوال دولنا وشعوبنا، وهي في بداية حراك شعبي عابر لجغرافية العالم العربي، وصفه من وصفه بالثورة وبالربيع العربي‭ ‬الذي‭ ‬حظي‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬يبدو‮ ‬بمباركة‭ ‬من‭ ‬أعماق‭ ‬بحر‭ ‬العرب،‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬زعيم‭ ‬القاعدة‭ ‬المغتال‭ ‬المرحوم‭ ‬أسامة‭ ‬بن‭ ‬لادن؟‮.‬
  •  
  • من‭ ‬الانتفاضة‭ ‬على‭ ‬صغار‭ ‬الخدم‭ ‬من‭ ‬الحاشية‮.‬‭..‬
  • لا يسعني في هذا المقام أن أجيب عن السؤالين إلا بتوجيه أسئلة لجانب من القراء ممن عاتبني على موقفي الأكثر من متحفّظ تجاه مجريات ما سمي بالربيع العربي، الذي أراه يتحول إلى شتاء منذر بموجة من الأعاصير التي لا تبقي ولا تذر، رغم ذلك التوافق العجيب بين المرحوم بن‭ ‬لادن‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬رسالة‭ ‬نسبت‭ ‬إليه،‭ ‬وبين‭ ‬قاتله‭ ‬الرئيس‭ ‬أوباما‭ ‬في‭ ‬آخر‭ ‬خطاب‭ ‬له‭ ‬أول‭ ‬أمس‭.‬
  • السؤال الأول: هل تعتقد الشعوب الثائرة المنتفضة على نظم حكم ساقطة أصلا، أن تفعيل إرادة الشعوب عبر استحقاقات ديمقراطية، يكفي لإعادة ترميم السيادة الوطنية لصالح الدول والشعوب، في عالم قد حولته مؤسسات العولمة، إلى ما يشبه إمارات القرون الوسطي الغربية، خاضعة بالكامل لبعض مراكز القوة المهيمنة، وهل تتوقع من الحكومات القادمة في مصر وتونس، المنبثقة عن إدارة الناخب، أن تكون أقل خضوعا من حكومات مبارك وبن علي، أم أن عملية التطويع التي بدأت منذ الأيام الأولى التي أعقبت سقوط الرجلين سوف تورّث الحكومات وضعا مأساويا، يستحيل‭ ‬معه‭ ‬أن‭ ‬نتوقع‭ ‬انتفاضة‭ ‬الحكومات‭ ‬المنتخبة،‭ ‬ومروقها‭ ‬عن‭ ‬قواعد‭ ‬النظام‭ ‬المنظم‭ ‬العالمي؟‭.‬
  • السؤال الثاني: هل تعتقد الشعوب المنتفضة والنخب التي تصنع لها اليوم أوهاما مركبة، أن تفكيك مؤسسات الاستبداد والفساد المحلية، إن تحقق، سوف يكون كافيا لتخليص شعوبنا ودولنا من استبداد الأقوياء في العالم، ما لم ندرج في قائمة أولويات حراك التحرر الشعبي، مهمة فك الارتباط‭ ‬مع‭ ‬منظومة‭ ‬الاستبداد‭ ‬والفساد‭ ‬العالمية،‭ ‬التي‭ ‬تتحكم‭ ‬في‭ ‬أدق‭ ‬تفاصيل‭ ‬حياتنا‭ ‬عبر‭ ‬مؤسسات‭ ‬ما‭ ‬يسمى‭ ‬بالشرعية‭ ‬الدولية،‭ ‬وشبكة‭ ‬إدارة‭ ‬منظومة‭ ‬العولمة؟‭.‬
  •  
  • ‭…‬إلى‭ ‬واجب‭ ‬التحرش‭ ‬بجنس‭ ‬كبار‭ ‬الأوليغارش
  • ولأنني لا أريد الدخول مجددا مع القراء في جدال عقيم حول »جنس هذه الثورات وأسمائها الحسنى«، فإني أدعوهم إلى اختبار قناعاتهم عبر تدبّر هذين السؤالين بذهن منزه من شبهة التعصب وتحكيم الأهواء. أما عن نفسي، فإنه قد سبق لي أن شرحت في وقت سابق لهذا الحراك الشعبي استحالة تحقيق الانعتاق من الاستبداد والفساد، ما لم تشتغل شعوبنا ونخبنا في العالم الإسلامي على مسار تحرر عابر للأقطار، تقتنع فيه الشعوب والنخب في العالمين العربي والإسلامي بوجوب فك الارتباط مع جميع مفردات النظام الدولي الذي شيّد ونحن كيانات تخضع للاستعمار القديم،‭ ‬وتسخر‭ ‬اليوم‭ ‬جميع‭ ‬مؤسساته‭ ‬كأدوات‭ ‬قمع‭ ‬وردع‭ ‬وتأديب،‭ ‬وقد‭ ‬أصبحنا‭ ‬في‭ ‬ظلها‭ ‬مستعمرات‭ ‬صرفة،‭ ‬وساحات‭ ‬مستباحة‭ ‬للنهب،‭ ‬وأسواقا‭ ‬مفتوحة،‭ ‬وقطيعا‭ ‬تحركه‭ ‬بعض‭ ‬مواقع‭ ‬الفيس‭ ‬بوك‭ ‬وشريط‮ ‬تويتر‭.‬
  • في الوقت الذي كنت أراجع فيه آخر الأخبار عن وقائع تحرش ستروس كان بتلك الأم العزباء الغينية الأصل، تناهت إلى أسماعي بعض الجمل الساقطة من خطاب أوباما وهو يتحرش مجددا بمستقبل العرب والمسلمين، ويجدد التهديدات للرؤساء العرب في الحاضر والمستقبل وكأنهم رعايا بمستعمرات الإمبراطورية، ويبرر بأسلوب سمج تحرش قوى الناتو بشعب ليبيا وبمقدراته، وهو آمن من أن يكون محل ملاحقة من محكمة أمريكية أو من الساقط أوكامبو، لأنه يعلم أن العرف في الشريعة الدولية السائدة يدين بالقاعدة الفقهية التي تحكم منذ الأزل العلاقة بين المستكبرين والمستضعفين‭ ‬في‭ ‬الأرض‭ ‬من‭ ‬‮»‬أن‭ ‬التحرش‭ ‬بالجنس‭ ‬البشري‭ ‬فيه‭ ‬نظر‭ ‬وأن‭ ‬التحرش‭ ‬الجنسي‭ ‬جريمة‭ ‬لا‭ ‬تغتفر‮”.‬‭ ‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • loub13dz

    شكرا لك يا استاذ على مجهودك في تحليل واقعنا ،لمعرفة موقعنا فيه.

  • التيهرتي

    أسمعت لو ناديت حيا

  • عبدالله

    تحية عطرة لك استاذي الفاضل اؤيدك تماما فيما تقول بانه لا يكفي خروج شعب الى الشارع او تنحية طاغية عن عرشه من اجل الوصول الى مانامل اليه من حرية ونهضة اقتصادية وعيش رغيد ان رايي فيما يحدث الان هو ان التاريخ يعيد نفسه ولناخذ مثالا ماحدث في روسيا من خلال قيام الثورة البلشفية في روسيا وتنحية القيصر عن عرشه في البداية كان امل الشعب الروسي هو التخلص من الاستبداد لكنه وقع تحت استبداد اكبر من الاول لانه وقع تحت حكم نظام لم يلغ فقط الحريات السياسية بل تعداها الى طمس معالم الدين والهوية