-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

العماري‭ ‬يركض،‭ ‬حسان‭ ‬دادي‭ ‬يعاني‭.. ‬وقسما‭ ‬تدوي‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬تيمڤاد

الشروق أونلاين
  • 2064
  • 0
العماري‭ ‬يركض،‭ ‬حسان‭ ‬دادي‭ ‬يعاني‭.. ‬وقسما‭ ‬تدوي‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬تيمڤاد

تزينت سماء تيمڤاد ليلة الخامس جويلية بألوان زاهية على خلفية نشيد من جبالنا احتفاء بالذكرى المزدوجة لعيدي الشباب والاستقلال التي تزامنت وانطلاق فعاليات الطبعة الثالثة والثلاثين لمهرجان تاموڤادي الدولي. فمع دق ساعة الصفر دوى النشيد الوطني مكسرا هدوء المدينة الأثرية وراح آلاف الساهرين يرددون النشيد في أجواء ثورية الأهواء قبل أن تعلو الألوان النارية سماء المدينة تابعها الساهرون بأعناق مشرئبة نحو الأعلى. قبل ذلك كانت السهرة قد انطلقت بطبوع جزائرية صرفة جمعت مختلف الألوان بمشاركة كل من فرقة “الرفاعة” الفلكلورية، ماسي‭ ‬القبائلي،‮ ‬محمد‭ ‬لعراف،‮ ‬محمد‭ ‬العماري،‭ ‬وأخيرا‭ ‬الشاب‭ ‬مامي‭ ‬الذي‭ ‬يسجل‭ ‬حضوره‭ ‬لثاني‭ ‬مرة‭ ‬إلى‭ ‬تيمڤاد‭ ‬بمشاركة‭ ‬متميزة‭ ‬استمرت‭ ‬حتى‭ ‬مطلع‭ ‬الفجر‭. ‬

  •  
  •  
  • صور‭ ‬مهربة‭ ‬من‭ ‬تيمڤاد‭ ‬
  • تفاجأ الساهرون الذين أمّوا مدرجات مسرح تيمڤاد في الليلة الأولى من ليالي المهرجان بإعلان المنشط عن فقدان طفل مغترب جاء ساهرا رفقة عائلته المغتربة في فرنسا. ففيما كان الجميع ينتظر شارة افتتاح السهرة، أعلن حسان بوسبولة عن بحث في فائدة طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، مؤكدا انه مغترب ولا يتقن العربية، وكان يرتدي لباسا لونه كذا وكذا، ثم دعا كل من يعثر عليه تسليمه إلى مركز الشرطة، في تلك الأثناء كان الطفل الذي لا يفهم العربية جالسا وسط الجمهور، منتظرا انطلاق السهرة، وقد تم العثور عليه في ظرف قياسي بعد بث الإعلان، واستعادت عائلته فرحتها التي لم تكن أقل من فرحة الشيخ محمد العماري الذي أعجب بشساعة الركح فراح يركض ذات اليمين وذات الشمال، كما لو انه شاب في سن العشرين، وهي الرسالة التي أراد إيصالها إلى الجمهور ولسان حاله يقول ليس الشباب فترة بين العشرين والأربعين وإنما الشباب عطاء حتى ولو كان المرء في سن التسعين، ولم يتوقف العماري عن ملء المكان إلا بعد أن أشبع رغبته بوصلة فنية أنهاها بأغنية وطنية كانت فاكهة مروره على الركح. الشاب حسان دادي من جهته كان نشوانا جدا بمشاركته التي لم تخل على غرار سابقاتها من تذكر رفيقه الراحل كاتشو، لكن السمنة صارت تنغص عليه فرحته. فهو كما قال للشروق يعاني من ثقل وزنه المقدر بقنطار و20 كيلوغراما ويسعى جاهدا للتخفيف منه بانتهاج حمية تتمثل في الإكثار من شرب نقيع الحمام او التيزانة للتخلص على الأقل من 30 كيلوغراما يرى بأنها أثقلته لدرجة أنها تعيقه عن الرقص‭ ‬على‭ ‬المسرح‭. ‬
  • من جهته، رئيس فرقة “شيليا” من باتنة كان هو الآخر منتشيا بتشريف فرقته الموسيقية لتنشيط سهرة الافتتاح لأول مرة، وقد كانت في مستوى التشريف، عكس محمد لعراف الذي شرف كبار الفنانين البدويين بإعادة أغانيهم، لكنها كانت مبتورة، أي انه غنى أنصاف الأغاني قبل أن يهتف الجمهور‭ ‬بصوت‭ ‬واحد‮ “‬الشعب‭ ‬يريد‭ ‬الشاب‭ ‬مامي‮”‬‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬هو‭ ‬الآخر‭ ‬فرحا‭ ‬بمروره‭ ‬لسببين‭ ‬مثلما‭ ‬قال،‭ ‬الأول‭ ‬عودته‭ ‬إلى‭ ‬جمهوره،‭ ‬والثاني‭ ‬مشاركته‭ ‬المتزامنة‭ ‬وعيد‭ ‬الاستقلال‭..‬

    المسرح‭ ‬الروماني‭ ‬يتحدى‭ ‬الأمطار‭ ‬والرياح‭ ‬بالموسيقى‮ ‬والأهازيج

  •  
  • عـصـام‭ ‬بـن‭ ‬منـية‭ ‬
  •  
  • لم تمنع الرياح والأمطار الغزيرة التي اجتاحت مقر عاصمة ولاية ڤالمة، مساء أمس الأول مئات العائلات وألآف الشباب القادمين من مختلف ولايات الجهة الشرقية، لحضور فعاليات السهرة الرابعة من الطبعة السادسة لمهرجان الموسيقى الحالية، والتي تزامنت مع الاحتفالات الرسمية بعيدي الاستقلال والشباب، والتي خصصت لها محافظة المهرجان برنامجا متنوعا، تميز بأداء جملة من الأغاني الوطنية بمختلف الطبوع الموسيقية، التي ألهبت مدرجات المسرح الروماني وتجاوبت معها حناجر وأجساد الشباب بالغناء والرقص إلى غاية الساعة الثانية من الصباح، مما أجبر‭ ‬المنظمين‭ ‬على‭ ‬تأجيل‭ ‬أداء‭ ‬الفرقة‭ ‬التونسية‭ ‬أولاد‭ ‬جويني‭ ‬إلى‭ ‬سهرة‭ ‬أمس‭ ‬بسبب‭ ‬تأخر‭ ‬الوقت‭. ‬
  • وقد رفعت فرقة أوكسجين من سكيكدة ستار السهرة الرابعة في أجواء ظهرت مؤشرات البهجة والفرحة فيها منذ البداية، قبل أن يعتلي بعدها الشاعر ياسين أوعابد المنصة لإلقاء باقة شعرية مخلدة لثورة التحرير الكبرى، ليقف الجميع ويردد عند منصف الليل نشيد قسما، الذي اقشعرت له الأبدان وأدمعت له عيون الأوفياء للوطن، قبل أن يرتفع الريتم الفني للسهرة من جديد على وقع موسيقى الراية التي أبدع في أدائها الشاب منير وحركت الأجواء الملتهبة أصلا في المدرجات، بينما عادت “شاكيرا” لأداء بعض الأغاني العاطفية والتي يحفظها الشباب عن ظهر قلب، لتزداد السهرة التهابا مع الشاب قلال بأدائه على الإيقاع الموسيقى الخفيف باقة متنوعة من الأغاني الراقصة، التي زاد في تزيينها بلال ميلانو بأغانيه المشهورة عن المنتخب الوطني الجزائري والتي أعادت إلى الأذهان ذكريات مسيرة المنتخب الوطني في تصفيات كأس العالم الماضية، فيما أدت كل الجماهير الحاضرة مع الشاب زينو الأغاني الثلاث العاطفية قبل أن ينسحب تاركا المجال لرضا سيتي 16 والذي نجح في تحريك مشاعر الشباب وعادت بهم إلى موقعة أم درمان، أين رفرفت الراية الوطنية في سماء المدرجات وبعثت حماسا فياضا في الجماهير مما أبكى رضا سيتي 16 وجعله يعترف بأنه لم يوافق طيلة مسيرته الفنية جمهورا متعطشا وذواقا مثل الجمهور الڤالمي، مما جعله يرفض مغادرة المنصة وتجاوز الوقت الممنوح له بكثير رغم من تدخل المسؤول التقني في العديد من المرات، قبل أن يستجيب له رضا سيتي 16 الذي ختم حفلته بتوجيه عبارات‭ ‬الشكر‭ ‬والعرفان‭ ‬لمحافظ‭ ‬المهرجان‭ ‬نزيه‭ ‬بن‭ ‬رمضان‭ ‬وكل‭ ‬الواقفين‭ ‬خلفه‭ ‬في‭ ‬الكواليس‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬إعادة‭ ‬بعث‭ ‬الروح‭ ‬في‭ ‬ڤالمة‭ ‬التي‭ ‬ظلت‭ ‬ورغم‭ ‬مكتسباتها‭ ‬الثقافية‭ ‬والسياحية‭ ‬الهائلة‭ ‬ولاية‭ ‬بلا‭ ‬روح‭. ‬
  • ولا يمكن لأي شخص أن ينكر ما قدمته الطبعة السادسة من المهرجان الوطني للموسيقى الحالية إلى ولاية ڤالمة التي لازالت تعيش على وقع الأفراح المتتالية والمستمرة بعد أن عرفت الولاية هذه الأيام حركة اقتصادية وفنية دؤوبة انتفض فيها الغبار على سكان المدينة التي تحولت إلى قبلة حقيقية للسائحين والزوار من مختلف ولايات الشرق الجزائري، لحضور السهرات الفنية التي ميزها التنظيم المحكم مما شجع على استقطاب العائلات التي وجدت في ذلك متنفسا فنيا وثقافيا لكسر الروتين الممل الذي أرهق الڤالميين على مدار ثلاث سنوات عجاف، قبل أن تتحول ڤالمة هذه الأيام إلى مدينة أوروبية لا تنام إلاٌ بعد الساعة الثانية صباحا ولا يتنفس أهلها إلاٌ الفن، برعاية ودعم مستمرين من كل السلطات الولائية الأمنية منها والإدارية وفي مقدمتهم السيد العربي مرزوق والي الولاية، الذي سعى بكل مجهوداته لاستعادة هذا المكسب الفني‭ ‬والثقافي‭ ‬في‭ ‬الولاية‭ ‬منذ‭ ‬تعيينه‭ ‬على‭ ‬رأس‭ ‬الجهاز‭ ‬التنفيذ
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!