العميد يسعى لمواصلة الزحف نحو المقدمة
تتصدر مباراة مولودية العلمة أمام مولودية الجزائر لقاءات الجولة الـ 26 من بطولة الرابطة المحترفة الأولى التي بعث فيها السباق على اللقب من جديد بعد الهزيمة الثقيلة الأخيرة التي تلقاها الرائد وفاق سطيف أمام شباب بلوزداد ( 4/1) يوم الثلاثاء الماضي.
وتلعب ،السبت، أربع مباريات فقط على أن تجري مباراة شبيبة بجاية واتحاد الحراش يوم الثلاثاء المقبل، على أن تجري مباراتا وفاق سطيف وأولمبي الشلف واتحاد العاصمة مع شبيبة الساورة يوم 27 أفريل المقبل.
ويسعى العميد، الذي يمر بإحدى أحسن فتراته هذا الموسم بعد تأهله إلى نهائي كأس الجزائر على حساب وفاق سطيف، للعودة بالفوز من العلمة ومواصلة زحفه نحو المقدمة، بداية من تقليص الفارق عن الرائد قبل مواجهته في مباراة حاسمة خلال الجولة القادمة، إلا أن مهمة التشكيلة العاصمية ستكون صعبة أمام أحد النوادي المهددة بالسقوط.
ولا تقل اللقاءات الثلاثة الأخرى المبرمجة زوال السبت أهمية، خاصة بالنسبة للأندية التي تلعب من أجل البقاء، على غرار شباب باتنة المطالب بالفوز عندما يستضيف في قمة مصغرة مولودية وهران، إلى جانب أهلي البرج الذي يستقبل شباب بلوزداد، في وقت تبقى المواجهة الأخيرة التي تجمع متذيل الترتيب وداد تلمسان أمام شباب قسنطينة مفتوحة على جميع الإحتمالات بالنظر إلى المشاكل الداخلية التي يجتازها كل فريق.
.
البابية تطمح لإيقاف المسيرة الناجحة للعميد
يلعب فريق مولودية العلمة ظهيرة السبت، مقابلة هامة أمام مولودية الجزائر الذي يبحث عن نقاط الموسم في هذه المواجهة قصد منافسة الوفاق على ريادة الترتيب.
وتبدو الظروف مواتية للبابية لتحقيق نتيجة ايجابية، حيث سيسعى رفاق همامي إلى وقف زحف العميد الذي يمر بأحسن فتراته. ورغم صعوبة المهمة، إلا أن العناصر العلمية أظهرت جاهزية كبيرة، حيث ركز المدرب راوول صافوا على الجانب النفسي وحفز اللاعبين على الدخول بقوة في اللقاء والاستجابة لمطلب الأنصار الذين لا يريدون سوى الفوز. ومن حسن حظ المدرب أن كل العناصر جاهزة ولا توجد أي إصابات وسط المجموعة، خاصة بعد ما استعاد غربي عافيته.
وقامت إدارة النادي بتسديد منحتي بلعباس والساورة لترفع معنويات اللاعبين وتحفيزهم على تحقيق الفوز. وإذا كانت الرابطة قد أصرت على لعب اللقاء على الساعة الثالثة، فلن يقلل ذلك من عزيمة الأنصار الذين حضروا للتنقل بقوة إلى ملعب مسعود زڤار لتشجيع فريقهم، وينتظر أن يسجل حضور معتبر لأنصار الوفاق ،لأن النتيجة تعني رائد الترتيب بالدرجة الأولى.
.
المولودية تطمح لتشديد الخناق على الوفاق
اضطرت تشكيلة مولودية الجزائر للتنقل جوا إلى سطيف عبر رحلتين، بحيث تم تقسيم المجموعة إلى فوجين بعد أن عجزت الإدارة عن الحجز لكامل التعداد في رحلة واحدة، وتنقل الفوج الأول في الرحلة التي انطلقت على الساعة الثانية إلا ربع من زوال الجمعة، بينما تنقل الفوج الثاني ساعة بعد ذلك، وهذا قبل شد الرحال برا إلى العلمة لمواجهة المولودية المحلية.
ويسعى رفقاء الحارس فوزي شاوشي للعودة بكامل الزاد من العلمة للبقاء في السباق نحو لقب البطولة الذي يعد من أهداف الفريق، لاسيما بعد تعثر الوفاق في الجولة السابقة أمام شباب بلوزداد بملعب الأخير برباعية كاملة، غير أن الأمور لن تكون سهلة لاسيما في ظل الغيابات الكثيرة التي تشهدها التشكيلة العاصمية.
وتعتبر مولودية العلمة الشبح الأسود للعميد فوق أرضية ميدانه، إذ أن أصحاب الزي الأحمر والأخضر لم يحققوا أي نتيجة إيجابية بملعب مسعود زڤار منذ 5 سنوات، ولذلك فإن الفرصة مواتية من أجل وضح حد لهذه العقدة وضرب عصفورين بحجر واحد، الاقتراب من مقدمة الترتيب، وكذا فك عقدة البابية.
ووجه المدرب جمال مناد الدعوة في قائمة الـ18 لكل اللاعبين الذين كانوا مهمشين في اللقاءات السابقة على غرار المهاجم مكلوش معاوية، سايح وكذا متوسط الميدان فريد داود، لتعويض بوڤاش ومترف المعاقبين، وياشير المصاب، وسيعتمد مناد في هذا اللقاء على الخطة الكلاسيكية 4/4/2 مع المراهنة على نبيل يعلاوي في الخط الأمامي لمساعدة هداف الفريق مصطفى جاليت في هز شباك البابية.
.
“الشواية” والحمراوة في مباراة بست نقاط
سيكون فريق مولودية وهران السبت، في مهمة صعبة للغاية ومعقدة عند ما يحل ضيفا على أحد الأندية المهددة بالسقوط وهو شباب باتنة الباحث عن النقاط الثلاث لتجديد أمله في البقاء مع الكبار الموسم القادم، وسيجد رفقاء براجة خصما عنيدا سيسعى بكل قوة لتقليص الفارق مع الحمراوة إلى نقطة واحدة في حال الانتصار، وهو الأمر الذي سيزيد من متاعب أشبال المدرب أحمد سليماني.
من جهة أخرى، تبقى الحالة النفسية للاعبي مولودية وهران محل تخوف كبير عقب الخروج من نصف نهائي كأس الجمهورية على يد اتحاد العاصمة ما أثار عاصفة من الغضب والاستياء لدى الجماهير العريضة للمولودية، إلا أن الطاقم الفني طلب من اللاعبين طي صفحة الكأس سريعا ومحاولة التدارك ومصالحة الأنصار بتحقيق نتيجة ايجابية ستقرب الحمراوة أكثر من ضمان البقاء وتمنحهم دفعة معنوية أكبر لإتمام باقي الجولات بكل قوة وعزيمة.
وستكون المولودية محرومة من خدمات لاعب إفريقيا الوسطى داغولو بسبب الإصابة التي تعرض لها في لقاء اتحاد العاصمة، إذ لم يتماثل أحد أبرز اللاعبين في النادي الوهراني للشفاء بشكل تام ولم يتحصل على الضوء الأخضر من الطاقم الطبي للعودة، وعلى الرغم من أن المدرب سليماني، قد وجه الدعوة لسيد أحمد عواج، بيد أن تأخر هذا الأخير عن موعد انطلاق الحافلة الخميس الماضي نحو عاصمة الأوراس جعله خارج الحسابات عن هذا اللقاء.
.
الأهلي يلعب أخر أوراقه لضمان البقاء
سيكون ملعب 20 أوت بالبرج، أمسية السبت، مسرحا للمباراة التي ستجمع فريق أهلي برج بوعريريج، بضيفه شباب بلوزداد، في مواجهة تكتسي أهمية كبيرة للتشكيلتين، لأن اللقاء يأتي في ظرف خاص للشباب، المنتشي بالفوز الساحق الذي حققه زملاء المهاجم الدولي سليماني أمام رائد ترتيب البطولة وفاق سطيف، ويريد مواصلة التألق والتقدم بثبات نحو المقدمة، أما الفريق البرايجي، يسعى إلى إيقاف سلسلة الهزائم المتتالية، والأكيد أن مهمة أبناء المدرب عبد القادر عمراني لن تكون سهلة على الإطلاق، لكنها ليست مستحيلة بشرط لعب المواجهة بروح قتالية، ورغم أن لاعبي الأهلي يدركون بأن مهمتهم لن تكون سهلة أمام بلوزداد، إلا أنهم لن يضيّعوا فرصة تحقيق الفوز، خاصة وأن تعثرهم يعني اقتراب فريقهم من السقوط إلى جحيم القسم الثاني.
وسيكون دفاع أهلي البرج مرة أخرى أمام مهمة صعبة جدا للحد من خطورة هجوم الشباب، الذي يضم في صفوفه عدة لاعبين متألقين، وتطرق المدرب عمراني إلى هذا الجانب وقدم تعليمات خاصة إلى لاعبي الدفاع، بما أن الفريق سيلعب المباراة بتعداد مكتمل باستثناء غياب المدافع محمد بختاوي، ووجود العناصر الأخرى في لياقة جيدة.
.
الشباب دون ثمانية لاعبين وبوعلي متذمر
تنقل فريق شباب بلوزداد إلى البرج لمواجهة الأهلي المحلي منقوصا من ثمانية لاعبين، حيث اضطر المدرب فؤاد بوعلي للاستعانة بلاعبين من فريق الآمال.
وأكد مصدر عليم بأن المدرب بوعلي، أبعد المهاجم إسلام سليماني، من قائمة الـ18، بسبب تغيّبه عن آخر حصة تدريبية بملعب 20 أو،الخميس، كما لم يتم استدعاء عمار عمور وخليل بوقجان، لعدم تعافيهما من الإصابة.
وسيغيب أيضا عن لقاء السبت الأخوين مهدي وبلال بن علجية، إضافة إلى أبوبكر ربيح والحارس شويح، بسبب تأخر الإدارة عن تسوية المستحقات المالية العالقة منذ قرابة ثمانية أشهر.
وفيما يخص البينيني باسكال انغان، فقد قرر المدرب بوعلي عدم الاعتماد عليه في مباراة السبت، لعدم استعادته لكامل لياقته البدنية.
ويرتقب أن يلعب حجاج فضيل أساسيا، لتعويض غياب عمور، كما سيعود خودي إلى محور الدفاع، على حساب سفيان حركات، بعدما استنفذ العقوبة التي حرمته من مواجهة وفاق سطيف الأسبوع الفارط.
وبعد ضمان البقاء رسميا عقب الانتصار على الوفاق في الجولة الفارطة، وضعت إدارة بلوزداد نصب عينيها أحد المراكز الأربعة الأولى المؤهلة لمنافسة قارية أو عربية الموسم المقبل، ولكن تحقيق هذا الهدف يبدو صعبا في ظل الأزمة المالية التي يمر بها الفريق وتذمر اللاعبين من عدم استلام رواتبهم الشهرية منذ مدة طويلة.
.
الزرقاء تلعب مصيرها أمام السنافر
يخوض وداد تلمسان زوال السبت، مباراة الحظ الأخير أمام شباب قسنطينة قصد تحقيق البقاء في الرابطة الأولى، ويسعى الزيانيون لوضع حد لسلسلة أربع هزائم متتالية في البطولة وإقصاء من الدور الربع نهائي من كأس الجمهورية. ورغم غياب الجمهور، الأمر الذي يفقد المباراة نكهتها، إلاّ أنها ستكون فرصة لزملاء سامر للتصالح مع أنصارهم، وفي سياق آخر سيتمكن المدرب عبد الكريم بن يلّس من الإستفادة من كافة أوراقه وخاصة عودة لقائد بوجقجي والمهاجم بوسحابة واللاعب متعدد المناصب سيدهم، وهي كلّها أوراق يراهن عليها الوداد للخروج غانما من المواجهة قبل التطلع إلى نتائج باقي منافسيه المعنيين بحسابات السقوط، على غرار مولودية وهران وشباب باتنة اللذان سيلعبان مواجهة مباشرة بينهما زوال اليوم، في حين يبقى الجميع يتمنى أن تلعب باقي الأندية بنزاهة حفاظا على أخلاقيات اللعبة.
.
السنافر يسعون لتعميق جراح الزيانيين
يعوّل فريق شباب قسنطينة تعميق جراح مضيفه وداد تلمسان، والعمل على تحقيق فوز يضمن له التقدم نحو أندية المقدمة.
وأجرت تشكيلة المدرب الفرنسي روجي لومير حصة تدريبية صبيحة الجمعة، رسمت توقيف اللاعبين لحركتهم الاحتجاجية وإضرابهم عن العمل خلال يومي الأربعاء والخميس، ورغم أن الهدوء عاد إلى بيت السنافر بعد رجوع زملاء بزاز للتدريبات وقرارهم لعب مواجهة الجولة الـ26، إلا أن تشاؤما كبيرا يسود محبي النادي في عودة التشكيلة بنتيجة إيجابية من تلمسان والمحافظة على مركزهم الرابع الذي يعد حلم وهدف آلاف الأنصار، وهذا بناء على عدة معطيات أهمها تذبذب البرنامج الذي حضره الطاقم الفني وعدم التدرب بالشكل الكافي، إضافة إلى الغبايات التي طرأت على التشكيلة.
وسيخوض الشباب لقاء السبت، وهو محروم من ثنائي محور الدفاع الذي دأب لومير على الاعتماد عليه، وهو قريش الذي أجرى عملية جراحية قبل أسبوع، ورفيقه جيلالي كحلة المعاقب، وينتظر أن يستنجد مدرب السنافر بالثنائي مسعودي وجيل نغومو لتغطية هذا الفراغ على غرار ما فعله في المواجهتين الوديتين اللتين خاضهما الفريق الأسبوع الماضي، أمام كل من شباب عين فكرون وأهلي البرج، كما أعفي المهاجم نبيل حيماني من التنقل إلى تلمسان بسبب الإصابة، وقد ارتأى لومير تعويضه برضا بن حاج العائد من الإصابة.
.
البرنامج
ش.باتنة ـ م.وهران
أ.البرج ـ ش.بلوزداد
و.تلمسان ـ ش.قسنطينة ( بدون جمهور)
م.العلمة ـ م.الجزائر
إ.الجزائر ـ ش.الساورة ( مؤجل)
و.سطيف ـ أ.الشلف ( مؤجل)
إ.الحراش ـ ش.بجاية (يلعب يوم 23 أفريل)
ش.القبائل ـ إ.بلعباس
كل اللقاءات تنطلق على الساعة الثالثة زوالا.