الغنوشي: الربيع العربي سيصل دول الخليج وستكون للإسلاميين اليد العليا
أكد الشيخ، راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة التونسية، تعرض تونس بعد الثورة لمخطط تحريضي من جهات يهمها إشعال فتيل الفتنة في تونس، كما عاتب وسائل الإعلام التونسية على سلبية التعاطي مع المرحلة الانتقالية.
وقال الغنوشي لوكالة “رويترز”، عقب كلمة ألقاها في معهد تشاتام هاوس البحثي في لندن، “هناك فريقاً معادياً للثورة يريد تدميرها من خلال تفجير التناقضات، حيث ضرب السلفيين بالنهضويين، وضرب النهضويين بالسلفيين، وأن الثورة المضادة من مصلحتها تفجير التناقضات في تونس في وجه الحكومة. وهناك توجهات سياسية وإعلامية تدفع باستمرار إلى التشاؤم وإعطاء مشهد قاتم لتونس، مع أن المشهد العام فيها هو مشهد استقرار وتنمية وحرية، حتى وإن كانت الحرية تمارس بمبالغات وبعض التجاوزات”.
وبرر الغنوشي ما تتخبط فيه الحياة السياسية في تونس بصعوبة تحقيق التوازن في الحكم الائتلافي “الحكم الإئتلافي من أصعب أنواع الحكم، لأنه يصعب التوفيق بين التوجهات المختلفة، ومن الطبيعي أن تكون هناك خلافات، وهذه التجربة حتى الآن وبعد سنة تعتبر ناجحة، لأنها تمكنت من جمع ثلاثة تيارات مختلفة لتأليف حكومة واحدة”،وفيما يتعلق بحقيقة العلاقة بين تونس وقطر، أشار إلى أن “الحديث عن استعمار قطري من المضحكات ومن المهازل، ومن الاستخفاف بعقول الناس أن يتصور أحد أن قطر ستحتل تونس، وإنما هذا يندرج ضمن خطة تجفيف الينابيع، وكل جهة متوقع منها أن تدعم التحول الديمقراطي”، مشيرا إلى احتمال وصول “الربيع العربي” إلى الكويت وقطر والبحرين، مؤكدا على أن الإسلاميين سينجحون في النهاية بالهيمنة على العالم العربي.