-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الفاشل وناكر الجميل!

جمال لعلامي
  • 1856
  • 0
الفاشل وناكر الجميل!
ح.م
مدرب المنتخب الوطني كريستيان غوركوف

المدرّب الفرنسي كريستيان غوركوف، بدأ في ممارسة السياسة، فقد اتهم لاعبي المنتخب الوطني الجزائري بـ “عدم الانضباط”، وشرع في صناعة المبررات المقنعة، التي ستبيّض صورته، في حالة تقرّر إقالته والتخلـّي عن خدماته، أو مسح الموسى في غيره إذا غادر الفريق باستقالة استباقية!

الجزائريوندمهم سخون، ولذلك يكفرون بالهزائم، وكلـّما تعثر الفريق الوطني، حتى وإن كان أمام فريق عالمي عريق، فإنهم ينتفضون ويُطالبون بمعاقبة المدرّب وتسريحه بإحسان، وإن قاوم ولم يرض، فترحيله بالقوة القهرية!

الفرنسي كريستيان غوركوف، الذي خلف البوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي خلف الجزائري رابح سعدان، بدل أن يبحث عن الحلول الرياضية والتقنية، يفضلتسييس القضيةوربما تدويلها بتصريحات استعراضية، وتبرّؤ لا يختلف عن تهرّب العاجز الفاشل المفلس الأبله عن تحمّل مسؤوليته!

لكن، هناك حلقة مفقودة في هذا الذي يحصل من تعثر وانتكاسة، وهل عقرت الرياضة الجزائرية، حتى يبحث هؤلاء وأولئك عنالحل والبديلفي السوق الرياضية العالمية؟ وهل من الأخلاق والسياسة والنيفأن يُطرح مجدّدا خيار خاليلوزيتش كمخرج نجدة قبل أن تقع الفأس على رأس فريق متهم بأنه أصبح بلا حسّ؟

قد يكون رحيل أو ترحيل غوركوفالفاشلضرورة بالنسبة إلى البعض، وشرّا لا بدّ منهبالنسبة إلى البعض الآخر، لكن هل يجوز الاستنجاد بـحاليلو، الذي كانناكرا للجميلفرفض الاستجابة لرغبة الجزائريين عندما دعوه حدّ الترجّي إلى البقاء على رأسالخضرفي أعقاب مونديال البرازيل؟

نعم، قد يكون لدعاة هذا المنفذ مبرراتهم وتفسيراتهم، لكن أليس هناكمخارج نجدةهنا في الجزائر بين الرياضيين والتقنيين الجزائريين؟ وإلى متى الاعتماد على استيراد المدربين، بينما سجّل الجزائريون اكتفاء ذاتيا من حيث تصدير اللاعبين إلى أعرق الفرق الدولية الناجحة؟

الأكيد أن هناك حلولا متاحة في هذا البلد الآمن، بين أبنائه، أمّا أن يرحلموظف أجنبيليستخلفه اختياريا أو اضطرارياأجنبيآخر، من نفس البلد أو من بلد آخر، فهذا ما يستدعي التوقف والوقوف!

 

يجب أن تتوقف عقليةاستيراد الأيادي العاملة، طالما أن الجزائر تصدّر الكفاءة والخبرة العبقرية وحتىالأرجلإلى بلدان من الصعب عليها أن تستيقظ ذات صباح باكرا فتقرّر طرّد تلكالحلول السحريةالتي تحمل الجنسية أو الأصول الجزائرية.. أفلا تنتهي مصيبةخبز الدار ياكلو البرّاني؟

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • قادة

    تعلمنا من فرنسا و ها هو غوركوف يثبت ذلك يعلق فشله على الجزائر الاخرى التي اكتشفها و على الصحافي الذي لم يبدل نظراته. كيف لايوجد في الجزائر من يصلح لقيادة الفريق الوطني؟يوجد العشرات الا نحن نحتقر انفسنا وابناء وطننا حتى ولو كانوا عباقرة كالزرهوني والسنهاجي وغيرهم كثير في العلوم والمعارف والتكنولوجيا من علماء كبار وباحثين قديرين ولا يسمع بهم احد ولايستقبلهم مسؤول ويفرج البساط الاحمر للاعب جلدمنفوخ صنع امجادكرة قدم فرنسا ووفناني بيع الهواءوالريح وتكريم ليلى علويمن شتمت بلدنا وشعبناورموزنا على الملأ

  • جزائري وكفى لكن حقاني

    اليابان وانجلترا واسبانيا وفرنسا وامريكا سيدة العالم وجميع الدول الكبرى والصغرى تعتمد على الكفاءات المستوردة مادامت تضيف لها فلاداعي لنجعلمن الحبة قبة

  • Farhatinao

    Comme si l Algérie avait une équipe nationale . L entraineur est français ,il est à la tete de l autre équipe de France. L équipe nationale d Algérie n existe pas actuellement. Lors de la coupe du monde au Brésil un quotidien américain avait titré :"The an other french team "en faisant allusion à l équipe "algérienne" et il avait entiérement raison

  • نصرو الجزائري

    ولماذا لا تنادون بالتخلي عن المنتوج الاجنبي ايا كان وتشجيع المنتوج المحلي وتطويره والامر نفسه بالنسبة للعالم الجزائري والمفتي الجزائري والفنان الجزائري والسياحة الجزائرية ام انكم تتذكرون عظمة الجزائر فقط في المنتخب الوطني وانتم تعلمون انه مالم يكن هناك تكوين حقيقي واحتراف وامكانيات ملموسة انعدام للفساد والمحسوبية فلن يجدي نفعا الاعتماد على ما تسمونه بالكفاءة المحلية وتتنكرون للمحترفين والموهوبين والعقلية الاحترافية التي صقلت بشكل احترافي حقيقي عند دول العالم المتطور

  • rida214

    هل أخطأ غوركوف عندما قال بأننا لا نملك فريق؟
    الحق يقال لا نملك لا فريق كرة قدم ولا فريق اقتصادي ولا فريق حكومي ولا فريق صحافي، لأننا بالفطرة لا يحتمل أحدنا الآخر، والكل يرى النصر له ويعلق الإخفاق على الآخرين.
    الكل يريد أن يحمد بلا لم يفعل، الكل يريد أن يكون "شاف ديكيب" الكل يريد أن يكون معلم، ومن جهة أخرى الكل لا يرى إلا نفسه ولا يحسب إلا لفائدته ولا يبالي، الكل نفسي نفسي ويسلم راسي ولن تسلم رأس أحد كبير أو صغير قوي أو ضعيف إذا ضربت الفتنة.
    الحل في أن نعمل كلنا لكلنا ونعيش معا وندرأ العصبية

  • سعيد مقدم

    تحياتي أستاذ جمال
    أبدا لاأوافق الراي،لايوجد تقني في الجزائر بمقدوره قيادة قاطرة المنتخب نحو بر الأمان ،للأسف ما تملكه الجزائر من مدربين مجرد "كسارة" أي يبحثون عن الخبز وفقط ،في الموسم الواحد يدرب 5 فرق لاضير في ذلك ولايتحرج من ذلك،بل ما نملكه هو بائو الكلام في القنوات الخاصة بالمنظور العامي "فهايمية" بينما سيرتهم الذاتية تثبت انهمأين ما رحلوا وارتحلو فاشلون عاجزون...هذه أولا ...يتبع

  • عبدالله

    لماذا لم تستطع الصحافة أن تقول أن مهمة هذا المدرب النكرة هو تحطيم ما بناه سلفه لأننا من اليوم الأول قلناها أن الفريق أكبر منه لكن صحافتنا كان همها هو ذهاب وحيد و فقط فقد ذهب و لكن الثمن الذي دفعناه باهض فهل هناك من يضمد الجراح