“الفايسبوكيون” يجرون قرعة موازية ويعيدون ذكريات أم درمان
عندما يعلن موعد الإفطار ،الجمعة، يكون الجزائريون قد علموا بمرافقي الخضر من المنتخبات الإفريقية، في “معركة” بلوغ كأس العالم في روسيا 2018. وقبل القرعة بساعات، لعب الفايسبوكيون قرعتهم، كل على طريقته، حسب الأوعية التي اقترحتها الفيفا، التي جعلت الجزائر تضمن عدم مواجهة كوت ديفوار وغانا وتونس والسينغال، ولكنها قد تصطدم بمنتخبات من العيار الثقيل وعلى رأسها المنتخبات العربية القوية مثل مصر والمغرب. وهو ما جعل البعض يتمنى ألا يسافر رفقاء محرز إلى أدغال القارة السمراء، من خلال مواجهة المنتخبات القوية، ويبقى في الشمال حيث بإمكانهم مواجهة ثلاثة منتخبات عربية في مجموعة نارية وهي مصر والمغرب وليبيا.
كما اقترح البعض مجموعة نارية أخرى ولكن مشكلة من أفارقة الجنوب تتكون من نيجيريا والكامرون وزامبيا، ولكن طالبي الراحة النفسية وتفادي ما حدث في سنة 2009 تمنوا تفادي مصر ورحّبوا بكل المنتخبات ومنهم من عمل قرعة على المقاس من خلال وجود الخضر أمام منتخب الرأس الأخضر والكونغو وبوركينا فاسو.
ولكن المعركة انطلقت على استحياء بين فايسبوكيين جزائريين ومصريين، بدأت بالترحاب بلقاء محتمل بين المنتخبين، ولكنها حذرت غالبيتها من إمكانية أن تكون الغلبة هذه المرة لأحد مرافقي المنتخبين من خلال استغلال الصراع الأزلي بين المنتخبين وتكرار ما حدث في تصفيات مونديال 2002 عندما أوقعت القرعة منتخبات الجزائر ومصر والمغرب معا رفقة السينغال فتصارعوا على بطاقة في ما بينهم، ولكنها مرّت لصالح منتخب السينغال الذي لم يرشحه أحد، وتميزت تغريدات الجزائريين بكثير من الثقة ومن تحذيرات أشقائهم المصريين، من ترسانة من اللاعبين الأقوياء تختلف عن جيل زياني وعنتر يحيى، ويتقدمهم محرز وسليماني وبراهيمي وجميعهم لن يفرطوا في كأس العالم، بينما بلغت الثقة أيضا مداها في تغريدات المصريين المدعمين هذه المرة أيضا بترسانة من المحترفين في الخارج ومنهم النني وخاصة محمد صلاح.
ولكن الجسر الرابط بين مباريات زمن أم درمان ومباريات تصفيات مونديال 2016 هو الحارس عصام الحضري، البالغ من العمر 43 سنة، ومازال يقود الفراعنة، الذي سيكون لغز المواجهة المصرية الجزائرية إن تحققت.