-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
أربعة ملاعب.. أربع شركات كبيرة وأربعة أندية تاريخية

الفرق الجزائرية المشاركة إفريقيا لن تلعب دون هدف التتويج

ب. ع
  • 1218
  • 0
الفرق الجزائرية المشاركة إفريقيا لن تلعب دون هدف التتويج

بعد أن تعرفت الفرق الجزائرية المشاركة في رابطة الأبطال والكونفدرالية على منافسيها في القارة السمراء، وباشرت التحضير للمواعيد القارية والدوري الجزائري المحترف، بات من الضروري أن يعلم المناصرون والهيئات الكروية الجزائرية، بأن كل فريق من الأربعة لا يجب عليه أن يضع أي هدف من دون التتويج فيه باللقب، وإلا فإن الأفضل له الانسحاب واقتصاد المال والجهد والأعصاب وكفى الله المؤمنين شر القتال.

أنصار مولودية العاصمة يقولون بأن تتويج 1976 بلقب الأندية البطلة، يلوح في الأفق، وأنصار اتحاد العاصمة يقولون بأن الانتدابات التي قام بها الفريق هي الأحسن في تاريخها وأنصار شباب بلوزداد لا يتحدثون سوى عن لقب رابطة الأبطال، وعدم الاكتفاء بدور أرنب السباق ونادي شباب قسنطينة يحضر في صمت ولكن بتركيز كبير.

والأنصار ما عادوا مهتمين بالأدوار التمهيدية التي ظهرت من خلال القرعة ولا بدور المجموعات، وإنما يفكرون جميعا في ما بعد دور المجموعات، وكلها من دون استثناء وصلت إلى ربع نهائي المنافسة الإفريقية مرة على الأقل في الأربع سنوات الماضية، وقدرها أن تحسن ترتيبها، وهناك يمكنها أن تفكر حقيقة في التتويج باللقب القاري وأي نتيجة غير ذلك، ستكون فشلا وأيضا خيبة لأنصارها.

مولودية العاصمة فريق المرتبات المليارية، الذي قد يكون الوحيد الذي يمتلك ملعبا عالميا، ويُدار من أكبر وأثرى الشركات في إفريقيا وبشعبية جارفة لن يكون له أي عذر حتى لو وصل إلى النهائي ولم يتوج باللقب، ورغم مشاكل الإدارة بعد استقالة حاج رجم، والضغط المفروض من الأنصار فإن المولودية قادرة على تحقيق أمنية أنصارها بترصيع نجمتها الثانية الخاصة برابطة أبطال إفريقيا، أما شباب بلوزداد الذي سيشارك لخامس مرة على التوالي في رابطة أبطال إفريقيا كأول فريق جزائري استمرت مشاركته تواليا، فإن عدم التتويج بلقب رابطة أبطال إفريقيا بالنسبة إليه هو خيبة كبيرة.

في الكونفدرالية، كان في الموسم قبل الماضي اتحاد العاصمة بطلا للمنافسة، ثم وصل في الموسم الماضي إلى نصف النهائي وانتهت القصة كما يعلم الجميع، وحتى بفقدانه للمدافع بلعيد وبعض نجومه، فإن تداعيات الفريق توحي بأنه يعوّل على لقب الدوري ولقب الكونفدرالية، وهو اللقب الذي يريده أنصار شباب قسنطينة، الفريق الذي سبق له لعب ربع نهائي رابطة الأبطال وخرج أمام البطل المستقبلي الترجي التونسي.

الجميل في حكاية المشاركة الإفريقية، أن الأندية الأربعة التي تدار من طرف شركات وطنية ناجحة، بإمكانها جميعا اللعب في ملاعبها الخاصة من حملاوي شباب قسنطينة إلى الخامس من جويلية اتحاد العاصمة إلى نيلسن مانديلا شباب بلوزداد والدويرة مولودية العاصمة، ولها جيوش من المناصرين، وتمثل التاريخ في الكرة الجزائرية وأي نتيجة دون التتويج بلقبي القارة هو خسارة لها وللكرة الجزائرية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!