-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
برغم الانتدابات والشركات الكبرى والملاعب العالمية

الفرق الجزائرية مازالت بعيدة عن المنافسة على رابطة الأبطال الإفريقية

ب. ع
  • 1037
  • 0
الفرق الجزائرية مازالت بعيدة عن المنافسة على رابطة الأبطال الإفريقية

لم يشاهد عشاق الكرة الجزائرية في الأدوار التمهيدية الإفريقية ما يبشر بخير بالنسبة للفرق الجزائرية، التي وصلت فعلا إلى دور المجموعات في المنافستين الإفريقيتين، ولكن من دون إقناع في غالبيتها بالنظر إلى الصعوبة التي وجدتها أمام أندية الصف الثالث، وربما الأخير، في القارة السمراء، حيث تأهل شباب بلوزداد بعد خمس مشاركات متتالية في رابطة الأبطال إلى دور المجموعات بركلات الترجيح..

وانتظر مولودية العاصمة واتحاد العاصمة الدقيقة الأخيرة والوقت بدل الضائع، لاقتطاف تأشيرة التأهل أمام فرق تونسية ليست الترجي ولا النجم الساحلي، يحدث هذا بعد أن تدعمت جميعها بلاعبين من العيار الثقيل بحسبها، ومنهم دوليون من بوليفيا وكوت يفوار وجنوب إفريقيا، وطبعا الجزائر وعلى رأسهم زغبة وسليماني وديلور، وشركات كبرى منها سوناطراك الأقوى في القارة الإفريقية وملاعب من طراز عالمي ومدربين على شاكلة نبيل معلول الذي سبق له تدريب منتخبات وطنية مثل الكويت وتونس.

مازال الجزائريون يتمنون امتلاك فريق أو اثنين من طراز الترجي التونسي والأهلي المصري أو حتى مازامبي، فمنذ إنشاء منافسة رابطة الأبطال الإفريقية لم يتوج سوى فريق وفاق سطيف منذ أكثر من عشر سنوات، ووصل فريق واحد للنهائي في نسخة 2015 وهو وفاق سطيف، ووصل فريقان للنصف النهائي وهي نتائج بائسة جدا في بلاد كرة القدم الجزائر، وأمام فرق من دون محترفيها، وكل هذه المشاركات المتعثرة جعلت الحلم بامتلاك فريق مثل الترجي التونسي أشبه بالوهم، فريق بإدارته واحتراف طاقمه الفني ولاعبيه، مثل الترجي التونسي، وسيكون حلما أن نرى ملعبا رائعا لا يتدهور في مدرجاته ولا في عشبه الطبيعي مثل مركب رادس الرياضي في العاصمة التونسية الذي هو مفخرة لتونس البلد الذي لا يمتلك جزءا صغيرا من الإمكانيات المادية التي تمتلكها الجزائر، حيث احتضن ملعب رادس مباريات، فريق الملعب التونسي أمام الاتحاد العاصمي والمنستير أمام مولودية العاصمة، والترجي التونسي أمام بطل الصومال من دون أن تتثر أرضيته، في الوقت الذي خرج ملعب نيلسن مانديلا والخامس من جويلية وقد يخرج ملعب الدويرة عن الخدمة.

لقد تابع الجزائريون في السنوات الأخيرة وفي بداية هذا الموسم، مشوار الترجي التونسي العملاق، لأن لاعبا جزائريا هو يوسف بلايلي يلعب في صفوفه، فالفريق كلما التقى بممثل جزائري إلا وأحس الطرف الجزائري بالنقص أمامه، إذ تجتهد إدارة الترجي التونسي في جمع المال من رجال الأعمال في تونس، ومن المهاجرين التونسيين من دون أي دعم من الدولة التونسية وتقدم في كل موسم فريق محترم ينافس على اللقب القاري حتى من دون لاعبين كبار.

في كل موسم تقدم الكرة الجزائرية فريقا للمشاركة في المنافسات القارية والإقليمية ولكنها تخرج خائبة وحتى لو فازت فإن فوزها سيكون من باب الاستثناء، وليس القاعدة، ونجدها في الموسم الذي يليه تجرّ الخيبات، وإذا كانت العديد من البلدان تقدم ناديا قويا أو ناديين كما هو حال مصر وجنوب إفريقيا، فإن الجزائر في كل سنة تطل على إفريقيا بفريق جديد، ففريق مولودية بجاية الذي وصل لنهائي كأس الكونفدرالية وكاد يتوج باللقب الإفريقي لولا اصطدامه بنادي مازامبي، نزل إلى الدرجة الثالثة، ومولودية العلمة بلغت دور المجموعات من رابطة أبطال إفريقيا وتتجرّع حاليا العلقم في الدرجة الثالثة أيضا، وحتى الفرق المسماة بالعريقة والكبيرة وذات الجماهيرية العريضة لا تكاد فضائحها التسييرية تتوقف، في وجود انتدابات استنزفت آلاف الملايير، وشركات تضخ الأموال وملاعب تنتظر محترفين لتسييرها.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!