-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تابع تمرينا بالرمي على أهداف بحرية سطحية بالواجهة الغربية

الفريق شنقريحة: نهدف لإعادة مجد البحرية الجزائرية في المتوسط

الشروق أونلاين
  • 4080
  • 11
الفريق شنقريحة: نهدف لإعادة مجد البحرية الجزائرية في المتوسط
ح.م

أكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق السعيد شنقريحة، الخميس، وجود مساعي لدى قيادة المؤسسة العسكرية تهدف لإعادة الاعتبار إلى البحرية الجزائرية، التي عاشت فترة ذهبية في تاريخ الجزائر.

وفي كلمة توجيهية بالقاعدة البحرية الرئيسية مرسى الكبير بُثت إلى جميع وحدات القوات البحرية، عبر تقنية التخاطب المرئي عن بعد، قال الفريق الشعيد شنقريحة: “إن أبعاد السعي الحثيث، والجهود المكثفة والمتواصلة، المبذولة من لدن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، لا ترمي فقط إلى الرفع من القدرات القتالية والعملياتية لقواتنا البحرية، باعتبارها رمزا أكيدا من رموز القدرة على حماية مياهنا الإقليمية بسواحلها الممتدة، كما يعلم الجميع، على طول 1200 كلم، قلت إن هذه الجهود لا ترمي إلى تحقيق ذلك فقط، وإنما تهدف أيضا، إلى إعادة الاعتبار إلى البحرية الجزائرية، التي عاشت فترة ذهبية في تاريخنا المجيد، وكانت تمثل دون منازع سيدة البحار الأولى، وقوة يحسب لها ألف حساب في البحر الأبيض المتوسط”.

وأضاف رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أن “التمرين البحري بالرمي على أهداف بحرية سطحية الذي تم تنفيذه من قبل طاقم سفينة قاذفة الصواريخ تابعة للقوات البحرية بالواجهة الغربية، بمثابة اختبار حقيقي وجدي لأنظمة الأسلحة لهذه السفينة قاذفة الصواريخ، وهو أيضا، وبالتأكيد، يمثل اختبارا جديا وصائبا لمدى تحكم الأطقم في الاستغلال الوافي للقدرات القتالية لهذه السفينة الحربية”.

وأفاد الفريق السعيد شنقريحة “أن الأهداف النبيلة، التي تثابرون اليوم من أجل تجسيدها، تستحق منكم فعلا هذا العناء وهذه الجهود المضنية، وإنني إذ أحيي الجميع على مشاركتهم في إجراء هذا التمرين البحري، كل في موقع مسؤوليته وحدود صلاحياته، فإنني أعتبر نتائجه الأولية، مشجعة ومتجاوبة تماما مع ما كنا نصبو إليه، وهو ما من شأنه أن يكون محفزا قويا، على البحث الدائم على تنمية المهارات، وصقل الكفاءات، وتوظيف التجارب والخبرات المكتسبة، خلال هذا التمرين البحري، وجعل ثماره نقلة نوعية أخرى نحو الأحسن”.

وأضاف أن “الماضي التليد، يمثل بحق مصدرا من مصادر الاعتزاز، وباعثا قويا من بواعث الإصرار، على وضع القوات البحرية، على المسار الصحيح، وجعلها قوة رادعة فعلية، تتماشى سمعتها مع سمعة الجزائر المستقلة، ذات الجذور الثورية العريقة، وتنسجم قدرتها القتالية والعملياتية مع مختلف الرهانات والتحديات الطارئة، التي أصبح يعج بها عالمنا اليوم، وتتوافق بالأساس مع المهام الدستورية الموكلة إليها، ضمن قوام المعركة للجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني”.

وختم الفريق السعيد شنقريحة بقوله: “فتحقيقا لهذه الغاية النبيلة، تم الاهتمام بالقوات البحرية، ومنحتها القيادة العليا ما تستحق من العناية والرعاية، سواء من الجانب التجهيزي وتوفير كل أنواع وأشكال العتاد المتطور، أو من ناحية توفير العنصر البشري الكفء، أو فيما يتعلق بالجانب المنشآتي، ولاشك أن الإنجازات المحققة، على كافة الأصعدة والميادين، هي من بين الشواهد، على هذه الرعاية ذات الرؤية المستقبلية البعيدة النظر، التي تحظى بها حاليا القوات البحرية”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
11
  • Imazighen

    إعادة النظر في الميزانية التي تقدم الى وزارة الدفاع، المجتمع اولى بها، وبناء جيش محترف بتكلفة اقل، وليس جيش كلاسيكي اكل عليه الدهر وشرب، في الحروب الشعوب من ترد على العدو أن كانت مهيأة.

  • قهواجي

    يمكن لنا السيطرة على الملاحة في البحر المتوسط خاصة بحاملات الطائرات التي تسير في البحر والبر التي نصنعها في جنوبنا الكبير وبالضبط في منطقة حاسي الحفناوي

  • حاب الخير لبلادي

    لوكانت عاصمة الجزائر بعيدة في الصحراء لما إستطاعت فرنسا أن تحتل الجزائر في 1830. ممكن تنجح في إحتلال مدينة الجزائر و بجاية و بعض المدن الداخلية. لكن كانت العاصمة بعيدة يمكنها حشد الجيوش والتصدي لفرنسا بل و تحرير مدن الساحل. نحن الأن ستون سنة إستقلال ولم تفكروا بعد في تأمين العاصمة بعيدا عن البحر.
    لأن سقود العاصمة يعني سقود الدولة. وكل دول العالم تضع عواصمها بعيدا ان الحدود في وسط البلاد مثل باريس وسط قرنسا مدريد وسط إسبانيا روما وسط إيطاليا. لتصل إلى العاصمة عليك ان تحارب نصف البلاد.
    أروني دولة في العالم تضع عاصمتها على الشاطيء غير الجزائر؟؟؟
    تأمين العاصمة جزء من إستراتيجية الدفاع...

  • ابو زكريا الجزائري

    لى صاحب التعليق رقم 3:
    لا يجب أن ننسى ...
    من ساهم في تحطيم الأسطول الجزائري البحري من خلال زجه في معركة نافارين ؟ أليس أجداد الترك العثمانيين الذين حطموا الخلافة الإسلامية وسلموا الكثير من الأوطان لليهود والنصارى كفلسطين والجزائر على سبيل المثال...

  • محمد رضا

    يا حسراه

  • علي الجزائري

    ان اردنا استعادة امجاد البحرية الجزائرية بالبحر المتوسط
    فيجب العودة للتحالفات العسكرية وبناء قوة اقتصادية
    واول حليف للجزائر بتلك الفترة الذهبية التي دامت اكثر من 3 قرون
    هي تركيا وريثة الدولة الاسلامية العثمانية
    يجب ان ننظر لمصالحنا بعيدا عن الاختلاف مع سياسة تركيا الخارجية
    ونتررك تلك المشاكل وقت استرجاع هيبتنا امام بقية الامم
    مدام من يحكم تركيا يدافع عن الاسلام فهو حليفنا ومن يعاديه فهو عدونا

  • Ezzine

    فكرة لتدعيم أكثر هيبة البلاد ولردع الطامعين في خيراتها ;ولاكن هل بأسلحة وعتاد مصنوع محليا ومسيطر على استخدامه اين وكيف ما تقتاضيه سلامة البلاد... ام بأسلحة وعتاد اغلبه مستورد من الخارج وفق شروط صارمة متعارف عليها دوليا ;يمنع موردها أن تستعمل إلا في حدود ما "اتفق عليه" مسبقا قبل إستلامها.

  • مصطفى

    عليك بتركيا الحليف التاريخي للنهوض معا ، وهذا الكلام لا يعجب حلفاء فرنسا واسرائيل .

  • فكر مليح

    الحراقة سبقوكم. هم الي حاكمين البحر الأبيض المتوسط.

  • SoloDZ

    اعادة مجد البحرية الجزائرية يكون بتدعيم القوات البحرية بحاملة طائرات ومزيد من السفن الحربية والغواصات وطبعا القواعد البحرية الزمن تغير ولم يعد تحصيل المجد كما في السابق ومجد البحرية الجزائرية اليوم يتطلب ان يكون بترسنة سلاح بحرية قوي ومتطور ومستدام دفاعيا وهجوميا فمثلا اذا تجرأ العدو على بلادنا سيكون لدينا ما ندافع به وفي نفس الوقت ما يلحق به الاذى في عقر داره لذلك اصبح امتلاك سلاح البحرية خاصتنا حاملة طائرات ضروريا فهناك بعض التهديدات لا تحتاج الى بحر او سلاح بحرية للتصدي لها وتحييدها لكن هناك بعض التهديدات تحتاج الى ان تكون لك ترسانة قطع بحرية نوعية وفعالة لردع هذه التهديدات الحقيقية والجدية

  • حسين حشايشي

    خطة لإنعاش مجد الجزائر :

    أ. 2020- 2035 – جمهورية "التصحيح الوطني" ( الثانية) :
    1- حكم تكنوقراطي - أوتقراطي،
    2- اقتصاد الحرب : حالة الطوارئ ، التقشف، الاستكفاء Autarcie))، شعب نشيط ، تنظيم النسل ، تنظيف المحيط ، التشجير ...انجاز عشرات السدود...، وإجراءات التنمية المستدامة والبناء الديمقراطي المعروفة عالميا.

    ب. 2035 - الجمهورية الجديدة :
    الجزائر ديمقراطية سياسيا ، مزدهرة اقتصاديا ، عادلة اجتماعيا.