-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الهبّة الشعبية تتواصل ونتنياهو يلوّح بالقوة المفتوحة

الفصائل تدعو لعسكرة الانتفاضة والسلطة تتمسّك بـ”الحل السلمي”

الشروق أونلاين
  • 2196
  • 0
الفصائل تدعو لعسكرة الانتفاضة والسلطة تتمسّك بـ”الحل السلمي”
الارشيف

عبّر عدد من الفلسطينيين عن تأييدهم للمقاومة الفلسطينية وانتفاضة الضفة والقدس رفضا للجرائم الإسرائيلية ضد القدس والضفة وغزة، ومن أجل وقف المعاناة واستعادة الكرامة الوطنية رغم التباين بين قدرات الفلسطينيين العزل وجيش الاحتلال.

توافق المواطنون في لقاءات معالشروقعلى أهمية الجمع بين المقاومة السياسية والعسكرية لردّ العدوان الإسرائيلي الذي لا يفهم إلا لغة القوة والحزم، وطالب المواطنون الفصائل الفلسطينية بالإسراع في إنهاء الانقسام والوحدة في مواجهة العدوان الإسرائيلي على كل الشعب الفلسطيني.

 

المقاومة المتدّرجة

قال القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان لـالشروقإن المقاومة موّحدة خلف شعبها، وهي التي ستحدد الأسلوب والزمان والمكان المناسب للرد على جرائم الاحتلال، وأنه لا فصل في وحدة الشعب الفلسطيني في غزة والضفة والقدس.

من جهته، قال المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب لـالشروقإن حركته تدعم الانتفاضة في الضفة وغزة، محذرا الاحتلال من مغبة التغول على الشعب الفلسطيني لأن ذلك سيقابل برد من الكل الفلسطيني.

أما المحلل السياسي د. مخيمر أبو سعدة فيرى أن الشعب الفلسطيني وفصائله تريد في البداية أن تكون المقاومة ضد اعتداءات الاحتلالشعبية وسلمية، لأن أي انتفاضة مسلحة قد تنعكس سلبا على مصالح الشعب الفلسطيني في ظل اختلال موازين القوى بين الاحتلال والمقاومة.

اعتبر مخيمر في حديث معالشروقأن المقاومة الفلسطينية تريد أن تبقي خيار الكفاح المسلح لمرحلة لاحقة قد تحتاج له مستقبلا لمواجهة  تزايد العدوان الإسرائيلي.

 

ضرورة القيادة الموحدة

طالبت القوى الوطنية والإسلامية بغزة، الأذرع العسكرية بمدينة القدس والضفة الغربية بتوسيع وتصعيد هجماتها ضد قوات الاحتلال وإيقاع أكبر الخسائر في صفوفه لإجبار الاحتلال على وقف اعتداءاته بحق المواطنين العزل في الضفة الغربية والقدس.

طالبت الرئيسَ محمود عباس بالدعوة إلى عقد الإطار القيادي الموحد من أجل الإجماع والاتفاق على استراتجية موحدة لمواجهة الاحتلال، وإعلان حالة الطوارئ والاستنفار العام واتخاذ إجراءات ملائمة لمستوى التضحيات، وتشكيل لجنة حراسة ليلية من أجل التصدي لجرائم المستوطنين بحق المواطنين والأراضي الزراعية في الضفة الغربية والقدس.

شددّت الفصائل على ضرورة تشكيل قيادة وطنية موحدة لتعزيز صمود الشعب والهبّة الجماهيرية والعمليات العفوية والفردية يلزمها عملٌ فردي وتنظيمها وصولاً لانتفاضة شاملة.

 

استهداف المقاومين وأسرهم

ميدانياً، أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء على تفجير منازل 3 شهداء، وإغلاق منزل الشهيد معتز حجازي بالإسمنت في مدينة القدس المحتلة.

قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد الإصابات في مختلف أنحاء الضفة الغربية، جراء المواجهات المتواصلة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلغ أمس 54 إصابة، وصفت بين متوسطة وطفيفة.

قام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش موشي يعالون ورئيس أركان الجيش غادي ايزنكوت أمس بجولة في موقع العملية الذي أودى بحياة مستوطن وزوجته قرب نابلس الأسبوع الماضي.

يُذكر أن جيش الاحتلال تمكّن من الكشف عن المجموعة التي نفذت العملية، وهي مكوّنة من 5 عناصر تتبع حركة حماس، أصيب أحد عناصرها خلال العملية وسقط منه المسدس الذي كان بداية التعقب الإسرائيلي للمجموعة.

قال نتنياهو إنه لا قيود على قوات جيش الاحتلال للعمل ضد المقاومة الفلسطينية، وقرر نصب وسائل توثيق مثل الكاميرات في جميع طرق الضفة  لتعزيز أمن الإسرائيليين، كما أمر بمقاضاة وإغلاق محال التجار الفلسطينيين الذين أبدوا لامبالاة خلال مهاجمة شاب فلسطيني عدداً من المستوطنين وقتل 2 منهم وجرح 4 آخرين في شوارع القدس القديمة، ورفضواالتعاونمع الاحتلال ضد المقاومين الفلسطينيين.

 

السلطة تتمسك بـالحل السلمي

وإزاء تصاعد التوتر، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إنه يسعى إلى حل سياسينريد الوصول بالطرق السلمية وليس بغيرها إطلاقا، من أجل تجنيب البلاد المخاطر التي ستعود على كل الأطراف بالويل والثبور وعظائم الأمور“.

طالب عباس الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان، وإطلاق الدفعة الرابعة من الأسرى، والعودة للمفاوضات، وبحث الاتفاقات التي هُدرت ونُقضت منذ أوسلو حتى الآن من قبل الجانب الإسرائيلي، رافضا التمسك بها من الجانب الفلسطيني فقط، وأضاف أبو مازن خلال اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، برام الله، أمس الثلاثاءنحن لا نريد تصعيدا عسكريا وأمنيا بيننا وبينها، لا نريد هذا، وكل تعليماتنا إلى أجهزتنا وتنظيمنا وشبابنا وجماهيرنا، بأننا لا نريد التصعيد، لكننا نريد أن نحمي أنفسنا“.

بدورها أكدت الحكومة الفلسطينية أنها ستبقى في حالة انعقاد دائم لمتابعة تطورات الأوضاع في محافظات الضفة الغربية، وشددت على ضرورة استجابة الأمم المتحدة لطلب الرئيس أبو مازن بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والإقرار بحقه في التخلص من الاحتلال، وبكامل حقوقه الوطنية المشروعة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • guiri

    مادام منظمة حماس تحتل و بالقوة قطاع غزة و تكرس ألإنقسام و تفتز أسرائل بالفتائل ألحارقة ألتي لا تسمن و لا تغني عن جوع ..بل تعطي الذريعة للعدو لتدمير و قتل منقطع النظير..حماس تتاجر بالدم الفلسطيني..هذه هي الحقيقة ...و ترفض أي مقترح لحل مشكلة الإنقسام ..المطلوب اليوم أن تنظم ألى ألإنتفاضة و تعمل على التخطيط لعمليات فدائية و أختطافات و لما لا أغتيالات..لأن الضفة بها أختلاط اليهود و الفلسطينيين...و بها نقاط بل ثكنات عديدة للعدو يمكن زعزعتها في أي لحظة..هنا يكمن الجهاد و المقاومة..وليس في قطاع غزة

  • ALI

    Je me demande POUQUOI le peuple arabe palestienne prend des armes devant les JUIFS
    mais au contaire si c etait entre eux ARABE+ARABE iles prennent tout meme
    arabe?? ..

  • شاوي فلسطيني

    ما يأخذ بالقوة لا يسترجع إلا بالقوة.

  • الشاوي2

    منذ متى العرب دافعوا عن انفسهم حكاما وشعوبا
    تراهم دائما يلعبون على اوتار الدين الاسلامي ليدافع عنهم المسلمون
    انظروا فقط للحالة الفلسطينية وكيف للاعلام العربي تناولها
    ولا اعلامي ولاقناة تسمي الفلسطينيين بالعرب لتحشد العرب للدفاع عن اخوانهم
    لماذا الجرائد العربية الجزائرية لايحشدون عرب الجزائر للدفاع عن عرب الشرق الاوسط ضد اسرائيل

  • جزائري

    العملاء والخونة دعوا لاجتماع طارئ على على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة التدخل الروسي في سوريا
    ولكن لم يدعوا لمناقشة الوضع في القدس ولا ما يحدث مؤخرا في الضفة الغربية خاصة نابلس وقراها
    الكعكة تم اقتسامها وكل طرف يدافع عن الجزء الذي حصل عليه اما بالمال او السلاح والكباش تدفع الى الساحة لتنحر دون وعي منها

  • بدون اسم

    السلطة الفلسطينية معناها إسرائيل بكامل النجمة السداسية و الشمعدان