-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في تصريحات لمجلة الشروق العربي:

الفنانة نسرين أمين: تحمست لـ“العتاولة” ولهذا اعتذرت عن “فهد البطل”

طارق معوش
  • 289
  • 0
الفنانة نسرين أمين: تحمست لـ“العتاولة” ولهذا  اعتذرت عن “فهد البطل”

استطاعت  أن تثبت موهبتها بجدارة، بين بنات جيلها من الفنانات، حيث نجحت في تقمص العديد من الأدوار المتنوعة والمختلفة، سواء تراجيدي أم كوميدي أم شعبي أم رومانسي، فهي ترفع دائما شعار “لا للتكرار والبحث عن الجديد”.

ضيفتنا تمتلك موهبة واضحة، ما أهلها للنجاح في تقديم ألوان درامية عديدة، فبرعت في تقديم شخصية بنت البلد بكاركترات متعددة، تراوحت ما بين الخير والشر، وكذلك التراجيديا الاجتماعية لتحفر لنفسها مكانا في قلوب الجمهور.

في السطور التالية، تتحدث نسرين أمين لـ الشروق العربي عن تجربتها مع “ولاد رزق” و”رهبة”والعتاولة،وغيرها من الأعمال، كما تتناول معايير اختيار أدوارها، وعن حياتها الشخصية من الحب والموضة..

تحمست لمسلسل “العتاولة” وهذا سبب اعتذاري عن “فهد البطل”

 الشروق: آخر أعمالك للدراما كان مسلسل العتاولة، الذي أخذ نسبة مشاهدة عالية.. كيف جاءت مشاركتك في الجزء الثاني من العمل؟

_ عندما عرضت علي المشاركة في الجزء الثاني من “العتاولة”، من قبل القائمين على العمل، وافقت على الفور، دون تردد، وتحمست كثيرا للمشاركة. والأسباب متعددة، يكفي أن الجزء الأول حقق نجاحا كبيرا، وحظي باهتمام جماهيري أكبر، ما دفع صناعه إلى عمل جزء ثان، من خلال تطور الأحداث وتصاعدها بشكل تشويقي، وظهور شخصيات جديدة، ما يجعل الصراع يجذب الجمهور، الذي يتابع من البداية هذه الأحداث.

الشروق: لم اعتذرت عن عدم المشاركة في مسلسل “فهد البطل”؟

_ بسبب انشغالي في تصوير “العتاولة”. والحقيقة، أنني لدي طقوسا معينة، إذا تعاقدت على عمل، أعطيه كل تركيزي وأولوياتي، وأقوم بمذاكرة الدور جيدا، حتى أتمكن من تقمص الشخصية وإتقانها، لكي تخرج بالشكل الذي يليق بي وبفريق العمل. لذلك، اعتذرت عن عدم المشاركة مع “العوضي”.

أضف إلى هذا، أنا فنانة لا يشغلني أن أشارك في أكثر من عمل، ولكن يشغلني الدور الذي أقوم به، ويأخذ كل اهتمامي ووقتي، حتى أتمكن من أدائه. وهذا، لا يمنع أنني كنت أتمنى المشاركة مع “العوضي”. فهو فنان موهوب ولديه جمهوره.

الشروق: شاركت في الجزء الثالث لفيلم “ولاد رزق – القاضية”.. ما تقييمك لتجربتك مع هذا الجزء من السلسلة؟

_ فخورة جدا بهذا العمل، سواء الإنتاج أم السيناريو أم النجوم أم الإخراج، وأعتبر نفسي محظوظة بمشاركتي في الأجزاء الثلاثة للفيلم، وكلها حققت نجاحات كبيرة على المستوى النقدي والجماهيري. بشهادة النقاد، أكيد.

 شخصية “حنان” في “ولاد رزق” ارتبطت معي بالنجاح الذي حققه الفيلم

لا يوجد ما يجمع بيني وبين أي شخصية أقدمها

 الشروق: ماذا تمثل لك شخصية “حنان” التي قدمتها بكل براعة في “ولاد رزق”..؟

_ “وشها حلو علي”، فهي ارتبطت معي بالنجاح الذي حققه الفيلم على مستوى الأجزاء الثلاثة، وأتمنى تكرار النجاح في أجزاء أخرى، وتكون مختلفة ومتطورة، مثلما يحدث في كل جزء يبدع في تقديمه الكاتب صلاح الجهيني.

الشروق: هل هناك تشابه بين شخصيتك والأدوار التي تقدمينها؟

_ في العموم، لا يوجد ما يجمع بيني وبين أي شخصية أقدمها، لكن أحرص على انتقاء الشخصيات التي تكون مختلفة ومؤثرة وأيضا تكون تحديا بالنسبة إلي.

الشروق: تميزت في أداء اللون الكوميدي والشعبي بشكل خاص.. ما السر وراء ذلك؟

_ قدمت أنماطا كثيرة ومختلفة من الأدوار، سواء الكوميدي أم التراجيدي أم الشعبي.. وأحاول قدر المستطاع أن أكون مختلفة، وألا أشبه أدواري السابقة، ومع كل دور، يكون هناك شيء جديد أقدمه للجمهور.

الشروق: كيف ترين الاتهامات التي تطال الأعمال الفنية بالإساءة إلى فئة معينة أو إلى أصحاب مهنة معينة، بسبب عرض نموذج سلبي ضمن الأحداث؟

_ كل المجالات في الدنيا بها نماذج سلبية وأخرى إيجابية، وليس معنى وجود صورة سلبية في العمل، أننا نقصد تعميمها.. فهذا، ليس طبيعيا.

الشروق: أيهما الأقرب بالنسبة إليك.. السينما أم الدراما التليفزيونية؟

_ الاثنتان، لكن الأقرب بالنسبة إلي، الدور المكتوب بشكل مميز ومختلف، رغم أنني أميل إلى السينما أكثر قليلا، بحكم أنني عملت في السينما أكثر من الدراما التليفزيونية، فهي تاريخ للفنان.

الفنان يجب أن يكون قدوة في الاحترام والأخلاق..

أبحث عن الأدوار التي تشكّل تحدّياً لي

 الشروق: برأيك، هل الفن وسيلة للتسلية أم للتعلّم والتثقيف؟

_ الفن يهدف أولاً إلى التسلية، فإذا لم نقدّم عملاً يسلّي الجمهور، فلن يشاهده أحد، والتسلية بحد ذاتها ضرورية للمُشاهد للترفيه عن نفسه، وتغيير حالته المزاجية إلى الأفضل. وبالتالي، فالعمل الكوميدي أو الدرامي البسيط، الذي لا يتناول قضايا مهمة، لا يمكن أن نصفه بـ”التفاهة” أو “إضاعة الوقت”. أنا ضد فكرة أن يحمل الفن رسالة تثقيفية بشكل مباشر، فلو أردت ذلك لكتبت مقالة في جريدة أو لنشرتها عبر السوشيال ميديا، وهذا لا يمنع أن بعض الأعمال الفنية تطرح قضايا مهمة، أو تتناول فكرة فلسفية وجودية، تدفع المشاهد إلى التفكير فيها.

الشروق: أفهم من كلامك أن الممثل قدوة للمجتمع؟

– نعم.. الممثل قدوة أمام المجتمع، ولكن حياته الشخصية تكون خاصة، وليست مُعلنة أمام الجمهور، ويجب أن يكون قدوة في الاحترام والأخلاق، لأن الجمهور قد يقلده.

الشروق: ما الذي تبحثين عنه في أدوارك؟

_ دائماً أبحث عن الأدوار التي تشكّل تحدّياً لي، أو الأدوار الجديدة التي لم أقدّمها من قبل، أو التي أتحدّث فيها بلهجة مختلفة عن لهجتي المصرية، أو تلك التي تتناول الأزمات النفسية، كما أحب تجسيد شخصيات من طبقات اجتماعية مختلفة.

الشروق: هل خفتِ في أي وقت من تصنيفك في أدوار معينة؟

– لا.. لم أخف أبدًا من التصنيف، لأن أدواري دائمًا مختلفة عن بعضها، وأكون دائمًا حريصة على اختلاف الأدوار عن بعضها البعض.

لستُ نادمة على أعمال لم تنجح.. وإنما نادمة على أعمال نجحت

 الشروق: ما الأدوار التي يمكن أن ترفضيها؟ ولماذا؟

_ الأدوار التي تشبه بعضها، والأدوار المملّة، وتلك التي تفتقر إلى الجاذبية والتحدّي. وفي أثناء تصوير دور البطولة أو دور مهم، أشعر بالقلق الشديد من الأجواء السائدة في أثناء التصوير، لأن هذه الأجواء تؤثر مباشرةً في أدائنا وتفاعلنا مع بعضنا البعض.

الشروق: بصراحة، هل أنتِ نادمة على دور معين في مسيرتك المهنية؟

_ أشعر طبعاً بالندم، رغم أنني لا أستطيع الإفصاح عن الدور. لم قبلتُ بذلك الدور يومها؟ ربما لأنني كنت صغيرة في السنّ ولا أملك الخبرة الكافية لمعرفة ما إذا كان السيناريو سينجح بمجرد قراءته. ويحصل أحياناً أن يكون السيناريو ممتازاً، وكاتب النص موهوباً، والمخرج مبدعاً، لكن النتيجة لا تأتي على قدر التوقعات. لستُ نادمة على أعمال لم تنجح، وإنما نادمة على أعمال نجحت، ولكنني أتمنى لو لم أشارك فيها.

الشروق: إلى أي مدى تهتمين بمواقع التواصل الاجتماعي؟

_ المسألة مرتبطة بمزاجي. ثمة احتمال أن أردّ في الدقيقة نفسها، أو بعد مرور أيام عدة. الأمر مرتبط بمزاجي وحالتي النفسية. فإذا لم أكن قادرة على الردّ، مثلاً، أعطي التبريرات لنفسي لعدم الرد. وعندما أصبح جاهزة، أجيب على كل الرسائل التي تصلني.

الشروق: هل أنتِ إنسانة جريئة أم خجولة؟

_ لستُ جريئة ولا خجولة، ولكنني لا أخجل من التعرف إلى أشخاص جدد والتكلم معهم. أنا جريئة في هذه الناحية، ولكنني في بعض الأحيان لا أملك الطاقة أو المزاج للتعرف إلى الأشخاص أو التحدّث معهم. لذلك، أستطيع القول إنني في الوسط بين الجرأة والخجل.

الشروق: كيف هي علاقتك بالموضة؟

_ أرتدي ما يناسبني، وأبتكر لنفسي أسلوباً خاصاً، وموضة تميّزني عن بنات جيلي. أنا مهووسة بشراء الملابس، وأمضي ساعات طويلة في التسوّق، والتنقّل بين المحال التجارية في الدول العربية والأجنبية، وأنفق مبالغ خيالية على شراء الملابس والهدايا، لأن هذا جزء من هوّيتي الشخصية.

مقالات ذات صلة
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!