الفيفا “تتجاهل” مصر وتزكّي “الكاف”!
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم، الأربعاء، عن ترسيم تصنيفه الأخير لمستويات المنتخبات الإفريقية الـ 20 المعنية بخوض الدور الحاسم المؤهّل لمونديال روسيا 2018.
قبل 36 ساعة عن القرعة الحابسة للأنفاس هذا الجمعة في القاهرة (16.00 سا)، اعتبر بيان مكتب الطوارئ التابع لـ (الفيفا) ما سمي “التصنيف الإستثنائي” (لاغيا)، في المقابل، زكّى اتحاد “جياني إنفانتينو” ما أعلنته هيئة “حياتو” ليلة الثلاثاء، حيث جرى الإبقاء على تصنيف السابع جوان الجاري، والذي أقرّ تواجد الجزائر رفقة كوت ديفوار، غانا، السينغال وتونس كرؤوس مجموعات.
وتمّ إبقاء مصر في المستوى الثاني بمعية جزر الرأس الأخضر، الكونغو الديمقراطية، نيجيريا ومالي، رغم أنّ مراجع مصرية راحت تهلّل في وقت سابق لما سمته موافقة (الفيفا) على “شكوى” الفراعنة، وراحت تتحدث عن تصنيف استثنائي يضع مصر بدلا عن تونس في التصنيف الأول (…).
بدء القرعة بالمستوى الرابع
ذكر الاتحاد الجزائري لكرة القدم على موقعه الرسمي، أنّ الرئيس “محمد روراوة” سيقود البعثة الجزائرية التي ستواكب عملية القرعة، وأفيد أنّ الأخيرة ستنطلق بسحب منتخبات المستوى الرابع (أوغندا – بوركينا فاسو – زامبيا – الغابون – ليبيا)، أين سيوضع أول منتخب في المجموعة “أ”، على أن يتم تحديد وضعيته في المجموعة عبر سحب كرة من الوعاء الثاني، وستستمر العملية بسحب باقي منتخبات المستوى الرابع وتصنيفها في المجموعات “ب”، “ج”، “د” و”ه”.
وبحضور ممثل عن الاتحاد الدولي، سيواصل مندوبو هيئة (ماماتو) اعتماد الطريقة المذكورة في سحب منتخبات المستوى الثالث (الكاميرون – المغرب – غينيا كوناكري – جنوب إفريقيا – الكونغو برازافيل)، ثمّ نظيراتها للمستوى الثاني (جزر الرأس الأخضر- مصر – الكونغو الديمقراطية – نيجيريا – مالي)، على أن تختتم العملية بسحب رؤوس المجموعات وهم (الجزائر – كوت ديفوار – غانا – السينغال – تونس)، وستكون آخر فقرة بسحب آخر منتخبات المستوى الأول وستكون وضعيته في زعامة المجموعة “ه” على أن يتم تأكيد ذلك من خلال سحب آخر كرة في الوعاء المرافق.
يُشار إلى أنّ العملية ستنتج خمس مجموعات بأربع منتخبات لكل منها، على أن يتأهّل رائد كل مجموعة إلى عرس الدببة بعد عامين من الآن، وسيُجرى الدور الأخير من التصفيات المونديالية الإفريقية بين الثالث أكتوبر 2016 وأواسط نوفمبر 2017.
ويبقى منتخب الجزائر مرشحا لكل الاحتمالات، حيث قد “يحظى” بمجموعة “في المتناول”، مثلما ستوقعه القرعة في مجموعة (انتحارية)، أو أخرى بطابع جواري، حيث لا يستبعد وقوع الجزائر، مصر، المغرب، وليبيا في فوج واحد.