القدس تنتفض والمقاومة تبارك.. كاتس خطط لإشعال غزة فجاءه الرد
لم تمضِ ساعات على تهديدات وزير حرب الاحتلال يوآف كاتس بجعل سماء غزة مشتعلة، حتى دوّى الرد من قلب القدس المحتلة، حيث نفذ مقاومان فلسطينيان عملية فدائية نوعية في رسالة واضحة أن نار المقاومة قادرة على الاشتعال في أي زمان ومكان.
وبحسب وسائل إعلام عبرية فقد أطلق المقاومان، اليوم الاثنين، النار عند تقاطع راموت شمال القدس المحتلة، مما أسفر عن مقتل 5 مستوطنين وإصابة 15 آخرين، بينهم حالات خطيرة وحرجة.
وجاء في بيان مقتضب لحركة حماس: “نبارك العملية البطولية النوعية التي نفذها مقاومان فلسطينيان عند مفترق مستوطنة راموت شمال القدس المحتلة”، مضيفا: “عملية القدس رد طبيعي على جرائم الاحتلال ضد شعبنا ورسالة بأن مخططات العدو لن تمر دون عقاب”.
من جانبها قالت سرايا القدس: “نبارك عملية القدس البطولية وهي رد طبيعي ومشروع على جرائم العدو في حق أبناء شعبنا الفلسطيني”.
وقالت صحيفة “إسرائيل هيوم” إن “القتلى في العملية إسرائيليون”، فيما ذكرت مصادر أخرى أن بين المصابين 7 جروحهم خطيرة.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن خمسة من المصابين في حالة حرجة وخمسة آخرين جراحهم خطيرة، فيما أقرت شرطة الاحتلال بأن المنفذين ارتقيا بعد أن اشتبكا معها، إثر صعودهما إلى حافلة وفتح النار على المستوطنين بداخلها.
من جانبها قالت إذاعة جيش الاحتلال بأن معظم القتلى والجرحى في إطلاق النار بالقدس استهدفوا في محطة حافلات، ونقلت عن جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) أن التحقيق يشير إلى أن منفذي الهجوم صعدا إلى حافلة ونفذا إطلاق النار.
وذكر المصدر نفسه أن الشرطة تشتبه أن منفذي هجوم القدس قدما من الضفة الغربية، فيما ذكرت القناة 12 أن المنفذين وصلا من إحدى قرى رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وعقب العملية، استنفرت قوات الاحتلال وأغلقت مداخل القدس المحتلة، في حين تحدثت هيئة البث الإسرائيلية عن العثور على جسم مشبوه في موقع العملية.
وتمّ فرض طوق عسكري على 4 قرى فلسطينية بغلاف القدس هي قطنا وبيدو وبيت عنان وبيت دقو.
ونقلت القناة 12 العبرية عن الشرطة قولها إنه لم يتم استبعاد احتمال وجود متفجرات في موقع إطلاق النار في القدس.
عاجل| استنفار كبير لجيش وشرطة الاحتلال بعد إصابات في عملية إطلاق نار في مفرق مستوطنة “راموت” شمال القدس المحتلة. pic.twitter.com/tdoF5UQnRz
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) September 8, 2025
ويعقد قادة في جيش الاحتلال والشرطة اجتماعات عاجلة لتقييم الموقف، في إشارة إلى حجم الصدمة التي أحدثتها العملية في المنظومة الأمنية الصهيونية.
في ذات السياق قال نشطاء عبر منصات التواصل الاجتماعي إن كاتس أراد أن يجعل سماء غزة مشتعلة، فإذا برجلين أحرار في القدس يشعلان الأرض في قلب العاصمة ويقتلان جنود الاحتلال تقتيلاً.