-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
المعارض‭ ‬الليبي‭ ‬جمعة‭ ‬القماطي‭ ‬للشروق‭:‬

القذافي‭ ‬محجور‭ ‬عليه‭ ‬بسبب‭ ‬حالة‭ ‬متقدمة‭ ‬من‭ ‬الانهيار‭ ‬العصبي

الشروق أونلاين
  • 1297
  • 0
القذافي‭ ‬محجور‭ ‬عليه‭ ‬بسبب‭ ‬حالة‭ ‬متقدمة‭ ‬من‭ ‬الانهيار‭ ‬العصبي

كشف‭ ‬أمس‭ ‬المعارض‭ ‬الليبي‭ ‬جمعة‭ ‬القماطي‭ ‬أن‭ ‬العقيد‭ ‬معمر‭ ‬القذافي‭ ‬يعاني‭ ‬من‭ ‬حالة‭ ‬انهيار‭ ‬عصبي‭ ‬وهو‭ ‬مبعد‭ ‬في‭ ‬معسكر‭ ‬العزيزية،‭ ‬مما‭ ‬خوّل‭ ‬لنجله‭ ‬سيف‭ ‬الإسلام‭ ‬التباحث‭ ‬مع‭ ‬دول‭ ‬غربية‭ ‬قضية‭ ‬تولي‭ ‬السلطة‭ ‬مكان‭ ‬أبيه‭.‬

  • وذكر القماطي في اتصال مع “الشروق” أنباء متداولة في الأوساط المقربة من معسكر العزيزية، تؤكد أن القذافي محجور عليه الآن من قبل ابنه سيف الإسلام، لأنه لم يعد قادرا على إدارة شؤون البلاد، وهو يعاني انهيارا عصبيا بسبب الوضع في بلاده منذ قرابة شهرين.
  • وأفاد نفس المتحدث أن هذا ما يبرر إرسال ليبيا لممثلين عنها إلى كل من بريطانيا، اليونان، مالطا وتركيا هو محاولة سيف الإسلام التوسط إليه للتسوّق فكرة اتخاذ مكان أبيه، وتلي قيادة البلاد من بعده واحتواء الأزمة في ليبيا.بدليل إرسال محمد اسماعيل إلى بريطانيا الأسبوع‭ ‬الفارط،‭ ‬وكذا‭ ‬عبد‭ ‬العاطي‭ ‬عبيدي‭ ‬إلى‭ ‬تركيا‭ ‬نهار‭ ‬أمس،‭ ‬بعد‭ ‬جولة‭ ‬قادته‭ ‬إلى‭ ‬دوّل‭ ‬أخرى،‭ ‬يحمل‭ ‬فيها‭ ‬مقترح‭ ‬تنصيب‭ ‬سيف‭ ‬الإسلام‭ ‬على‭ ‬هرم‭ ‬السلطة‭ ‬الآن‭.‬
  • وأضاف القماطي أن المجلس الانتقالي رافض لهذه الفكرة بكل تفاصيلها، مؤكدا أن نظرتهم مع الثوّار للوضع لا تخرج عن نطاق أن الأبناء جزء من والدهم، فضلا عن تورطهم في قتل الليبيين، لأن أغلب الكتائب الأمنية هي تحت قيادة أبنائه مثل كتيبة المعتصم، الساعدي، خميس وسيف الإسلام،‭ ‬ممن‭ ‬خضّبوا‭ ‬أيديهم‭ ‬بدماء‭ ‬الليبيين‭.‬
  • وكذا‭ ‬لأن‭ ‬سيف‭ ‬الإسلام‭ ‬بالذات‭ ‬طلع‭ ‬على‭ ‬الليبيين‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬القنوات‭ ‬الفضائية‭ ‬بالتهديد‭ ‬والوعيد،‭ ‬فلا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يقبلوا‭ ‬به‭ ‬زعيما‭ ‬عليهم،‭ ‬لأن‭ ‬مطلبهم‭ ‬هو‮ ‬ذهاب‭ ‬كل‭ ‬النظام‭ ‬الحالي‭ ‬بمن‭ ‬فيه‭.‬
  • وعن‭ ‬الوضع‭ ‬على‭ ‬الأرض،‭ ‬قال‭ ‬القماطي‭ ‬إن‭ ‬المعارك‭ ‬في‭ ‬المناطق‭ ‬الساخنة‭ ‬بليبيا‭ ‬تراوح‭ ‬مكانها،‭ ‬والثوار‭ ‬على‭ ‬وشك‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬البريقة،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬القصف‭ ‬مستمرا‭ ‬بمصراتة‭ ‬والزنتان‭ ‬والجبل‭ ‬الغربي‭.‬
أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!