القذافي يشعر بتهديد على حياته من بعض المقربين منه
يعتقد كثير من المراقبين أن القذافي يملك ورقة مخبأة لساعة الحسم، وهي التي منها تتخوف بعض التكتلات القبلية التي تأخرت عن ركب التخلي المتتابع، والتزمت موقف الحياد لعل النتائج النهائية تسفر عن تغلب الزعيم، استنادا إلى فكرة مفادها “سيطرته على منابع الذهب الأسود”، وكتبت صحيفة ليبيا اليوم المعارضة أنه عند النظر المتأني إلى ما يظنه البعض من سيطرة العقيد القذافي على منابع النفط، يتبين – وبكل وضوح – أن السيد القذافي أصبح خارج نطاق مملكة البترول.
- سكان سبها يتمردون
- أكدت لجنة تنسيق القيادة الشعبية الاجتماعية في مدينة بنغازي انحيازها الكامل إلى الجماهير، أما في مدينة سبها التي تعتبر معقل قبيلة معمر القذافي، فرفض سكانها الأوامر بالتوجه إلى طرابلس، وقالوا “لن نقتل أهلنا في طرابلس”، كما أعلن أفراد القوات البحرية انضمامهم إلى الثوار، في الوقت الذي تواصل فيه المعارضة المسلحة تنظيم صفوفها وتستعد لتحرير طرابلس، وقال المتحدث باسم تحالف ثورة17 فيفري “نحن ننسق عمل لجان المدن المحررة وفي مصراتة، وننتظر أن تحسم طرابلس الأمر مع نظام القذافي وأبنائه، ثم سنبدأ العمل على تشكيل حكومة انتقالية”، وأضاف أن هناك متطوعين يقصدون يوميا طرابلس للقتال، مشيرا إلى انشقاق ضباط جدد وانضمامهم إلى القوى المعارضة للنظام.
- اعتراف بوجود أزيد من 5 آلاف مرتزقة كينيين بليبيا
- قالت صحيفة ديلي نيشن الكينية إن كينيا اعترفت على لسان كل من قائد قواتها الجوية ومساعد وزير خارجيتها، بوجود مرتزقة كينيين ضمن الجنود الأجانب الذين استدعاهم الزعيم الليبي معمر القذافي لمساعدته في محاربة الثوار. وقالت الصحيفة إن “كلاب البحر الكينيين” حسب وصفها للمرتزقة، يقاتلون من أجل بقاء القذافي، ونقلت عن قائد القوات الجوية الكينية رجيب فيتوني أنه شاهد بعينيه سفر نحو 5 آلاف من المرتزقة على متن طائرات عسكرية ليبية منذ 14 فيفري الجاري.
- القذافي قد يستخدم أسلحة كيميائية
- أعرب رئيس جهاز المراسم الليبية العامة المستقيل، نوري المسماري، عن اعتقاده بأن الزعيم الليبي معمر القذافي يشعر بتهديد على حياته من بعض المقربين منه. ولم يستبعد المسماري أن يستخدم القذافي أسلحة كيميائية في التصدي للمظاهرات الشعبية إذا ما ضيق عليه الخناق، وقال المسماري – في مقابلة مع مجلة فوكوس الألمانية في عددها المقرر صدوره الاثنين – إن القذافي ارتدى في خطابه التلفزيوني الأخير سترة واقية من الرصاص وخوذة واقية للرأس تحت عمامته، مضيفا أن القذافي لا يشعر بالأمان أمام حاشيته وفريق التلفزيون الرسمي.
- إسلام القذافي يريد التفاوض مع الثوار
- ومن جهته، قال سيف الإسلام القذافي إن النظام الليبي يريد التفاوض مع المعارضة، وتوقع هدنة تعلن اليوم، مهوّنا من نجاحات الثوار، وحسب سيف الإسلام فإن النظام يواجه مشكلتين صغيرتين فقط في مصراتة والزاوية، وإن أقر بوجود مشاكل في الشرق، وكان سيف الإسلام يتحدث أمس، بالإنجليزية في أحد فنادق طرابلس الفاخرة إلى صحفيين أجانب، سمح لهم بجولة في طرابلس تحت الحراسة، من أجل كشف ما يسميها النظام الليبي مؤامرة إعلامية أجنبية.
- الأمم المتحدة تدعو إلى إحالة مرتكبي أعمال العنف في ليبيا إلى المحكمة الجنائية
- قال رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني، خلال تجمع سياسي في روما “يبدو أن (الزعيم) الليبي معمر القذافي لم يعد يسيطر على الوضع في ليبيا”، من جانب آخر، وقّع الرئيس الأمريكي باراك أوباما قراراً بفرض عقوبات على ليبيا، في حين كُشف النقاب عن مشروع قرار دولي بعقوبات من الأمم المتحدة يدعو إلى إحالة مرتكبي أعمال العنف في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وقبل ذلك هاجم المندوب الليبي عبد الرحمن شلقم معمر القذافي، مستغرباً إصراره على قتل أبناء شعبه، وقال “القذافي أخرج الأطفال من دور الرعاية وألبس الجنود ملابس مدنية، وجاء موقف شلقم المفاجئ بُعَيْد تهديد القذافي بأنه سيفتح مخازن الأسلحة للقبائل لتحويل ليبيا إلى جمر”.
- لا مخاوف من حرب أهلية أو إمارات إسلامية
- اعتبر إبراهيم صهد، الأمين العام للجبهة الوطنية لإنقاذ ليبيا المناوئة لنظام العقيد معمر القذافي الموقف العربي من ثورة الغضب الشعبية التي تجتاح مختلف المدن الليبية لإسقاط نظام القذافي، دون المستوى، مشيرا إلى أنه ما زال يتوقع موقفا أكثر إيجابية من المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتولى السلطة حاليا في مصر، وكشف صهد في حواره مع صحيفة ”الشرق الأوسط” النقاب عن اتصالات تجريها الجبهة مع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما.