القذافي مختبئ في النهر الصناعي العظيم وصور الشطرنج مفبركة
كشف رئيس اللجنة الإعلامية لمجلس ليبيا بأمريكا الشمالية أن العقيد معمر القذافي يختبئ بالنهر الصناعي العظيم، وأن الصور التي يعرضها التلفزيون الليبي ما هي إلا صور مركبة بإخراج فني مفبرك لتحدي الثوّار.
-
وقال أشرف الثلثي، في اتصال مع “الشروق” أن الأنفاق في طرابلس منذ عهد الأتراك، واستخدمها الايطاليون في الحرب العالمية الثانية، توصل جميعها إلى السرايا الحمراء، وتم من بعد ربطها بوسط طرابلس مع الساحة الخضراء، وكذا مع باب العزيزية.
-
وأكد الثلثي أن الصور المعروضة ليلة أول أمس على القناة الليبية ما هي إلا صورة مفبركة ونتاج خداع في التركيب والإخراج، لأن القذافي يتواجد بالنهر الصناعي الذي تم انجازه في التسعينيات، والذي كلّف الدولة 24 مليار دولار، وهو مشروع وهمي لحل مشاكل المياه في ليبيا، لكنه في الحقيقة ما هو إلا مشروع أمني لخدمة مصلحة النظام.
-
وتم انجازه من قبل مجموعة شركات كورية تعرف باتلاف دونغ آه، يبلغ قطر الأنابيب 4 متر مصنوعة من الإسمنت المسلح المدفونة تحت الأرض يبلغ امتدادها 2600 كلم، من منطقة الكفرى جنوبا إلى بنغازي شرقا، ومن بنغازي إلى طرابلس.
-
وأضاف المتحدث أن هذا النهر الصناعي الذي لم ير النور في صيغته الاقتصادية، يستعمله القذافي منذ بدء الهجومات في نقل وترحيل المرتزقة والسيارات الرباعية الدفع، وكذا راجمات الصواريخ، مع بقية العتاد الحربي، نظرا لسعة تلك الأنفاق.
-
وقال الثلثي أن تلك اللقطات التي بثت على التلفزيون الليبي، تؤكد العكس تماما، من أن العقيد القذافي قد غادر قصر العزيزية، وهو يمكث بالنهر الصناعي، نظرا لنجاته في كل مرة من الهجمات التي يشنها عليه حلف الناتو.
-
وعلى الصعيد الحربي، قال الثلثي أن السيطرة باتت تامة من قبل الثوار على المناطق الحدودية الغربية، خاصة بعد ربح المعارك في الزاوية التي لا تبعد كثيرا عن العاصمة طرابلس، وهي التي كلّفت سقوط أزيد من مئة جندي من كتائب القذافي وستة من الثوار.
-
وذكر المتحدث أن اللجنة بأمريكا الشمالية تحضّر هدية للثوار تتمثل في إعداد زيّ جديد خاص بهم، يبقى لهم كجنود ليبيين بعد فترة القذافي، يحمل جيبه الأيسر العلم الليبي، وتكون قبعته تحمل ذات الألوان المشكّلة للعلم الليبي، سيتم تسليمها إليهم في غضون أسابيع.