-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الزفيطي" و"الشخشوخة" من الأكلات المفضلة في عز الصيف

“القربة” بمائها المقطرن تعود إلى قارعة الطرقات بالمسيلة

الشروق أونلاين
  • 3115
  • 0
“القربة” بمائها المقطرن تعود إلى قارعة الطرقات بالمسيلة
الشروق

سجلت بعض العادات والتقاليد بالمسيلة في السنوات الأخيرة عودة واسعة، وشكلت نموذجا استقطب مئات العائلات المسيلية، تقاليد كادت تنقرض من الذاكرة الشعبية، وتتجلى صور هذا الاهتمام في عودة ورواج بعض الحرف والصناعات التقليدية كالقربة والدفع بها إلى قارعة الطريق والساحات العامة.

وحسب تصريح بعض المواطنين للشروق، فإن “القربة” تعتبر ثلاجة زمانها بلا منازع، لكنها كادت تنقرض من الذاكرة الشعبية ومن حياة الناس، وفي ظل السطوة الكبرى التي أحدثتها تكنولوجيا العصر تخلى عنها الكثير كما بالنسبة لبعض العادات والتقاليد، إلا أن بعض هذه التقاليد عادت إلى الحياة بشكل لافت في 15 سنة الأخيرة وسرقت اهتمام المئات، حيث القربة بمائها المقطرن تحوّلت إلى شيء لابد منه في كل صيف داخل البيوت على وجه التحديد، بل حتى في الشوارع الكبرى والساحات العامة نصبت القرب هنا وهناك من أجل سقاية المارة.

ومن خلال جولتنا الاستطلاعية اكتشفنا أن “القربة” عادت إلى بعض شوارع مدينة المسيلة والصور التي التقطناها من أمام محل الشاب رمزي بحي البدر 500 مسكن على الطريق الرئيسي تؤشر ارتفاع درجة اهتمام الناس في هذا العصر بهكذا تقاليد.

الشاب عندما سألناه أوضح بأن صديقه هو الذي اشتراها وثبتها في الرصيف من أجل المارة مزوّدة “بالقنونة”، وهي وعاء مصنوع من الحلفاء يستعمل لشرب الماء مقطرن هو الآخر، هذه الصور موجودة كذلك في كل من بوسعادة وسيدي عيسى وعين الحجل.. وفي الأسواق الأسبوعية وأمام المحلات.

“القربة” إذا تعود بشكل لافت للنظر رغم أسعار الماعز الملتهبة كونها تحافظ على برودة الماء أثناء ارتفاع درجة الحرارة وإعطائه طعما ممزوجا برائحة القطران، ومن الحكايات التي لا تنسى ضمن مسلسل عادات وتقاليد المسيلة “رجل السوق المتجول الذي كان يحمل قربته على كتفيه لسقاية الناس..”.

وفي سياق متصل، تولي العائلات عبر مختلف مناطق الولاية اهتماما واسعا بالأكلات الشعبية والتقليدية، حيث “الزفيطي”، كما تعرف في جنوب الولاية أو “سلاطة مهراس” و”الشخشوخة” تفتح شهية العشرات في عز الصيف، فمن أجلها يقول البعض يتنافس الكثير، خاصة الشباب في السهرات الصيفية، وازداد الاهتمام بهذه الأكلات في السنوات الأخيرة بعد أن انتشرت مطاعم وخيمات لصناعتها والترويج لها عبر مختلف مدن ودوائر الولاية مثل “دار جدي”، حيث المطاعم المشار إليها تجلب العشرات رغم ارتفاع درجة الحرارة، هذه الأكلات لقيت رواجا لدى مختلف الزوار والسياح.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!