“القيمون” يطالبون بالكشف عن مسار الريع الخاص بالأملاك الوقفية
طالب أعوان المساجد، ممثلين في القيمين، وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، بالكشف عن مسار الريع الخاص بالأملاك الوقفية، الذي اعتبروا الاستفادة منه حقا مشروعا باعتبارهم مستخدمين ينتمون إلى السلك الذي هضم حقوقهم. وخلص اجتماع لجنة الدفاع عن حقوق أعوان مساجد الجمهورية إلى عدة مطالب على رأسها تحسين ظروف العمل لهذه الفئة الخادمة لبيوت الله.
وحسبما أكده أحد أعضاء اللجنة، أمس، في حديث لـ “الشروق”، فإن غالبية القيمين تعرضوا لانتقال عدوى بعض الأمراض، لانعدام وسائل النظافة أو قلتها، ويقابله من الجانب الآخر غياب المنحة الخاصة بالعدوى، لافتا إلى أن القائمين على المساجد لا حول لهم ولا قوة فيما يخص الصيانة والنظافة داخل بيوت الله، للنقص الفادح فيما يخص الوسائل والإمكانيات المتوفرة على مستواهم، حيث يحصلون على مواد التنظيف من البلديات وبكميات محددة، “رغم أن المسجد يتطلب التنظيف الدوري وخلال مختلف ساعات اليوم لتردد المواطنين والمصلين عليه بدون توقف بالنسبة إلى المراحيض وبيوت الوضوء”، يقول محدث “الشروق”.
ودعت اللجنة إلى إحالة كل القيمين على طب العمل كما ينص عليه قانون الوظيف العمومي بالنظر إلى الأضرار التي تترتب عليها أشغالهم اليومية، مع إدراج كل المنح الخاصة كما هو معمول به لفئة النظافة والتطهير، ورفع الأجر الشهري لمنتسبي الفئة بالنظر إلى أنها لا تتماشى والقدرة الشرائية، ومعلوم أن قيما بخبرة 20 سنة يتلقى 24 ألف دينار، فيما يحصل القيم المبتدئ على أجر 20 ألف دينار.
ودعت اللجنة إلى إدماج كل المتعاقدين وتسوية وضعيتهم المهنية، وتخصيص منحة للبالغين سن التقاعد على أن لا تقل عن 24 شهرا، مع رفع منحة المردودية، وترقية القيمين إلى مراتب عليا حسب الأقدمية، مطالبين بمراجعة النظام التعويضي والمنح الخاصة بالفئة واحتسابها بأثر رجعي من جانفي 2008.