الكاتب أومالو يفضح بشاعة المستعمر في “الزهرة الملطّخة بالدماء”
تحدث الكاتب الجزائري عامر أومالو في كتابه الزهرة الملطّخة بالدماء عن أحداث الثامن من ماي ودمويتها التي لحقت بالشعب الجزائري، حيث جسّد بشاعة المستعمر الفرنسي في مواقع الأحداث، وتحديدا بڤالمة، حيث أضاف لعنوانه، الثامن من ماي 1945 بڤالمة وضواحيها
الكتاب تضمن بالتفصيل المظاهرات واندلاع شارتها الأولى بڤالمة وخراطة، ثم تعرّض إلى تواصلها وانتقالها من كاف البومة إلى جبل مرمورة.
ولم يغفل الكاتب التطرق إلى شهادات بعض المشاركين في الأحداث، واقتنص شهاداتهم للتأريخ، ودوّن بعض الأسماء من بين 12 ألف ضحية في قالمة فقط.
وعاد أومالو إلى تفحّص المواقع بعد مرور31 سنة من الأحداث الدامية التي عرفتها المنطقة، وزوّد كتابه بوثائق وملاحق تاريخية عن ماكتب عبر الصحف الوطنية والعالمية حينها، والتي وصفت الأحداث بالبشاعة وفظاعة المستعمر الفرنسي في حق المتظاهرين الجزائريين.
واختتم الكاتب الصحفي، كتابه التاريخي بأسماء الضحايا في المنطقة مع تصنيف بلدي لكل اسم.