اللاعبون المهددون عاشوا ضغطا شديدا وأطراف حاولت التأثير على خاليلوزيتش
خلق قرار المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش بتأجيل الإعلان عن القائمة النهائية لـ 23 لاعبا المعنيين بالمشاركة في نهائيات كأس العالم، وكذا الكشف عن اسم اللاعب الثاني الذي يغادر التربص إلى غاية 2 جوان، وهو اليوم الأخير المحدد من طرف الاتحاد الدولي لكرة القدم”الفيفا” للمنتخبات المشاركة في المونديال لإرسال قوائمها النهائية أجواء غير عادية وسط المنتخب الوطني، حيث عاش اللاعبون “سوسبانس” حقيقي منذ التحاقهم بسويسرا، خاصة المهددين منهم على غرار سعيد بلكالام، رفيق حليش وعدلان ڤديورة الذي غادر التربص، بالإضافة إلى حسان يبدة الذي كان قاب قوسين من العودة إلى البيت، بعد الإصابة التي تعرض لها عشية المباراة الودية أمام منتخب أرمينيا.
وحسب مصادر من داخل مقر المنتخب الوطني، فإن بعض اللاعبين قضوا تقريبا ليلة بيضاء من شدة القلق، حيث ظلوا يترقبون إعلان المدرب عن القائمة النهائية.
وقبل الإعلان عن القائمة النهائية لـ 23 لاعبا وفصل المدرب، الاثنين، في هوية اللاعب الثاني(عدلان ڤديورة) الذي التحق بالحارس عز الدين دوخة، الذي ما يزال إبعاده يطرح علامات استفهام كثيرة، كان مقر المنتخب الوطني بفندق”لاريزيرف” بجنيف عرف حركة غير عادية خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، وهذا من خلال الاجتماعات التقنية العديدة التي عقدها مدرب الخضر مع مساعديه للفصل في هذه المسألة.
واستنادا إلى بعض المصادر، فإن العملية لم تكن سهلة، وهو ما كان اعترف به خاليلوزيتش في الندوة الصحفية، بعد نهاية المباراة الودية الأولى أمام أرمينيا، عندما أكد أنه سيجد صعوبة كبيرة للفصل في هذه المسألة، وهذا بالنظر إلى الأداء المميز للاعبين في المباراة.
إلى ذلك، كادت الإصابة التي تعرض لها حسان يبدة أن تخلط كامل أوراق المدرب البوسني، الذي أجبر على تأجيل المسألة 24 ساعة أخرى، والانتظار إلى غاية خضوع اللاعب إلى كشف الأشعة المغناطيسية للفصل بعدها في القضية.
في نفس السياق، وبالرغم من أن اختيار عدلان ڤديورة يبدو منطقيا ولم يشكل أي مفاجأة بالنسبة للمتتبعين، اعتبارا أنه كان ضمن قائمة اللاعبين الموجودين تحت مقصلة الإقصاء، إلا أن اختياره والاحتفاظ به على لاعب مصاب يثير بدوره بعض التساؤلات حول المعايير التي ارتكز عليها المدرب وحيد خاليلوزيتش في اتخاذ قراره.
بعض الأطراف سربت اسم حليش وأخرى تحدثت عن بلكالام
من جهة أخرى، أشارت مصادر من محيط المنتخب الوطني عن وجود خلافات ما بين المدرب وحيد خاليلوزيتش ومساعديه بخصوص اللاعب الذي ينبغي إقصاءه من القائمة النهائية، حيث أكدت لنا أن الأمر تطلب عقد عدة اجتماعات إلى ساعة متأخرة من ليلة الاحد.
وفي هذا الإطار كانت بعض الأطراف سربت اسم المدافع رفيق حليش لبعض وسائل الإعلام على أنه اللاعب الذي سيغادر التربص، في حين تحدثت مصادر أخرى عن سعيد بلكالام، إلا أن اختيار الطاقم الوطني وقع على متوسط ميدان نادي كريستال بالاس الإنجليزي عدلان قديورة.
على صعيد آخر، وبالرغم من أن الإعلان عن القائمة النهائية ،الاثنين،أعاد الهدوء لصفوف المنتخب الوطني والطمأنينة إلى اللاعبين، إلا أن عملا بسيكولوجيا كبيرا ينتظر المدرب خاليلوزيتش خلال الأيام المتبقية من التحضيرات، وهذا لاستعادة تركيز اللاعبين خاصة العناصر التي عاشت الساعات الماضية على الأعصاب.