-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طيف خاليلوزيتش مازال حاضرا في معسكر "الخضر"

اللاعبون يتنفسون الحرية مع غوركوف في غينيا الاستوائية

الشروق أونلاين
  • 2436
  • 4
اللاعبون يتنفسون الحرية مع غوركوف في غينيا الاستوائية
ح م

يعيش لاعبو المنتخب الوطني في أجواء مريحة في مونغومو، وقبل ذلك في مركز تحضير المنتخبات الوطنية في سيدي موسى، وهم يحضرون لمبارياتهم في كأس أمم إفريقيا دون أي ضغوطات، وتوتر بفضل الفلسفة الاحترافية للمدرب كريستيان غوركوف.

وأكد أغلب اللاعبين أنهم تفاجؤا لهذا القدر من الحرية التي يمنحها غوركوف لهم، مقارنة بالحصار الذي كان يفرضه عليهم المدرب البوسني، وحيد خاليلوزيش، في كل معسكراتهم السابقة، هو الذي تسبب في عدة أزمات بينه، وبين اللاعبين، فمن لا يتذكر فضائحالكانالمنصرمة بجنوب إفريقيا، وحادثةالشيشةمع رياض بودبوز، ثم شجاره مع سفير تايدر وإسحاق بلفوضيل، وتجدهم في بعض الأحيان يتذكرون مواقف ساخرة لهم مع المدرب البوسني، حيث يتطرقون لتلك الحقبة بتهكم ودعابات في الحصص التدريبية.

   طلب من اللاعبين المحليين إن كانوا بحاجة للمترجم لغوي

وبشأن الاختلاف في طريقة العمل بين غوركوف وخاليلوزيتش، فإن العناصر الوطنية أجمعت بأن هذا المدرب يتصرف باحترافية واحترام معهم، كما أنه كثير التواصل معهم، ويعود ذلك للأخلاق العالية التي يتمتع بها غوركوف، وكذا لتحكمه باللغة الفرنسية، التي يتحدث بها جل اللاعبين المغتربين، هذا العامل أيضا كان مؤثرا في عهد خاليلوزيتش، الذي كان لا يتقن اللغة الفرنسية جيدا، وفي بعض الأحيان يستخدم مصطلحات ليست في محلها، وتؤول الى مفاهيم أخرى كانت تؤثر على علاقته مع اللاعبين.

ويراعي المدرب كريستيان غوركوف، ظروف كل اللاعبين ويتفهم أحوالهم، وهو ما أكده، أول أمس، خلال معاينة منتخب جنوب إفريقيا مع اللاعبين بفندق أكواكام، لما سأل اللاعبين المحليين الذين لا يتحدثون الفرنسية جيدا، على غرار جابو وسوداني ودوخة، إذا كانوا في حاجة للاستنجاد بمترجم لغوي للفهم الجيد.

ويشاطر بقية أعضاء الطاقم الفني الوطني رأي اللاعبين في هذا الشأن، خاصة الأفراد الذين كانوا في فريق عمل خاليلوزيتش سابقا، الذين اشتكوا كثيرا من سوء معاملته وتدخله في صلاحياتهم، هو الذي أدى للتلاسن معه في العديد من المرات، إذ كان يصعب التعايش معه.

وكشف عضو من الطاقم الإداري للشروق، أن كريستيان غوركوف يتحلى بأخلاق عالية، ويحترم الجميع دون استثناء، ولا يتدخل في عملهم، عكس خاليلوزيتش الذي كان يحشر نفسه فيما لا يعنيه، ويتدخل في عمل الطباخ والطبيب والادارة، وغير ذلك، فيما يعتبر غوركوف أن مهمته تقتصر في الجانب الفني والتكتيكي، وعلى الجميع أن يكونوا مسؤولين عن أداء مهمتهم في أحسن وجه.

ويتعامل المدرب غوركوف باحترافية كبيرة مع الصحفيين في كل معسكرات الخضر، حيث يسمح لهم العمل في ظروف جيدة، وهو الذي لمسناه من الحصص التدريبية الثلاث التي أجراها رفاق ابرهيمي ياسين في مدينة مونغومو، التي كانت مفتوحة أمام الإعلاميين، وهو الذي لقي استحسانهم، وفي حديث مقتضب لنا مع مسؤول الإعلام في الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، عادل بلحاجي، كشف أن غوركوف طلب منه تسهيل مهمة رجال الإعلام، لأنه يرى أنه من حق الجزائريين أن يتعرفوا على كل كبيرة وصغيرة تحدث للمنتخب الوطني في غينيا الاستوائية، مضيفا أنه وجد راحته في العمل الى جانب غوركوف، مقارنة بالفترة السابقة التي لم يسلم منها منطغيانخاليلوزيتش.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • الاسم

    شفنا هداك التساهل وين وصلنا الاعبين ما قدروش يجروا حتى 2 مترات ملاح الوحيد اللي جرا مليح غلام وسجل بها هدف لانه من اكثرهم انضباطا تكتيكيا و بدنيا فلا يحتاج الى مدرب يقف عليه, وين ايامك ىا حليلوا وين "جابو" اللاخر بدنيا شد حتى 120 د مع الالمان.

  • ميمي

    شكرا لك لا ابولا ولهم يحزنون ايبولا اضحوكة المخزن المغربي

  • احمد

    الى نبيل
    السلام عليكم اخي نبيل
    اعلم ان التواصل بالانجليزية في غالب الاحيان هو المعمول به و كوركوف او قوركوف لا تعني gourkouf اليس كذلك.
    المهم الفوز اليس كذلك و لكن قل لي هل رايت السيد ايبولا الذي اخاف الجارة المخزنية التي حرمتنا الاحتفال مع الاخوة.المهم لا ايبولا لا اوزين نحن عندنا رجالة من l'usine .
    شكرا

  • نبيل

    أحد المدربين المشهورين عالميا ذهب لممارسة مهنته مع أحد الأندية الألمانية وهو لا يتقن الألمانية جيدا فقام مسؤولو النادي بإعطائه مهلة لتعلم اللغة الألمانية وإلا العودة من حيث أتى,فما بالك إذا تعلق الأمر بالمنتخب الوطني الألماني يا ترى ,أين نحن من هؤولاء (لاعبين جزائريين يتكلمون لغتهم العربية يأتي بأجنبي إلى بلدهم ويطلب منهم هذا الأجنبي أن يتكلموا لغته وإلا إستعانوا بمترجم) زمن جزائري رذيئ بإمتياز.